الفلكي شاهين يتنبأ بنهاية ملوك الخليج وانقلاب على الإخوان

الاربعاء 5 سبتمبر 2012   8:26:33 ص - عدد القراء 2440


الفلكي شاهين يتنبأ بنهاية ملوك الخليج وانقلاب على الإخوان



حوار أجرته مجلة التقدمية مع أحمد شاهين وقدمته علي النحو التالي :

من مواليد محافظة بورسعيد – على ساحل البحر الابيض المتوسط – بجمهورية مصر العربية

- عضو الاتحاد الامريكى العالمى للفلكيين المحترفين (AFA)

- عضو الجمعية الكونية للتنجيم ( COSMIC ASTROLOGY ASSOCIATION )

- عضو العديد من الاتحادات الفلكية بشرق اوربا

يقوم بتقديم الاستشارات الفلكية للمنظمات والمؤسسات والهيئات والشخصيات الاعتبارية ؛ اضافة لكونه مستشارا فلكيا للعديد من السياسيين والمنتجين الفنيين فى مصر والدول العربية

- يقوم بنشر التوقعات الدورية المحلية والعالمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لجميع دول العالم

يقوم بتحليل الابراج ونشر توقعاتها دوريا .

أحمد شاهين أعلن إن الإخوان في مصر وتونس توليا السلطة بالتعاون مع الأمريكان . وإن الإسلاميين في البلدين لن يستمرا طويلا . وإن إنقلابا مسلحا قد يقع في مصر للإطاحة بالإسلاميين .

أما عن الأحداث في الخليج فحدث بلا حرج ..
سوف تقع ثورات تطيح بالعائلات الملكية في السعودية والكويت والخليج والبحرين وقطر .. لن يبقي منهم أحد ..
اليكم نص الحوار

يتحدث الينا في حوار حصري مع التقدمية ليس كفلكي وانما كمهتم بالشان العام كاي محلل سياسي وهذا ما تشير اليه طبيعة الاسئلة التي وجهناها اليه وكانت كذلك اجوبته على هذا الاساس فتكون مصداقيتها من ناحية التحليل السياسي من ناحية ومن ناحية العلم الذي يحمله الرجل الذي قبل مشكورا ان يتحدث الينا وهو على بعد آلاف الأميال منا

سؤال : في البداية نرحب باستاذنا الكبير و نلاحظ التوتر غير العادي في الوطن العربي منذ اندلاع الثورة في تونس ومنطقتنا العربية لم تعرف الاستقرار فالى اين تتجه الامور حسب تقديرك ؟

قال : اولا احب ان اشكر صحيفة التقدمية التى تعنى بشكل مباشر بنشر الفكر العقلاني التقدمي التنويري فى جميع المجالات التى تخص الديموقراطية وحقوق إنسان خصوصا حقوق المرأة العربية ومفاهيم العدل الاجتماعي

منذ عام 2001 وتحديدا فى 11 سبتمبر – وضح ان هناك خطة عالمية تتجه نحو ترسيخ مفهوم (النظام العالمى الجديد) الذى بدا التنظير له منذ اوائل القرن الحالى

فالتنظيمات الاسلامية المتطرفة التى بدات فى الظهور مع انتهاء حرب افغانستان والتى توجت بتنظيم القاعدة ؛ كان البداية لتصعيد تيار ايديولوجى لايرى فى الطرف الاخر الا الكفر والاستعمار

هذا التصعيد كان بمباركة الغرب والنظم العربية الاسلامية ظنا من الاخيرة انها تقدم خدمة للغرب ؛ ولكن الغرب اذكى وادهى من ذلك فهو يضلل العالم العربى والاسلامى ؛ وهو مبيت النية منذ عقود كثيرة على ان هذا التصعيد هو الحلقة الاخيرة التى ستكون سببا رئيسيا فى الحرب العالمية الثالثة التى نحن على ابوابها بلاشك

بمجىء جورج بوش الابن بدا الكلام عن نظريات الفوضى الخلاقة والتى حاول بوش ان يطبقها على ارض الواقع واستكملها باراك اوباما

فما شهدناه من ثورات للربيع العربى هو فى الحقيقة ليست ثورات وليست ربيعا عربيا وان كان المظهر الخارجى يوحى بذلك

الذى حدث هو تطبيق للفصل الاخير من تعليمات البرت بيك ومنظرى النظام العالمى الجديد كمازينى وغيره والذى يقضى باختلاق خلافات ومواجهات بين قادة العالم العربى الاسلامى والصهيونية السياسية من اجل نشوب الحرب العالمية الثالثة والاخيرة فى سلسلة الحروب التى تفضى الى انشاء كيان موحد عالمى

