رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

متحف علي عبد الله صالح : هدايا من الذهب والماس

الثلاثاء 12 فبراير 2013   3:54:18 م - عدد القراء 314


الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يأذن للعامة بزيارة متحفه الخاص بمقتنياته وتحفه التذكارية التي حصل عليها طيلة سنوات حكمه الـ33.

صنعاء- يقلب اليمنيون أبصارهم داخل المعرض الذي خصصه علي عبدالله صالح لعرض مقتنياته وتحفه التذكارية بملامح تغلب عليها الحيرة والاندهاش وهم يكتشفون لأول مرة كنوز رئيسهم السابق.

جولتهم داخل المعرض كانت بمثابة رحلة في عالم الأحلام، فالبعض يفتح عينيه ويغمضها بسبب انبهاره ببريق التحف الذهبية ويتمنى في قرارة نفسه لو كان يمتلك البعض منها لكان مجرى حياتهم تغير، والبعض الآخر من شدة الدهشة لم يبد أي تعليق.

وعُرضت مقتنيات صالح التي حصل عليها طيلة سنوات حكمه الـ 33 في صناديق خاصة للعامة في متحف انشأ خصيصاً داخل مسجد الصالح بالعاصمة صنعاء.

وتضمن المعرض مجسمات ودروعا وسيوفا ذهبية وشهادات وأوسمة، وبندقية محلية بالذهب وقلائد وسيوف ذهبية من أمراء البحرين والإمارات وقطر وعمان الكويت والأردن والمغرب ورؤساء مصر والعراق وسورية وفلسطين والجزائر وتونس وعدد من مسؤولي الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية وأميريكا، واشتمل أيضا على مصاحف نادرة مكتوبة بالذهب.

ويذكر أن أنباء سربتها مصادر في رئاسة الجمهورية اليمنية في مارس/ آذار 2012 الماضي قالت إن دار الرئاسة تعرضت لعملية نهب وسرقة من قبل الرئيس اليمني السابق ونجل أخيه طارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الرئاسي الخاص.

وقالت إن محتويات قاعة التحف بدار الرئاسة تعرضت للنهب، وإن المقتنيات الثمينة التي حصل عليها صالح وأيضاً التي حصلت عليها الرئاسة اليمنية خلال الأعوام الماضية تم نقلها إلى جهات مجهولة.
ونشر الرئيس اليمني الملابس والمقتنيات التي كان يرتديها أثناء محاولة الاغتيال التي تعرض لها وعدد من قادة الدولة في مسجد دار الرئاسة عام 2011.

وعرض صالح ملابسه وسجادته إلى جانب ساعته التي كان يرتديها أثناء وقوع انفجار كبير في محاولة اغتياله أثناء أدائه والعشرات لصلاة الجمعة بمسجد النهدين بدار الرئاسة بصنعاء في شهر يونيو/حزيران من العام2011.

وعرض الرئيس اليمني السابق أيضاً شظايا أخُرجت من جسده جراء الإنفجار الذي نجا منه بأعجوبة، ووضع صالح في وسط المعرض صندوقاً زجاجياً خاصاً بست شظايا في علب بلاستيكية مكونة من المسامير والقطع الحديدية التي اخترقت صدره وأذنيه وأماكن أخرى من جسده، والتي تم إخراجها في عمليات جراحية متعددة أجريت له بالمستشفى العسكري بمدينة الرياض خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز.