رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

علياء تتعرى مجددا فى ستوكهولم رفضا للدستور

الخميس 20 ديسمبر 2012   10:45:12 م - عدد القراء 587


نشرت منظمة "فيمن" (femen) النسوية الأوكرانية على موقعها الالكتروني صورا للناشطة المصرية علياء المهدي عارية امام مبنى السفارة المصرية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وكتبت علياء على جسدها بالانكليزية "الشريعة ليست الدستور" والى جانبها وقفت فتاتان عاريتان فكتبت احداهن على جسدها "لا للإسلاميين نعم للعلمانية" فيما كتبت الأخرى "نهاية العالم مع مرسي".

وفي صورة أخرى، حملت علياء علم مصر وقامت مع زميلاتها بتغطية اعضائهن التناسلية بمجسمات تحاكي الكتب السماوية الثلاثة، كما حملن لافتات كتب عليها "لا للدين" و"الدين هو عبودية".

وبحسب الموقع فان الخطوة التي أقدمت عليها علياء المهدي جاءت لدعم المعارضين المصريين للدستور الذي أعلنه الرئيس المصري محمد مرسي.

وكانت علياء المهدي نشرت في 23 تشرين الأول 2011 صورة عارية لها على مدونتها احتجاجا على ما أسمته "مجتمع العنف والعنصرية والنفاق".

مذكراتها الثائرة أثارت الجدل، وطريقة احتجاجها المبتكرة السلمية العارية اعتبرتها "صرخة ضد مجتمع العنف، والعنصرية، و التمييز الجنسى، والتحرش الجنسى، والنفاق"، لكن صور أخرى نشرتها واجهها النشطاء على الانترنت بالسخرية، فسياسة "خلع الهدوم والتعرى" لم تستغويهم، حتى ولو كان ذلك تعبيرًا عن رفضها للدستور المصري الذي وصفته بالـ "ديكتاتوري".

علياء برزت علي السطح من جديد، بصور عارية أيضا نشرت علي عدد كبير من المواقع بعدما ذكرت حركة "فيمين" النسائية الأوكرانية، أن المخابرات الأوروبية أوقفت "علياء"، ووصفتها بـ "المعادية للإسلام"، خلال تواجدها بالمطار حيث كانت تحاول الوصول إلى السويد، للمشاركة في مظاهرة نسائية لـ "فيمين".

علياء دخلت السويد وشاركت بالفعل في المظاهرة الاحتجاجية للاعتراض على مسودة مشروع الدستور الجديد، أمام السفارة المصرية في السويد، وقفت علياء عارية تماما أمام علم مصر، رغم أن المشاركات في المظاهرات تعرين إلا من رداء يخفي العورة.

موقف علياء الاعتراضي العاري لم يلق قبولا، بل لاقي سخرية نشطاء موقع التواصل الاجتماعى، كتب احدهم "ده اسفاف"، وعلق "عمرو": "محدش يقولى دى حرية شخصية لا دى...."، بينما تساءل "جمعة": "بتفكرني بالاستاذ الملواني كل ما يتزنق يقلع"، وعلق ثانية:"طيب ليه متتظاهرش فى الاتحادية وهيه عريانة.. ايه التمييز ده"، وعلق اسلام الجندي: "اكتر حاجه عجبتنى فى علياء المهدى انها طلعت بنفس الشراب اللى كان فى الصورة اللى حطتها قبل كده برضه، الاستقرار حلو مفيش كلام"، وعلق حساب يحمل اسم "البرنزيزة": "أومال لو كانت حلوة شويه كانت عملت فينا إيه"، وكتب آخر: "ادفع نص عمرى واشوف لقاء بين علياء المهدى وعبدالله بدر"، وتابعت "شيماء": "أسوأ حاجة انها شايلة علم مصر؟!"، وحللت آلاء الكسبانى بقولها: "المرض النفسى مش إبداع و رغم كده نرجع نقول كل واحد حر فى حياته"، واستطرد "أحمد" بقوله: "يا جماعة دي بتروج للدستور من غير ما تحس"

أخبار اخرى