وما كان ليتحقق هذا الغرض ويوجد على العروش العربية ديكتاتوريات متعفنة امثال مبارك وبن على والقذافى والاسد —الخ

فالمطلوب لتحقق هذا الغرض هو قيادات اسلامية على تلك العروش ؛ وهو ما تحقق بواسطة الثورات التى قام بتغذيتها عملاء الغرب امثال هنرى ليفى وغيره من عملاء الداخل كحركة 6 ابريل فى مصر التى تلقت تعليمات من المخابرات الامريكية بمساندة الاخوان المسلمون فى مصر رغم اختلاف التوجهات الايديولوجية بين الطرفين – وهذا ماحدث – بالفعل

وما ينطبق على مصر ينطبق على كافة الدول التى تم تصعيد تيار الاسلام السياسى بها كتونس مثلا ؛ اوالتى هى فى الطريق كذلك : كسوريا ودول خليجية

فتونس كانت الشرارة الاولى لانطلاق هذه المؤامرة وتبعتها دول اخرى لن تكون مصر اخرها

والملاحظ للعين ان نفس الخطة التى طبقت فى تونس حدثت فى مصر وليبيا وغيرها

سقوط مؤسسات الدولة واطلاق نار على المواطنين ونزول قيادات الجيش للشارع ثم انتخابات وتصعيد الاسلاميين الى الحكم سواء بانتخابات برلمانية او رئاسية مع اختلاف المشهد قليلا فى كل دولة حسب النظام هناك

وما تشهده مناطق عديدة فى عالمنا العربى الان من استقرار وهدوء نسبى بعد وصول الاسلاميين الى الحكم فيها الا نارا تحت الرماد

فالمنطقة عما قليل وقريب جدا سوف تدق طبول الحرب ؛ فالعدوان على سوريا قادم ولاشك

وكذلك الحرب على ايران التى سوف يشهد العالم تكرارا لسيناريو عام 2003 اثناء الغزو الامريكى للعراق فسوف تضىء سماء ايران ليلا بصواريخ الناتو وامريكا وحلفاؤها

حدثت وستحدث مواجهات عنيفة بين مصر واسرائيل

وستشهد مناطق عديدة – خصوصا الخليج – دمارا لم تشهده فى تاريخها : قطر – البحرين – المملكة السعودية – الامارات

كما سنشهد ايضا تدخلا عسكريا مصريا ماديا ومعنويا فى الحرب القادمة خصوصا فى سوريا رغبة من الاسلاميين فى تصعيد التيار الاسلامى هناك خصوصا الاخوان المسلمون وتنفيذا لمؤامرة الغرب فى تأجيج الخلافات الاقليمية بمساعدة الاسلاميين

فالامور متجهة نحو التصعيد بشكل كبير بداية من نهاية عام 2012 ولعقود قادمة ؛ مما ستتشكل معه خريطة جديدة للشرق الاوسط اشبه بسايكس – بيكو جديد



سؤال : كيف تقيم وصول الاخوان المسلمون الى السلطة في مصر وتونس وليبيا والمغرب ولكنهم غير قادرين على اداء جيد في الحكم بالرغم من ان تنظيمهم محكم جدا ولهم تقاليد وتاريخ طويل من محاولات الوصول للحكم؟



قال : للاخوان المسلمين باع طويل فى العمل التنظيمى والدعوى بلا شك ؛ ولكن رغباتهم الشرهة فى الاستحواذ على السلطة اعمت اعينهم عن حقائق كثيرة لابد ان يراعيها كل من يخطو ميدان العمل السياسى وخصوصا من يطمح لاعتلاء عرش الدولة

ولايفترق الاخوان فى مصر عنهم فى تونس او المغرب او ليبيا او سوريا —الخ ؛ فهم كلهم سواء ومن عجينة واحدة يسيطر على تفكيرهم ويحركهم التنظيم الدولى الاممى

فالجماعة بدأت بالعمل الدعوى على يد مؤسسها الاول : حسن البنا فى الاسماعيلية عندما كان معلما فى احد مدارسها ؛ ولاقت دعوته ترحيبا كبيرا من اوساط كثيرة خصوصا الطبقة العمالية ؛ ثم تفرعت مؤخرا لتنظيمات عديدة محلية ودولية

ولكن هل كانت نية البنا هى العمل الدعوى الخالص لوجه الله تعالى؟!

