رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

مكتب الإرشاد مازال يدرس إعداد خطاب مرسي

الثلاثاء 25 يونيه 2013   9:47:34 م - عدد القراء 270


قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، نحن أمام خطاب للدكتور محمد مرسي يوم الأربعاء القادم هكذا أعلنوا وقالوا.. مذكراً بما كان يحدث قبل خطابات مبارك أيام الثورة " بعد قليل بعد قليل". متسائلاً لماذا يوم الأربعاء ولماذا لا يلقيه الآن.

وأضاف عيسى، من خلال تحليله للأحداث عبر برنامج هنا القاهرة على فضائية القاهرة والناس، أن سر التأجيل هو أن الأخوان لا يعرفون ماذا سيقول مرسي ومكتب الإرشاد لا يزال يبنى سيناريو للحديث ومازال بين خيارات يختارتها ويقررها فيطبقها مرسي وتهكم قائلاً "لسه الطبخة بتنطبخ".

وأشار عيسى، إلى أن تأجيل الخطاب للأربعاء يأتي لحشد رجال وأعضاء الجماعة مذكراً بتجمعهم امام دار القضاء قبل إعلان إقالة النائب العام، مؤكدا أن كل قرار يصدر يكون صادراً من مكتب الإرشاد، وما على مرسي إلا البلاغ.

وأكد عيسى، على أن مكتب الإرشاد لا يهتم بالتقارير الأمنية من أجهزة الأمن القومي لأن الارشاد يعتبر كل الأجهزة الأمنية ضده، ولكن يعتمد على قرارات ذاتية من خلال التنصت والتجسس بواسطة مكاتب إدارية تابعة للجماعة، وهم يتصرفون مثل "عصابات المافيا".

_________________________________________________

بينما قال ضياء رشوان- نقيب الصحفيين- أن القاهرة تعيش حالة كبيرة من الترقب لما سيحدث في 30 يونيو، مشيراً إلى أن مرسي سيلقى خطاباً مهماً "حسب توصيف رئاسة الجمهورية" وأنه قد تمت دعوة عدد كبير من رؤساء الأحزاب والذين رفضوا حضور الخطاب.

وأضاف رشوان، من خلال برنامج القاهرة اليوم على فضائية "اليوم" أن مواقع التواصل الإجتماعى توقعت إعلان تغيير الحكومة وتغيير النائب العام وتشكيل لجنة لتلقى التعديلات الدستورية المقترحة، ورأى رشوان أن الأجواء الحالية والدعوة للحشد في مليونيات الجمعة القادمة في عدد من المحافظات الكبرى يوم الأربعاء بالتواكب مع خطاب مرسي يوحي بأن هناك شيء ما "كبير" يتم الإعداد له.

وأشار رشوان، إلى أن إعداد المسرح السياسي في 48 ساعة هي المدة التي حددت لإلقاء مرسي لخطابه ودعوة النخبة السياسية في مصر ووجود حشود إسلامية بالآلاف في الخلفية يذكرنا بالخبر الخاص بإقالة النائب العام السابق وتنصيب طلعت عبد الله بدلاً منه في وجود مثل هذا الحشد حول دار القضاء، مؤكداً على أن القرارات المتوقعة لا تستلزم 48 ساعة لأخذها ولكن المتوقع أن هناك شيء ما مختلف و"قد يكون مؤامرة بحسب بعض صفحات التواصل الإجتماعي".

وأكد رشوان، على أن بعض مواقع التواصل قالت أن خطاب الرئيس يحتاج لحشود، والحشود يصعب تحضيرها غداً ولكن يمكن تحضيرها بعض غد، وأن هذه الإجراءات مع الحشود يوم الأربعاء القريب من الأحد كفيل بإجهاض فكرة التحرك يوم 30 يونيو، والتحول من فكرة الإحتجاج السلمي إلى أن هناك قوى اسلامية موجودة في الشارع بالفعل وأن هناك سلطة شرعية إتخذت قرارات، وعلى المعترض أن ينزل وتبدأ مرحلة ما يسمى بـ"الردع والتخويف".

_________________________________________________

وقال الإعلامي عمرو أديب، أن خطاب الأربعاء سيشدد فيه مرسي على أنه من يحكم مصر، وهناك أناس لديهم قناعة أن هناك معركة مكتومة بين الرئاسة والجيش، وأناس آخرين يرون أن الجيش يريد استيعاب الموقف بأكمله، وأنه لن يقف بجانب أي تحرك فيه "دم" ولكن سنقف بجانب شعب "زهق" بعد سنة من الحكم.

وأضاف أديب، أنه لا يطالب إلا بانتخابات رئاسية مبكرة، واليوم تم الترويج لخبر ان أيمن نور سيعين رئيساً للوزراء حتي لا ترفض المعارضة، وتابع" بعيدآ عن 30 يونيو ماذا فعلت لحل مشكلة سد النهضة ومشاكل الكهرباء و السولار و الزحمة و القمامة"، والشعب مش طالب إنقلاب عسكرى و لا طالب الجيش ينزل .. الشعب طالب إنتخابات رئاسية مبكرة مع حكومة مستقلة".

أخبار اخرى