رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

صور وإحتجاجات المصريين السبت ٢٧ أبريل

السبت 27 ابريل 2013   8:27:19 م - عدد القراء 123


تصوير محمد أسد
نيابة الشرقية تقرر تجديد حبس عضو حركة شباب 6 ابريل فى المحافظة محمد حلمى 4 ايام على ذمة التحقيق
وذكر محمد كمال أحمد عضو المكتب السياسى لحركة شباب 6 ابريل أن محمد حلمى عضو الحركة بالشرقية كان يغطى الاحداث كمراسل لشبكة مباشر 6 ابريل وتم القبض عليه لمجرد انتماؤه للحركة
وأن مدير أمن الشرقية يتعنت ضد اعضاء الحركة بالشرقية مجاملة لرئيس الجمهورية
وأضاف على حسابه الخاص على الموقع الاجتماعى تويتر "مازال تعنت الداخليه ضد اعضاء حركة شباب 6 ابريل مستمر فبالرغم من اخلاء سبيل معتقلى الامس قررت النيابة تجديد حبس محمد حلمى عضو الحركة "
‫-------------------------------‬
إحتجات أهالي النوبة
‫-------------------------------‬

دخل اعتصام أهالي أبو سمبل أمام قسم شرطة أبو سمبل التابع لمحافظة أسوان، السبت، يومه الثاني للمطالبة بإعادة توطينهم حول بحيرة ناصر، وحملوا الحكومة مسؤولية قطع طريق أبو سمبل السياحي.
وقال بيجامي أحمد علي، من أهالي قرية بلانة، إن أهالي مدينة أبو سمبل «يعانون من عدم قدرتهم على استصلاح أراضيهم، رغم وجود قرار وزاري يمكّنهم من استصلاح ظهير صحراوي بعرض 5 كيلومترات حول قراهم، بحجة تبعية المدينة وأراضيها إلى هيئة تنشيط السياحة، وأحقيتهم في استصلاح أراضيهم على بعد 13 كيلومترًا من مياه بحيرة ناصر، ما يجعل عملية استصلاحها مستحيلة».
وأضاف: «لدينا مئات الأوراق والشكاوى التي قدمناها لاستصلاح 100 فدان في الجهة المقابلة لقرية السلام، التي أنشأها الرئيس الراحل أنور السادات لتوطين النوبيين غرب طريق أبو سمبل، ثم رفعنا دعوى قضائية على الدولة تطالب بتملك الأرض، لكننا فوجئنا بأحد رجال الأعمال يستولي على الأرض التي زرعناها».
من جانبه، قال فؤاد صالح أحمد، أحد المعتصمين، إن أهالي أبو سمبل فوجئوا بأحد رجال الأعمال يستولي على 100 فدان، واستعان بعدد من البلطجية الذين اعتدوا عليهم، وعندما لجأوا إلى قسم الشرطة لم يحرك ساكنًا، رغم إصابة أحدهم بإصابة خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى، الأمر الذي دفعهم لقطع لطريق حتى تلتفت الدولة إلى مطالبهم




‫----------------------------------------------------------------‬
تأجيل قضية"أبراج النايل سيتى" إلى جلسة 25 مايو
‫-----------------------------------------------------------------‬
ــ قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة فى التجمع الخامس تأجيل القضية المعروفة إعلامياً بأحداث النايل سيتى، التى يحاكم فيها 51 متهماً، بارتكاب أعمال عنف وبلطجة وحيازة أسلحة نارية، ومقاومة السلطات، خلال محاولات لاقتحام أبراج النايل سيتى وفرض إتاوات على إداراتها، إلى جلسة 25 مايو المقبل لسماع مرافعات النيابة والدفاع.

فى بداية الجلسة، التى تمت اليوم السبت، هلل المتهمون من داخل قفص الاتهام، خلال إثبات حضورهم قرابة الساعة الرابعة والنصف عصراً، حيث قال المتهم البدوى رضوان، "يا سيادة المستشار حرام نفضل محبوسين طول المدة دى.. الرحمة يا فندم الرحمة.. هاتوا المجنى عليه فى القضية دى يقول أننا أضرناه فى شىء.. والله العظيم لم ارتكب جريمة"، فردد باقى المتهمين من داخل القفص "مظلومين يا فندم".

وأمر رئيس المحكمة العميد مشيل رشدى قائد الحرس باخراج المتهم الذى صرخ من داخل قفص الاتهام، ووجهه إلى أن ما فعله يخل بقواعد وإجراءات الجلسة، وأنه لايجوز للمتهم أو أى شخص آخر أن يتحدث دون إذن مسبق من المحكمة، ثم أمر الحرس بإعادته للقفص مرة أخرى.