ابداً _ كانت نيته منصبة على استغلال العمل الدعوى فيما هو اكثر منذ ذلك

لم تستمر الجماعة فى عملها الدعوى الصرف ؛ وانما انصب نشاطها على المشاركة السياسية وغيرها

ثم كانت الطامة الكبرى : وهو انشاء النظام الخاص بجماعة الاخوان المسلمين وهو نظام عسكرى تم تاسيسه عام 1940 وكان هدفه “إعداد نخبة منتقاة من الإخوان المسلمين للقيام بمهمات خاصة والتدريب على العمليات العسكرية ضد العدو الخارجي ومحو الأمية العسكرية للشعب المصري في ذلك الوقت “

ولكن هل استمر هذا الغرض الانشائى بعد ذلك وهل تم محو امية الشعب المصرى العسكرية

ابداً : لقد تم محو وازهاق ارواح ناس بريئة بواسطة هذا التنظيم الذى له عقيدة تقوم على مبدأ : اسلامية التنظيم وجاهلية ماعداه – انت اخوانى اذن انت مسلم – انت غير اخوانى اذن انت كافر وجاهلى ؛ وما التنظيمات التكفيرية والجهادية الارهابية التى ظهرت بعد ذلك الا انبثاقا من رحم جماعتهم الام : الاخوان المسلمون ونظامهم الخاص!

اذن فقد علمتم من هو العدو الخارجى الذى كانوا يقصدونه فى اهداف تنظيمهم : انهم غير الاخوان من فئات الشعب المصرى الاخرى

فجماعة الاخوان المسلمون لاتحركهم سوى المصالح الشخصية والانتهازية السياسية التى تجعلهم يبيعون اى شىء مقابل السلطة والمال

هذا ما فعله حسن البنا عندما قبل بقرض الشركة الفرنسية وقروض المصارف اليهودية الربوية ؛ وتحالف مع اسماعيل صدقى – رئيس الوزراء اواخر حكم الملك فاروق ثم انقلبوا عليه ؛وكما يعلم الجميع فقد كانت نهاية البنا مأساوية عندما مات شر ميتة وهو ينزف دمه فمن قتل يقتل ولو بعد حين ؛ وليس هذا فقط بل ان انتهازيته جعلته يتخلى عن ابناء دعوته عندما وصفهم : بانهم ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين ؛ ناهيك عن الفساد المالى الذى طال اقاربه من مال الجماعة ؛ ثم تحالف الاخوان مع الضباط الاحرار املا فى الوصول لعرش مصر ولكن عبد الناصر كان اذكى منهم وكان ادرى بانتهازيتهم واستعدادهم للانقلاب فى اى وقت والتى توجت بحادث المنشية 1954 بعدما تاكد من انتهازيتهم وطمعهم وعدم عملهم لوجه الله تعالى

هكذا كانت مسيرة الاخوان انتهازية سياسية وشره للحكم لاينتهى تجعلهم يكذبون وينافقون ويراوغون من اجل مكاسب سياسية

ورغم ماسبق فان من جماعة الاخوان من يستحق الاشادة والاحترام كعمر التلمسانى الذى بح صوته فى دعوة ابناء الجماعة الى العودة للدعوة الصرفة والابتعاد عن التنظيمات السرية التى جرت على الجماعة الوبال والدمار ومعاداة السلطات ؛ ولكنه كان كمن يؤذن فى مالطة وسط تزايد التيار القطبى المتشدد وسط اعضاء الجماعة – نسبة الى السيد قطب – الذى قام بالافتاء بجاهلية المجتمع بسبب انه اراد الانتقام من نظام عبد الناصر الذى سجنه وليس ابتغاء مرضاة الله

وهكذا كان حال جماعة الاخوان المسلمون على مر تاريخهم منذ نشاة جماعتهم عام 1928 ؛ مد وجذب : يتلونون بحسب مصالحهم واهوائهم فاذا كان الجو ملائما فاهلا ومرحبا ؛ واذا لم يلائمهم الجو نزلوا للعمل السرى تحت الارض

وهذا عين ماحدث فى ثورة الياسمين فى تونس ؛ 25 يناير فى مصر –الخ

تلاقت مصالح الجماعة اخيرا مع الاهداف الغربية ؛ فتم تصعيد الاخوان لحكم مصر وكذلك فى تونس وغيرها ؛

