أشجع إمرأة في مصر تكشف : المرعوبين من إبراهيم عيسي

الجمعة 23 ديسمبر 2016   5:45:09 م - عدد القراء 10388

أشجع إمرأة في مصر تكشف : المرعوبين من إبراهيم عيسي



هذا مقال كتبته أشجع إمرأة في مصر .. وهي إمرأة موالية للرئيس عبد الفتاح السيسي ، وتعتبره طاقة نور جادت بها السماء للمصريين . هذه السيدة لا تخشي من السيسي بل تخاف عليه من الطفيليات التي تتجمع حول السلطة .. وتقول للرئيس بصراحة إن الطفيليات تعمل بكل قوة علي تحويل المؤيدين للرئيس الي أعداء .. 



وقد تكاثر الأعداء ياريس : الأقباط والمرأة والشباب ..



المقال ببساطة يقول : الغجر ياريس مرعوبين من إبراهيم عيسي لأنه يكشفهم ، ويكشف عوارتهم ، وروائحهم النتنة ، فضلا عن جهلهم ورزالتهم ونفسياتهم السوداء ..



وتضع المسألة علي بلاطة : هؤلاء مرعوبين من إبراهيم عيسي .. وسوف يظل إبراهيم عيسي نجما مضيئا ، بينما يتمرغ هولاء في الزبالة .



مقال الدكتورة الشجاعة التي لا تخاف في الحق لومة لائم



وهل يخيفكم إبراهيم عيسى؟



  بقلم   د. غادة شريف  



نقلا عن المصري اليوم



  ٢٣/ ١٢/ ٢٠١٦



تعالى يا حمادة كده والنبى إلطشنى قلمين لكى أفيق من الحلم وأستبين هل عدنا لعصر الإخوان؟!..



ما هذا الذى يفعله مجلس الشعب؟.. يريدون تقديم بلاغات ضد إبراهيم عيسى لأنه أهان المجلس بل يتهمونه بأنه يهدد الأمن القومى ويطالبون أيضا بإغلاق قناة القاهرة والناس؟!..



طب تصدق بالله ده ولا حتى عصر الإخوان!.. طيب، إقطعوا لسان إبراهيم عيسى وإقفلوا القناة، ماذا ستفعلون مع المواطنين الذين يتذمرون من الغلاء الشديد، هتقدموا فيهم بلاغ للنائب العام أيضا؟!..



 ماذا عن الأقباط وقد أصبح معظمهم ضد النظام لأنه لم ينصفهم فى العديد من حوادث الاضطهاد التى يتعرضون لها؟!.. فهل بقى ستقطعون ألسنتهم؟!..



منذ يومين كتب الكاتب الكبير محمد أمين عن تغير شديد لمسه بنفسه فى موقف المرأة المصرية من السيسى، حتى إن معظم من يعرفهن من المؤيدات أخبرنه صراحة أنهن لن ينتخبن السيسى مرة أخرى.. والحقيقة أن ما كتبه الأستاذ محمد أمين يتكرر معنا جميعا، فأنا وغيرى أصبحنا نلتقى يوميا بسيدات من مختلف الطبقات متذمرات من ضعف النظام أمام جشع التجار، فماذا سيفعل البرلمان مع المرأة المصرية؟، هل هتقدموا بلاغات للنائب العام فى المرأة المصرية؟!.. يعنى هتقدموا بلاغات فى البلد كلها؟!..



ده أتارى يا حمادة أحسن م الشرف مفيش!.. الواضح أنه لو أبلة نظيرة أرادت أن تكتب كتاب وصفات لإسقاط النظام فلن يخرج الكتاب عما يفعله المجلس حاليا، فالصوت الواحد والرأى الواحد هما القطار الإكسبريس لإسقاط أى نظام!..



