رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

احتواء الأحداث في دار الملاحظة..ستر وتأهيل

الخميس 1 اغسطس 2013   3:14:50 م - عدد القراء 167


الأحساء، تحقيق- صالح المحيسن

تُعدُّ دور ومؤسسات التربية الاجتماعية الملاذ الآمن لاحتضان العديد من الأحداث دون سن ال (18) عاماً، مِمَّن صدر منهم جُرماً يعاقب عليه القانون، وذلك إلى حين صدور أحكام شرعيَّة بحقهم، حيث عنيت الدولة على رعاية هؤلاء، وتعليمهم، وتدريبهم، وإعادة تأهيلهم؛ ليُكونوا بذلك أعضاء فاعلين داخل مجتمعهم عند عودتهم إليه مُجدَّداً.

وأكَّد مُختصون على أنَّ البرامج التي يتم تقديمها بدور الملاحظة ودور التربية الاجتماعية ودور التوجيه الاجتماعي برامج مُتخصِّصة لكل فئة بحسب احتياجها، وتشتمل على فعاليَّات وأنشطة متنوعة، إلى جانب إلحاقهم بالتعليم العام كلاً حسب مرحلته الدراسيَّة دون انقطاع؛

مُضيفين أنَّ إغلاق هذه الدور أمام المجتمع ناتج عن أنَّ الأبناء وأسرهم لا يرغبون في نشر صورهم إعلامياً أو التشهير بهم، مُوضحين أنَّه لا يتم احتساب زلتهم في صحيفة سوابقهم عقب خروجهم من الدار، مُبيِّنين أنًَّه تم إعطاء المدارس التي يدرس بها الأحداث داخل الدار أسماء عامة أُسوة بالمدارس خارج الدار؛

حتى لا تحمل المدرسة اسم دار الملاحظة الاجتماعية؛ ومن أجل إعطاء الحدث فرصةً لبدء حياة جديدة وكريمة بعد خروجه من الدار، ذاكرين أنَّ هذه الإجراءات تُساهم في دمجه بالمجتمع وتكيُّفه معه ليُصبح بذلك عضواً فاعلاً وصالحاً بالمجتمع.

برامج مُتخصِّصة

وقال "سعيد بن أحمد الغامدي" -مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية-: "تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على خدمة العديد من مؤسسات المجتمع التي هي بحاجة للرعاية، مثل دور التربية الاجتماعية، ومراكز التأهيل الشامل للمعوقين ذكوراً وإناثاً،

ودور التوجيه، ودور رعاية المسنين، ومراكز المتابعة، ودور الملاحظة الاجتماعية"، مُشيراً إلى أنَّ ذلك يتطلَّب توفير كوادر بشريَّة مُؤهلة في العديد من المجالات الاجتماعية والصحيَّة والإداريَّة، وإمكانات جيِّدة على صعيد المباني والتجهيزات،

مُوضحاً أنَّ المنطقة الشرقية -على سبيل المثال- تنتشر فيها فروع الإيواء التي توفِّر جميع الخدمات والاحتياجات، مُضيفاً أنَّ مُعظمها مبانٍ حكوميَّة، إلى جانب وجود عدد بسيط من المباني المستأجرة،

لافتاً إلى أنَّه جارٍ العمل حاليَّاً على إنشاء مقارٍ حكومية مجهزة بكافة الاحتياجات اللازمة، مُبيِّناً أنَّ البرامج والأنشطة المُقدَّمة للنزلاء تُعدُّ بمثابة الشق الثاني للرعاية الاجتماعية،

ذاكراً أنَّها برامج مُتخصِّصة يتم تقديمها لكل فئة بحسب احتياجها، مؤكِّداً على أنَّ البرامج المُقدَّمة بدور الملاحظة ودور التربية الاجتماعيَّة ودور التوجيه الاجتماعي تتناسب مع الشباب،

وتشتمل على برامج وأنشطة متنوعة، إلى جانب إلحاقهم بالتعليم العام كلاً حسب مرحلته الدراسيَّة دون انقطاع؛ وذلك لإعادة تأهيلهم بحيث يخرجون إلى المجتمع بعد تجاوزهم للخطأ الذي ارتكبوه، دون أن يؤثِّر ذلك عليهم سلبياً في المستقبل.

رعاية اجتماعيَّة

وأضاف "الغامدي" أنَّ الوزارة بصدد عقد شراكة مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ وذلك لتفعيل برامج التدريب والتثقيف والتأهيل للفروع الإيوائيَّة، وتنفيذ البرامج والأنشطة في الدور الإيوائيَّة من خلال طاقم متخصص تنفيذي من الجامعة وبإشراف مباشر من وزارة الشؤون الاجتماعية،

مُؤكِّداً على أنَّ التعاون والشراكة بين الجهات الحكومية مطلب أساس لاستكمال عمليَّة الرعاية الاجتماعيَّة، مُشيراً إلى وجود تعاون بين الفروع الإيوائيَّة بدور الملاحظة الاجتماعيَّة ودور التربية الاجتماعيَّة و"وزارة التربية والتعليم"؛ وذلك لإيجاد مقار لجميع المراحل التعليمية داخل الدور،

مع تخصيص كوادر من المعلمين في جميع المراحل الدراسية؛ حرصاً على استكمال الأبناء لدراستهم وعدم انقطاعهم عنها، لافتاً إلى أنَّ هناك تعاونا من قِبل مُعلِّمي ومديري العديد من المدارس في إنجاح العمليَّة التعليميَّة لأبناء الدور، إلى جانب تعاون "وزارة الصحة" فيما يختص بعلاج المعوقين والمسنين عندما يتطلَّب الأمر ذلك.