ولم يكذب الاخوان خبرا فقدموا كل التنازلات الممكنة والغير ممكنة من اجل تمكينهم من السلطة فى البلاد العربية ؛ وقد يتسائل البعض ولماذا الاخوان تحديدا وليس اى فصيل اسلامى اخر : الاجابة ليست صعبة ؛ الاخوان المسلمون هم جماعة مصالح وليسوا جماعة مبادىء وليس لهم من الاسلام سوى المظهر الخاجى بعكس جماعات ايديولوجية اخرى ( الذقن والعبارات الاسلامية الرنانة) : الصكوك الاسلامية – النهضة – الحرية والعدالة

وهذا عين مايريده الغرب فى تلك الظروف الراهنة : استبدال الانظمة الديكتاتورية التى احترقت وباتت متعفنة بانظمة اسلامية – ولكن شكلا لامضمونا – من اجل استرضاء الجمهور العربى الاسلامى والحفاظ على المصالح الغربية مع اعطاء الذريعة مستقبلا لحدوث الصدام الصهيونى الاسلامى – كما ذكرت سالفاً -

فجماعة بمثل تلك الاوصاف يستحيل ان تقيم مجتمعا عادلا حرا يقوم على مبادىء الحرية والعدالة

فمصلحتهم مقدمة على مصلحة المجتمع ؛ وليس لهم اى وعى سياسى يجعلهم يضعون يدهم فى يد التيارات وفئات المجتمع الاخرى من اجل مجتمع افضل

فهم لايرون الا انفسم وكفى ؛ وكفائتهم التنظيمية والادارية تتجلى فقط فى ادارة جماعتهم والتنظيمات السرية ؛ فمن شب على شىء شاب عليه

ولقد شاهد العالم اجمع كيف تعامل الاخوان المسلمون مع نظرائهم فى الحياة السياسية فى تونس وفى مصر وغيرهم

نظرة استكبار وغرور ؛ وحسبك ماقاله احد اعضاء الهيئة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين فى مصر مخاطبا الفنان \ صلاح عنانى : الاخوان اسيادكم !!

وقد قيل قديما : تكلم حتى اراك ؛ هكذا اذن حال الاخوان المسلمون فى التعامل مع فئات المجتمع المختلفة : نحن اسيادكم

ويخطىء من يظن ان الرئيس المصرى \ محمد مرسى – خصوصا فى الوقت الحالى – سيعمل بمنأى عن جماعة الاخوان المسلمين وعن قراراتهم ومكتب ارشادهم

بل بالعكس منذ توليه السلطة وحتى الان جميع القرارات التى صدرت فى الدولة حتى التعيينات فى الوظائف المختلفة كانت نابعة من قلب مكتب الارشاد ؛ ناهيك عن المحيطين به فى قصر الرئاسة والذين فرضهم فرضا : خيرت الشاطر الحاكم الحقيقى لمصر والمحرك لخيوط الاحداث من وراء ستار ؛ فالقرارات تصدر وفقا لاهواء ومصالح جماعة الاخوان المسلمين ومن يتبعونهم وليس مصالح المصريين ؛ وامام الرئيس محمد مرسى – فرصة فى ان ينجح كرئيس لكل المصريين حال ابتعاده عن توجهات وتعليمات مكتب الارشاد وجماعة الاخوان المسلمين ؛ ولكن فى ظل انتماؤه للجماعة لن تسير الامور فى مصر الى الافضل

وما يحدث فى مصر يحدث فى تونس وغيرهما ؛ فالجماعة واحدة والتنظيم الدولى يحكم الجميع ؛ فهو مقدم على مصالح الدولة ؛ ويكفى ماقاله المرشد السابق للجماعة ( مهدى عاكف) : طز فى مصر

لهذا نجد ان الاحوال تسير من السىء الى الاسوأ فى دول الطوق الاخوانى تونس ومصر وغيرهما

ولن تتحسن الامور الا بازاحة التيار الاسلامى عن الحكم فى الدول العربية والمجىء بتيار وطنى يعمل من اجل المصلحة العليا للبلاد بعيدا عن توجهات جماعات ايديولوجية لاترى الا مصالحها الذاتية

فالثورة على حكم الاسلاميون قادمة لاريب ؛ وهذا عين ما سيحدث فى مصر – خصوصا -

حيث سيصحو العالم قريبا على انقلاب من داخل الجيش يقوده رتبة صغيرة بعد ان تبلغ الامور مداها من انهيار فى مختلف مؤسسات الدولة