وفجر حمدى الغفير دفاع المتهمين مفاجأة من العيار الثقيل، خلال بدء تسجيل طلبات الدفاع، حيث أكد على بطلان وتلفيق تحريات رجال المباحث، وكونها تحريات ملفقة، حيث تبين القبض على حدث يبلغ من العمر 16 سنة، لمجرد تشابه اسمه مع المتهم الهارب محمود سيد عبد الغنى الوارد اسمه بأمر الإحالة، فى حين أن المتهم المقصود يبلغ من العمر 40 سنة ويعمل بائعاً متجولاً منذ قرابة 20 عاماً فى منطقة رملة بولاق، وطلب إخلاء سبيل الطفل الذى زجه رجال المباحث زوراً خلف قفص الاتهام، على حد قوله.

وأوضح الدفاع، أن القبض على متهم آخر لاعلاقة له بالقضية يدعى محمود عبد الرحيم صالح، وحبسه داخل السجن، مما جعل قوات الترحيلات يمتنعوا عن إحضاره إلى مقر المحكمة لطوال 4 جلسات ماضية بسبب عدم وجود علاقة له بالقضية، فى حين أن المتهم المحبوس يدعى محمود عبد الرحيم نادى.

وأمر رئيس المحكمة بالنداء على الشهود لسماع أقوالهم، وتبين حضور الشاهد الأول الملازم أدهم إبراهيم ضابط الشرطة بقسم بولاق أبو العلا وقت الأحداث، وأفاد أنه كان معين خدمة بمنطقة الفنادق خلال الفترة المسائية، وأنه حضر للإدلاء بشهادته بناء على طلب المتهم الثانى طارق صديق الذى يعمل ميكانيكى أمام الفندق وأصيب خلال الأحداث لمحاولته حماية السيارات التى فى عهدته وتمثل مصدر رزقه،

وقال الملازم أدهم إبراهيم: يوم الحادث جئت كضابط إلى مكان خدمتى ككل يوم لكننى فوجئت باندلاع أعمال عنف وشغب لايعرف سببها، وحينما رآه الناس التفوا حوله ووجهوا إليه اللوم على ما فعله رجال الشرطة، بإصابة أحد الأهالى خلال أحداث اشتباكات وحاولوا النيل منه.

وأضاف إبراهيم "لكن الميكانيكى الذى كان يحاول المحافظة على لقمة عيشه، تدخل لمساعدته وانقاذه من قبضة الأهالى رغم أنه كان مصاب وينزف، فقام المتهم بالنداء عليه وأبعد عنه الأهالى وطلب منه الدخول للفندق وأعطاه قميص كان يرتديه وعليه دمائه حتى يستبدله الضابط بزيه الميرى ليتمكن من الخروج من المكان دون أن يتعرض لإيذاء الأهالى".

وأضاف الشاهد، أن المتهم دائم التواجد أمام الفنادق بحكم عمله كميكانيكى سيارات، وكان يحاول حماية السيارات التى تركها أصحابها عنده لتنظيفها وإصلاحها، وأنه لم يشاهده يرتكب أى أعمال عنف أو بلطجة، بل على العكس أنه حول مساعدته كرجل أمن فوجىء بأعمال الشغب.

ثم استمعت المحكمة إلى شهادة العقيد أيمن عبد الشافى، الذى قال أنه أصدر تعليمات بغلق أبواب الفندق والمولات التجارية حتى لاتتعرض للتلف، فور سماع صوت إطلاق رصاص واندلاع أعمال الشغب، ثم بدأ فى وضع خطة تأمين، للتعامل مع الموقف حتى وصول دعم قوات الشرطة، ونفى الاتهامات المنسوبة إلى محمد صلاح الذى كان يعمل فرد أمن بالفندق وتمت إقالته، وأكد عدم تواجده بمحيط الفندق وقت الأحداث لأنه كان مريض ويخضع لعمليات جراحية فى العين.

ترجع بداية أحداث القضية إلى شهر أغسطس من عام 2012، عندما قام المسجل خطر المتوفى بفرض إتاوة على إدارة الفندق حيث إنه اعتاد عقب ثورة 25 يناير فرض الإتاوات على أصحاب المحلات والمولات لغياب الأمن وعندما ذهب لطلب الإتاوة تصدت له شرطة السياحة فقام بإخراج سلاح نارى كان بحوزته وأطلق منه عدة أعيرة نارية على واجهة الفندق أدت إلى تحطيم جزء كبير منها وقام بتحطيم عدد من السيارات الموجودة أمام الفندق.

كما أطلق وابلاً من النيران على قوات الشرطة التى كانت موجودة وعندما حاول ضابط شرطة السياحة إبعاده من أمام الفندق أطلق الأعيرة النارية فى الهواء مما تسبب فى إصابة المجنى عليه برصاصة أودت بحياته فقام أهله وأصدقاؤه من البلطجية بمهاجمة الفندق مرة أخرى وتمكنوا من تحطيم أكثر من 15 سيارة كانت موجودة أمام الفندق وقاموا بتحطيم باقى واجهة الفندق وتعدوا على قوات الشرطة التى أطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.


أخبار اخرى