حياة جديدة

وأشار "الغامدي" إلى أنَّ دور الملاحظة مسؤولة عن رعاية الأحداث دون سن ال (18) عاماً مِمَّن صدر منهم جُرماً يعاقب عليه القانون والشرع ، مُضيفاً أنَّ بقاءهم بها يتم إلى حين صدور أحكام شرعيَّة بحقهم،

مُوضحاً أنَّ إغلاق هذه الدور أمام المجتمع ناتج عن أنَّ الأبناء وأسرهم لا يرغبون في نشر صورهم إعلامياً أو التشهير بهم، لافتاً إلى أنَّه احتراماً لهذه الخصوصيَّة، وتحقيقاً لرغبتهم، ودعماً لهم في استمرار حياتهم بشكل طبيعي؛ فإنَّه يُمنع تصويرهم أو التشهير بهم،

مؤكِّداً على أنَّه لا يتم احتساب زلتهم في صحيفة سوابقهم عقب خروجهم من الدار، مُبيِّناً أنًَّه تم إعطاء المدارس التي يدرس بها الأحداث داخل الدار أسماءً عامة أُسوة بالمدارس خارج الدار؛ حتى لا تحمل المدرسة اسم دار الملاحظة الاجتماعية؛

ومن أجل إعطاء الحدث فرصةً لبدء حياة جديدة وكريمة بعد خروجه من الدار، ذاكراً أنَّ هذه الإجراءات تُساهم في دمجه بالمجتمع وتكيُّفه معه ليُصبح بذلك عضواً فاعلاً وصالحاً بالمجتمع،

مُعتبراً أنَّ الشراكات الاجتماعية مع العديد من مؤسسات المجتمع في البرامج والأنشطة الدعوية والثقافية والاجتماعية والصحية دليل واضح على عدم انغلاق الدار، ولتحقيق ما فيه مصلحة للأبناء المُودعين بالدار.

جوانب تربويَّة

وأشاد "د.خالد بن سعود الحليبي" -مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء- بإمكانات دار الملاحظة بالمنطقة الشرقيَّة، مُضيفاً أنَّها تجمع بين الوعي التربوي والحزم، مُضيفاً أنَّ شركة "أرامكو" ساهمت بشكل جيد في بعض تجهيزات المبنى، إلى جانب تقديمها للعديد من البرامج،

ومنها برنامج "حياة جديدة"، مُضيفاً أنَّ "وزارة الشؤون الاجتماعية" تُساهم كذلك بتقديم العديد من البرامج التدريبيَّة المتنوِّعة في الدار، عبر فريق عمل تشرف عليه "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، مُوضحاً أنَّ الوزارة تمكَّنت من أن ترتقي بمستوى الوعي لدى الشباب، كما عملت على تأهيلهم لبعض المهن من خلال برامج تدريبيَّة مهنيَّة قصيرة،

إلى جانب عنايتها بتربيتهم إيمانياً ونفسياً عبر برامج شرعيِّة ونفسيَّة، مُشيراً إلى أنَّه من الطبيعي إغلاق دور الملاحظة أمام المجتمع؛ وذلك لكونها إصلاحية،

وبالتالي فإنَّ العديد من الآباء لا يقبلون في أن يُشاع أن أبناءهم محجوزين فيها، لافتاً إلى أنَّها بحاجة إلى مزيد من التركيز على الجوانب التربوية التي يمكن أن تُسهم في إصلاح الأحداث، وإعادة بنائهم نفسياً؛ ليكونوا أعضاءً نافعين في مجتمعهم.


----------------------------------------
ذاكرتنا... إنشاء دار الحماية الاجتماعية
----------------------------------------

إعداد: سلمان عسكر

انطلاقا من تعاليم الدين الحنيف، على تحقيق مناخ آمن يخلو من العنف بكافة أشكاله والذي يعد سلوكا غير حضاري يؤدي إلى نتائج عكسية وآثار اجتماعية ونفسية سيئة من شأنها التأثير على سلوك

وشخصية المعتدى عليهم بصفة خاصة وعلى المجتمع عامة، أنشأت الإدارة العامة للحماية الاجتماعية التي تعمل على حماية الأطفال دون سن الثامنة عشرة والمرأة أيا كان عمرها وبعض الفئات المستضعفة من التعرض للإيذاء بشتى أنواعه.


ومهمة هذه الإدارة مناهضة جميع أشكال العنف الواقعة على الفئات الصغيرة وتحقيق الحماية والأمن النفسي والاجتماعي لها، وذلك بالامتثال للشريعة الإسلامية المرتكزة على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وتطبيق القوانين والإجراءات الوطنية الرسمية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والمختصة بذلك.