سؤال : كيف ترى وضعية الاسر الحاكمة في الخليج وخاصة قطر والسعودية حيث يمتلكون ثروات طائلة ويوظفونها لتدمير الامة العربية بشكل واضح غير خفي بما يضخونه من اموال وسياسات واعلام في سبيل ذلك فالى متى سيتواصل هذا العبث بمقدرات الامة؟

أجاب : فى الحقيقة ان الانظمة الحاكمة فى الخليج هى انظمة بالية عفا عليها الزمان ومن ميراث الاستعمار البغيض الذى دأب على استخدام نظرية : فرق تسد

فقد اراد استغلال ثروات دول الخليج الطبيعية وعلى راسها البترول مع ضمان ان يستمر التدفق مدى الحياة دون حدوث نهضة حقيقية للمواطن الخليجى

من اجل ذلك قام بتقسيم المنطقة الى دوبلات وممالك وامارات وقام باثارة النعرات القبلية من اجل ان يظلوا متناحرين مدى الحياة

وعلى مر العقود لم يعبأ حكام الخليج بحياة مواطنيهم اكثر من اهتمامهم بعائلاتهم وضمان استمرار السلطة والثروة

هذا ماحدث فى المملكة العربية السعودية التى قاد مؤسسوها تحالفا بغيضا مع محمد ابن عبد الوهاب من اجل ضمان السيطرة على السلطتين الدينية والدنيوية والى يومنا هذا غير عابئين بحريات مواطنيهم ولا تكبيلهم بالاغلال من اجل نزوات حكامهم المشبوهة

وحدث فى قطر التى شهدت سلسلة من الانقلابات التليفزيونية ؛ يستيقظ المواطنون فيجدون وجوها غير الوجوه تحكمهم

وغيرهم وغيرهم

ليس هذا فقط وانما استغلوا هذه الثروات المشبوهة فى اثارة الخلافات الاقليمية لصالح قوى الاستعمار العالمى والصهيونية من اجل تحقيق اهداف غربية امبريالية

وذلك باستعمال ثرواتهم ووسائل اعلامهم المشبوهة لغسل مخ المواطن العربى وتوجيهه ناحية ماتمليه عليهم القوى العالمية

فلم يعد خافيا ان لحكام السعودية وقطر والامارات تحديدا يد فيما حدث ويحدث فى دول عربية عديدة : مصر- سوريا – تونس – ليبيا – الاردن – اليمن – ليبيا

هذا من اجل ضمان استمرار عروشهم لهم ولذريتهم من بعدهم

ولكنهم بلهاء مغفلون ؛ وهيهات لهم ان يتحقق ما يريدون !

فقريبا وقريبا جدا ستزول عروشهم الواحد تلو الاخر : آل سعود – الى زوال ؛ آل الصباح – الى زوال ؛ آل ثانى – الى زوال ؛ آل خليفة – الى زوال

لقد انتهى دورهم بوصول الاسلاميون الى الحكم والوصول الى المحطة الاخيرة للحرب القادمة

ولا عزيز لدى الغرب ؛ فمن انتهى دوره يذبح بدون رحمة !

قريباً سينتهى حكم آل سعود فى السعودية بعد ان توافى المنية ملكها قريباً ؛ مخلفاً وراءه دولة مهلهلة وعلى المدى القصير دويلات مقسمة ؛ ما بين الجمهورية والملكية الدستورية يقودها امراء احرار وحكام تم صنعهم بمهارة وتؤدة فى مطابخ صنع القرار العالمى ؛ وما الثورات الحالية فى مناطق المملكة الا شرارة البداية على ظلم واجحاف حكم ال سعود

سينتهى حكم آل الصباح فى الكويت ؛ وحكم آل ثانى فى قطر ؛ وحكم أل خليفة فى البحرين

سيكون الملك حمد بن عيسى اخر ملوك البحرين المستقلة قبل ان تختفى من الخريطة

امير قطر فى مراحل متاخرة من مرض السرطان ولن يعيش طويلا ؛ والصراعات ستكون على اشدها بين رئيس وزراؤه – حمد بن جاسم – من جهة وبين ولى عهده ومن وراءه امه الشيخة موزة التى لن ترضى بان يتكرر سيناريو الانقلاب على زوجها او ابنها

ومما لاشك فيه ان الولايات المتحدة تدعم وصول ولى العهد الى الحكم فى انتقال سلس للسلطة وهذا بطبيعة الحال لن يرضى رئيس الوزراء القوى ومهندس الانقلابات فى المملكة – حمد بن جاسم – ؛ مما سيجعل قطر تدخل فى دوامة من الصراعات التى ستقضى عليها فى النهاية ولاشك وتجعلها اثرا بعد عين



