رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

محمد العزبي - فضيحة دوللي في حفلة الإخوان ..فيديو

الثلاثاء 29 يناير 2013   3:55:38 م - عدد القراء 337


هكذا يمكن ان يأكل الواحد ثلاثة أرغفة "ميري" في اليوم. كفاية عليه. لا يشكو أو يقول كمان. بل يبوس النعمة ويرضي بما قسمته له الحكومة السنية.

عليهم أن يحسدوا أنفسهم ويصدقوا رئيس الوزراء وهو يقول بعد لقمة من الرغيف: يا بخت الغلابة بالعيش.. ولقد قال وزير التموين نفس الكلام باستمتاع أكثر.

ولا تصدقوا من قال انه علي كل من يطلب منحة الأرعفة الثلاثة - كانوا يسمونها في الأزهر زمان "الجراية" - عليه أن يتقدم بورقة رسمية تحدد مفردات مرتبه وصورة البطاقة له ولزوجته. وصور ميلاد أبنائه القصر.. وشهادة تثبت أنه غير موجود في بطاقة أخري لأمه أو أبيه!!
ونكف عن مطاردة الوزراء حيث نجدهم. نمنعهم من مغادرة المستشفي "وزير الصحة في ايتادي البارود احتجاجا علي تدني الخدمات".. وبقي الرجل محاصرا ساعتين حتي استطاع الأمن أن يحطم السلاسل والأقفال التي أغلق بها الأهالي المستشفي.

و"وزير التموين" ممنوع من المغادرة أيضا في "كفرالشيخ".. وكان المحافظ حاضرا والحكمدار!
ولن نردد تلك التعليقات والسخرية من علية القوم والأسياد. حيث ينتهز"الفيسبوكيون" و"التويتريون" فرصة زلة لسان أو صورة فاضحة ليشبعوا لطما.. حتي مد الدعوة "البريئة" لعودة إليهم والمصريين لحضن بلدهم نالت من التنكيت والتبكيت الكثير حتي سكت صاحبها عن الكلام المباح وسكت الآخرون عن كتابة ان الرجل ضد اتفاقية "كامب دافيد" ولكنه مع اتفاقية هات "كوهين" يعيش هنا.

لا تحزن عندما يغرق الصيادون عند رأس الحكمة. أو تنهار البيوت فوق دماغ أصحابها فالمسئول يعظك: أهي كلها موتة ربنا. وبكرة يا حاجة "أم القتيل الشاب" تموتي زيه وتتقابلوا في الجنة ان شاء الله.

أفلام السينما فيها. وإذا كان الفنانون يقاومون فعلي المتفرجين ألا يشاهدوا الأفلام وفين أيام "الشيماء".. ولو أن بارقة أمل ظهرت - ربما كنوع من التجربة والاختيار - واختير لها مكان بعيد "الغردقة" حيث ظهرت "دوللي شاهين" علي طبيعتها بملابسها الساخنة تدعو لتنشيط السياحة بدون مايوهات وذلك تحت رعاية حزب الحرية والعدالة والإخوان الحاضرين يأكلون "أم علي" أفضل من السياحة بدون أهرامات.
اسكت أحسن - فالنائب المحترم - وله حصانة - إذا زودها سمع ردا حاسما: كلمة واحدة كمان وحاطلعك برة.. ولو أن ناظر المدرسة لم يمسك بعد بالعصا.

نصيحة لله. أرض بما قسمته لك الحكومة. وابتسم.
ليس استسلاما. ولا نفاقا. ولا خوفا. وإنما أملا في أن نتقي الأسوأ. فما حدث خلال الساعات القليلة الماضية يشكل خطرا علينا جميعا. بل ان الخطر قائم منذ زمن.. لا تبدو بارقة أمل علي طريق الإصلاح والانصاف. والكلام كله "خناقة". دون انزعاج لتدهور الاقتصاد مع استعجال أو استهتار في حلول سوف ندفع ثمنها غاليا.

الحال واقف والمشاكل قائمة والمستقبل غامض. ولقد أضيف مزيد من الفقر والمرض والبطالة. وقد كنا نأمل في أن يذهب الفساد إلي غير رجعة وأن نبني لا نهدم. ونعمل لا نتكلم.. والحل اكيد ليس بما جري في بورسعيد.
كلنا مسئولون.

-------------------------------------------------------------------------------

شوف اندر ريهام حلمى برعاية الإخوان والوسط..فيديو


الغردقة

وقوع المطربة ريهام حلمي من علي المسرح في احتفاليات محافظة البحر الاحمر بالعيد القومى وشوف كل اللى بان برعاية الوسط والإخوان

اتفرج

أبدت الفنانة ريهام حلمي، ثاني المطربات المشاركات في حفل حزب الحرية والعدالة، في مهرجان السياحة بالغردقة بجانب الفنانة دوللي شاهين، اندهاشها من الجدل الذي صاحب الحفل، مؤكدة أن مسؤولي الحزب تفاعلوا مع الأغنيات ولم ينشغلوا بطبق "أم علي"، نافية تصريحات رفعت منصور، أمين الحزب بالبحر الأحمر.

وقالت الفنانة الشابة، التي ارتدت فستانا ورديا مثيرا في الحفل، ، "عندما تلقيت الدعوة للمشاركة في الاحتفال الذي أقيم تحت رعاية وزارة السياحة بهدف تنشيط الحركة السياحية برعاية الحرية والعدالة، سألت المنظمين هل هناك قيود على الملابس، وكانت الإجابة بالنفي".

وأضافت ريهام "حضرت مؤتمر صحفي أقيم قبل الحفل وكنت وزميلاتي نرتدى ملابسنا العادية، ولم يعلق أي مسؤول إخواني عليها، لذا اخترت ملابسي في الحفلة بمحض إرادتي وبعيدا عن أي حسابات".

واستطردت "بعد الحفل فوجئت بعاصفة من الهجوم على التنظيم والمشاركين في الحفل لمجرد وجود شعار حزب الحرية والعدالة، وهذا في تصورى أمر غريب".

وأتمت ريهام تصريحاتها "مسؤولو الحرية والعدالة تفاعلوا مع أغنياتنا أنا ودوللي شاهين، واستمروا حتى نهاية الحفل دون أن يشغلهم شيء عن ذلك، لا أكلة أم علي ولا غيرها".