رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

البابا تواضروس يفتح قلبه لبرنامج جملة مفيدة

الاحد 6 يناير 2013   5:53:03 م - عدد القراء 246


أفتتح برنامج "جملة مفيدة" الذي قدّمته الإعلامية منى الشاذلي على "MBC مصر" أولي حلقاته لعام 2013، بإنفراد إعلامي مميز، حيث حل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ضيفا علي البرنامج، وعلق بتسامح كبير علي الكثير من القضايا الشائكة.

في بداية الحلقة تابعت الإعلامية منى الشاذلي أخبار التغيرات الوزارية، من خلال اتصال هاتفي مع أسامة عبد العزيز مدير تحرير جريدة الأهرام الذي أشار إلى أن هناك عدد كبير من الشخصيات اعتذرت عن هذه الحقائب الوزارية لأن الحكومة ستستمر لمدة شهرين فقط، حتى انتخاب مجلس الشعب الجديد. مؤكدا أن هذا العدد زاد في وزارة الداخلية حيث اعتذر عدد من قيادات الوزارة تولي الحقيبة

واستبعد عبد العزيز أن تكون هناك مفاجآت غير متوقعة أثناء حلف اليمين ، مشيرا إلى أن الشخصيات العشرة المرشحه قابلهم الدكتور هشام قنديل ووافقوا على تولي هذه الحقائب الوزارية، ومن المنتظر أن يجتمعوا بالرئيس محمد مرسي بعد أداء اليمين.

ثم عرض برنامج "جملة مفيدة" تقريرا يرصد أهم المحطات في حياة البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قبل بداية حواره مع البرنامج.

وقد أكد البابا تواضروس الثاني أن مواد الدستور المصري لم تأخذ ما تستحقه من مناقشات مجتمعية، للوصول إلى اتفاق كامل حولها، مشيرا إلى بعض المواد كانت تسبب إشكالية عند الأقباط، بينما فند الأسباب التي انسحبت من أجلها الكنيسة.

وقال البابا تواضروس الثاني –أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي "الدستور هو المخزن الذي نستمد منه كل حياتنا كمجتمع، لذلك حينما أضع دستور في بلد لابد أن أضعه تحت روح المواطنة، نحن يجمعنا أننا مصريون، ومصر قيمة كبيرة".

وأشار البابا إلى أن الكنيسة انسحبت نتيجة لعدم وجود حوار كاف حول مواد الدستور، وقال: "الأمور تمت على عجلة وعدم احترام للرأي الآخر، وشيء طبيعي أن يحصل الانسحاب". لافتا إلى أن الانسحاب جاء قبل تجليسه على الكرسي البابوي بيومين.

وأكد البابا أن المواد الخلافية تم تأجيل المناقشة حولها إلى النهاية، وحينما جاء وقت مناقشتها تم التصويت ولم يعط الوقت الكاف للاتفاق حولها، وقال: "الحوار أخذ وعطا، وحينما بدأ الأمر يأخذ سكة أخرى بعيدة عن الروح المصرية، سكة بها استبعاد وغموض توقفنا وانسحبنا".

ومن المواد التي سببت إشكالية هي المادة 70 التي تنص على أن "لكل طفل يولد اسم مناسب"، وقال البابا معلقا على هذه المادة: "لو ولد طفل لأسرة مسيحية وأسموه كيرلس، وذهب للموظف الذي سيسجل الاسم فقال لا هذا اسم غير مناسب، ماذا أفعل حينها؟.. من الذي يحدد المناسب وغير المناسب؟.. النص جميل، ولكنه عايم".

البابا تواضروس الثاني أشار أيضا إلى المادة 219 التي علق عليها بقوله: "هذه المادة وضعت لكي تشرح المادة 2، كيف أضع في الدستور مادة لكي تشرح مادة".

واستنكر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الفتاوى والدعوات التي تحرم المعايدة على المسيحيين في أعيادهم، ووصفها بأنها تسبب جرحا كبيرا، بينما ألقى جزء من المسؤولية على الإعلام الذي يروج لمثل هذا الكلام الذي يصدر عن قلة في المجتمع.

البابا تواضروس الثاني قال –خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" -: "أنا أقول وأنا أمثل الكنيسة قلبنا مفتوح لكل أحد، بلا استثناء وبلا أي حواجز، أما المجتمع فلابد أن يقول لهم عيب، عيب تقول على أخيك كدا، على الأقل اصمت، لأن هذه تسبب جرح في الإنسان، وهذا الكلام تسبب في جرح كبير".

وأضاف: " يجب علي الإعلام ألا يركز على الصورة السلبية، فأغلب الناس متعاطفين مع أعيادنا، وحينما تخرج شريحة بنسبة قليلة جدا، المفترض ألا أعيرها اهتماما، لأن هذه النغمة نشاذ في مجتمع متسامح".

أخبار اخرى