وتحقيقا لهذا الهدف تم في مثل هذا اليوم من عام 1426 افتتاح أول دار سعودية للحماية الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، وذلك بتوجيه من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز "رحمه الله" ثم توالى إنشاء الدور ليصل عددها إلى 17 لجنة حماية اجتماعية موزعة على مناطق المملكة المختلفة.

---------------------------------------------------
محاولة انتحار بـ"رعاية تبوك" و"حقوق الإنسان" تتابع
---------------------------------------------------
تبوك: وجدان العنزي، ميسون الخرمي

شهدت دار رعاية الفتيات بتبوك التابعة لمكتب المتابعة الاجتماعية محاولة جديدة للانتحار مساء أول من أمس، فيما أكدت هيئة حقوق الإنسان متابعتها المستمرة للقضية عن طريق القسم النسوي بالهيئة.

المحاولة الجديدة كانت للنزيلة "م. ع"، التي تبلغ من العمر 17 عاما، حيث أكد مصدر من داخل الدار على أنها أقدمت على تناول جرعات من "الكلور" بعد يومين من دخولها، فيما تم نقلها على الفور إلى المستشفى.

وقال مصدر لـ"الوطن" خرجت الفتاة من دورة المياه بحالة سيئة ومخيفة، قبل أن نكتشف أن ذلك كان إثر تناولها لكمية من الكلور، الأمر الذي أدى إلى فقدانها للوعي، مما استدعى الاتصال بالهلال الأحمر لنقلها للمستشفى.

من جانبه، أكد الناطق الإعلامي لهيئة الهلال الأحمر في تبوك حسام الصالح، تلقيهم بلاغاً عن الفتاة مساء أول من أمس، مشيراً إلى أن الفرقة الإسعافية قامت بنقلها إلى المستشفى وحالتها الصحية شبه مستقرة.

"الوطن" حاولت لقاء الفتاة أثناء تنويمها بالمستشفى، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب منع الزيارة، فيما اعتذر المتحدث الإعلامي لصحة تبوك عودة العطوي،

عن ذكر أية تفاصيل حول حالتها الصحية، مطالباً بالتوجه للجهات الأمنية التي بدورها وعدت عن طريق الناطق الإعلامي لشرطة تبوك المقدم خالد الغبان، بإرسال الرد حول تفاصيل القضية، إلا أنه لم يصل حتى إعداد هذا التقرير.

من ناحية أخرى، أكد المتحدث الرسمي باسم هيئة حقوق الإنسان الدكتور إبراهيم الشدي، متابعتهم المستمرة، مشيراً إلى أن القسم النسوي يقوم بمتابعة مثل هذه القضايا وزيارة النزيلات ومناقشة العاملين حول ذلك.

يذكر أن دار رعاية الفتيات بتبوك شهدت محاولة انتحار لفتاة في 3 يونيو الماضي، فيما أكد مصدر حينها أن الفوضى و"دمج الحالات دون تصنيف" كانت وراء تلك المحاولة، بينما أكد مكتب المتابعة الاجتماعية على لسان متحدثه الرسمي أحمد أبو شامة، أن الدافع كان محاولة الهرب.

وفي ذات السياق، شهد قسم "العاملات" التابع لمكتب الرعاية الاجتماعية في تبوك انتحار عاملة إثيوبية في 18 يونيو الماضي باستخدام توصيلة كهربائية داخل إحدى دورات المياه بالقسم، حيث أوضح حينها الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة تبوك العقيد ممدوح العنزي،

تلقيهم بلاغاً عن وجود عاملة أغلقت على نفسها الباب في دورة المياه لفترة طويلة، مشيراً إلى أنه جرى على الفور انتقال فرقة إنقاذ، وبعد وصولها الموقع تم فتح باب دورة المياه، حيث وجدت منتحرة بواسطة سلك كهربائي.

----------------------------------------------------
إنقاذ فتاة من الانتحار في (خيرية نسائية) بتبوك
----------------------------------------------------
أحمد العطوي - تبوك

إنقاذ فتاة من الانتحار

في “خيرية نسائية” بتبوكأقدمت إحد الفتيات النزيلات بدار الحماية الاجتماعية بجمعية الملك خالد النسائية بتبوك على محاولة الانتحار بعد أن قامت بشرب مادة من المنظفات المنزلية،

إلا أن لطف الله وسرعة مباشرة الحادثة من قبل الهلال الأحمر الذي نقل الفتاة على الفور إلى المستشفى حال دون حدوث أي خطر على الفتاة.

-وأضح الناطق الإعلامي للهلال الأحمر بتبوك حسام الصالح أنه تم مباشرة الحالة ونقلت إلى المستشفى في حالة شبه مستقرة.

ولم تعرف الأسباب والدوافع التي جعلت الفتاة تقدم على هذا الفعل.
«المدينة» اتصلت وبالمتحدث الرسمي لمكتب المتابعة الاجتماعية بتبوك أحمد أبو شامة إلا أنه لم يجب على الاتصال.


المؤشر الإعلامي : فؤاد المشيخص