سؤال : كيف ترى الامور في كل من العراق ومصر وسوريا لانها بلدان مفصلية ومهمة بالنسبة للامة العربية؟



أجاب : كما ذكرت اخى فقد كان تشبيهك دقيقا بوصف هذه الدول بالبلدان المفصلية فى عالمنا العربى ؛ فالعراق هى بوابة العالم العربى من ناحية الشرق ؛ ومصر قلب العروبة النابض ؛ وسوريا طريق الغرب نحو العالم العربى والمصد ضد الاطماع التركية

وما يحدث فى هذه الدول تحديدا من مؤامرات وفوضى ياتى لاضعافها تمهيدا للانقضاض على باقى جسد العالم العربى الاسلامى لتشريحه الى دويلات ممزقة لا تستطيع ان تقف فى وجه الاستعمار والصهيونية فى المستقبل

- التى ستحكم العالم من وجهة نظرها -

فالعراق ممزق منذ فترة طويلة وتحديدا منذ حرب الخليج الاولى – بعد ان استغل الغرب جهل وعمالة البعض داخله من اجل اغراضه واطماعه الشخصية ؛ فانتهى به الحال الى ما هو فيه الان

وللاسف – فالامور فى العراق مرشحة للتفاقم والازدياد – ؛ فالساحة السياسية تشهد صراعات سياسية كبيرة وفوضى مقصودة ؛ خروج نور المالكى من السلطة ؛ صراعات بين العرب والاكراد ؛ ميلاد دولة كردية جديدة تندمج فى المستقبل مع اخواتها فى ايران وسوريا وتركيا

كما سنشهد فى المستقبل عراق مقسم لدويلات طائفية : سنية شيعية – عربية كردية

وعندما ناتى الى سوريا فسنجد انها ليست افضل حالا من العراق

طبول الحرب تدق على ابوابها ؛ نظام بشار الاسد – والعلويون بصفة عامة – مات وانتهى للابد ولم يعد الا اعلان الوفاة وسيخلف نظام سنى النظام العلوى الشيعى ؛ تقسيم سوريا ؛ لم يكن بشار الاسد الا ذريعة لاحتلال سوريا وتقسيمها وهذا معناه ان الشدة فى سوريا والوضع المتدهور سيستمر حتى بعد سقوط الاسد الذى نهايته الاغتيال ولاشك ومن مقربين منه

اما مصر فوصول الاسلاميون الى الحكم فيها سيجعل ذلك ذريعة لشن مواجهات عسكرية بينها وبين اسرائيل

ورغم ان الامور ستستقر نسبيا فى الوقت الحالى ؛ الا ان الاحوال الاقتصادية ستتدهور فى المستقبل ؛ مظاهرات للجياع ستخرج فى شوارع مصر بعد الانصياع لتعليمات صندوق النقد والبنك الدوليين برفع الدعم عن سلع اساسية ولاغنى عنها للمواطن المصرى

فمشروع النهضة الاخوانى وهم فى وهم ؛ وشعارات انتخابية لن تجد طريقها للتحقيق على ارض الواقع ؛ ويدعم هذا الكلام قول خيرت الشاطر – نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين فى مصر : عن انه لا يوجد برنامج واضح ومحدد ونهائى للمشروع

ايضا ستتولد مشاكل كبيرة للحكومة المعينة حتى العام القادم ؛ الجيش المصرى يتدخل فى الحروب القادمة بعد ان تم تحييده لمدة عقدين من الزمان

سيكتشف المواطن المصرى ان النظام الفاسد للحكم لم يتغير : ذهب مبارك – جاء الاخوان ؛ وجهان لعملة واحدة ؛ ومازال التزاوج بين السلطة والمال موجودا بقوة

سيحاول الرئيس \ محمد مرسى ان يخرج من عباءة الاخوان ولكن ذلك صعب وقد يكلفه حياته ؛ فهو فى كل الاحوال رئيسا لفترة انتقالية ؛ والمفاجأة فى الاتى بعده

لن يصمد الاسلاميون طويلا فى الحكم ؛ فهم يعتمدون على المساعدات الخارجية من انظمة عديدة عربية وغيرها ؛ ولكن الحرب القادمة ستكشفهم بعد ان يستنفذ الغرض الذى من اجله اتوا الى الحكم -

كما اتوقع انقلاب فى الجيش المصرى ضد الاسلاميين







تعليقات