 أعلم أن إبراهيم عيسى تحدث بالكثير من المغالطات فيما كان يتناوله فى برنامجه.. أنا شخصيا انتقدته كثيرا، وكنت أرى أنه غير منصف خاصة عندما كان يتجاهل الإيجابيات أو يقلل من شأنها، لكن رغم هذا فقد دعاه السيسى لمؤتمر الشباب وبوأه المنصة، وتقبل آراءه بابتسامة لم تفارق وجهه، فارتفع قدر السيسى فى أعين الناس، وتكرر السمو عندما عيَن أسامة الغزالى رئيسا للجنة العفو، فلماذا يتصرف مجلس الشعب بالعكس وماشى خلف خلاف؟!..



ثم ماذا كان يفعل إبراهيم وقت الإخوان؟.. ألم يتحدث وقتها بما هو أشد وأفظع؟.. هل ضيقوا عليه أو منعوه من الظهور مثلما يحدث معه الآن؟!.. عندما كتب الإخوان دستورهم فى ليلة، ألم نر إبراهيم عيسى وهو مشرشحهم وفاضحهم فى نفس البرنامج على نفس القناة؟.. هل اقترب منه حسام الغريانى؟.. هل طالب أى عضو بالمجلس آنذاك بإيقاف القناة؟!.. ما هذه المسخرة التى تحدث؟!..



 أعلم أن غضب الناس يتزايد، لكن هل الناس فاقدة الأهلية حتى نخاف عليهم من كلام إبراهيم عيسى؟!.. هل الشعب ينتظر إبراهيم عيسى ليدرك أن بالفعل الأسعار أصبحت «نار» وأن بالفعل الأولويات تائهة؟.. هل الشعب ينتظر إبراهيم عيسى ليعلم أنه ليس بحاجة لشبكة طرق قومية قدر احتياجه لتصليح الطرق التى تتسبب فى الحوادث يوميا؟!.. هل الشعب يحتاج إبراهيم عيسى ليعلم أن الدولة تخاف السلفيين مثلما تخاف «سواقين النقل» فلا تستطيع أن تردع هذا أو ذاك؟!.. كأننا لا نسمع فتاوى برهامى ولا نرى ضحايا حوادث النقل اليومية؟!.. ما هذا الجنان الرسمى؟!..



بل قولى يا حمادة ما هذا الضعف الذى تشعر به الدولة؟!.. النظام القوى لا يهزه ولا عشرة مثل إبراهيم عيسى!.. ليس إبراهيم عيسى هو الخطر على الأمن القومى، بل غلاء الأسعار وسواقين النقل والحكومة الفاشلة هم الخطر على الأمن القومى!..



اللافت للنظر أيضا هو هذا السعى الدؤوب الذى يسعاه رجال النظام لتحويل المؤيدين إلى أعداء!.. طب تصدق بالله يا حمادة، لقد تأكدنا الآن أن مبارك الذى كنا نصفه بالغباء الشديد كان داهية سياسية!.. عندما كان يقرر استبعاد أحد المقربين كان يراضيه بوظيفة أخرى مرموقة بمرتب مجز حتى يضمن ولاءه، أما النظام الحالى فأنا لم أر فى حياتى مهارة تحويل الحلفاء لأعداء مثلما أراها الآن!..



يعنى مثلا تم التنكيل بتوفيق عكاشة رغم أن الفضل يرجع إليه فى توعية البسطاء ضد الإخوان وفى حشدهم لانتخاب السيسى.. ورغم هذا تلككوا له بالقانون وبالتشريع وأغلقوا محطته، ثم ألقوا به بعيدا، وفاتهم أن يسترضوه ببديل لا يحوله من مؤيد لعدو!.. وأنا أهه وإنت أهه يا حمادة وبكرة سيحتاجونه مرة أخرى لاستعادة أصوات البسطاء!.. أما ما يحدث الآن من توظيف المجلس للتنكيل بإبراهيم عيسى فهذا هو مهزلة المهازل!.. وكده وضحت يا حمادة، فتهافت المجلس على تملق النظام جعله يسىء استخدام السلطة التشريعية.. إذن، هل نتوقع أنه لو النظام لا يحب الملوخية فسيصدر المجلس تشريعا بمنع أكل الملوخية؟!.










تعليقات