ذهب مصر والسودان تحت سيطرة العصابات

السبت 7 يناير 2017   9:41:00 م - عدد القراء 9814


ذهب مصر والسودان تحت سيطرة العصابات




البشاير:



مايحدث في مناطق تعدين الذهب في السودان ، إنذار واضح المعالم لمصر .. 



أعلن وزير الداخلية إن مجموعات من الأجانب المسلحين ، إستولوا علي مناطق تعدين الذهب . وإن  الحكومة لا تستطيع السيطرة علي هذه المواقع .. 



المشهد في مصر لا يختلف كثيرا .. 



مناطق تعدين الذهب يسيطر عليها الدهابة . وهم يشكلون عصابات مسلحة ، وجاهزون للقتال .. 



لنبدأ هذا التقرير بالمشهد في السودان كما نقلته سكاي نيوز عربية 



قالت الحكومة السودانية، الخميس، إن قرابة ثلاثة ألف مسلح أجنبي وآخرين سودانيين،سيطروا على منجم للتنقيب عن الذهب في شمال إقليم دارفور المضطرب.



ولم تشر الحكومة السودانية إلى جنسية المسلحين والجهة التي ينتمون إليها، ولا إلى توقيتسيطرتهم على المنجم، بحسب ما نقلت فرانس برس.



ويقع المنجم في منطقة جبل عامر، شمال غرب الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وهيمنطقة شهدت مواجهات بين قبيلتين عربيتين، في العام 2013، أسفرت عن مقتل ألف شخص.



وأوضح وزير الداخلية السوداني، عصمت عبد الرحمن، وهو يتحدث للبرلمان "لا يوجد تحديدواقعي لعدد الأجانب في جبل عامر، لكنه يقدر بنحو ثلاثة آلاف وفدوا متسللين للمنطقةمستفيدين من التداخل القبلي والظروف الأمنية".



وأضاف الوزير "الشرطة حاولت الدخول للمنطقة وحدثت مواجهة وخسرنا أرواحا وعربات لمتعد حتى الآن"، لكنه لم يحدد متى حدثت تلك المواجهة في المنطقة التي يسميها الأهالي"جبل الكنزلغناها بالذهب.



الدهابة في مصر



الدهابة هي أفراد وعصابات منظمة تقوم بالبحث عن الذهب فى الجبال المصرية وسط الصحراء وأصبحوا حاليا يستخدمون اجهزة ومعدات حديثة للاستيلاء على الذهب الذي يعتبر ثروة قومية لمصر، عددهم كبير ويقومون بالحفر وهم من جنسيات مختلفة من أرتيريا والسودان، ويتم تهريب ذهب مصر إلى السوادن و دول أخري . 



لا أحد يقترب من هذه العصابات ، ومن يجرؤ يدفع الثمن رصاصا ودما وضحايا ..العصابات نجحت في تزويد ترسانتها بكل الإسلحة الدفاعية والهجومية الفتاكة.



معظمهم من بعض القبائل السودانية التي تخترق الحدود ومتخصصة في استخلاص الذهب, وتقوم بالبحث والتنقيب عنه في الوديان والرمال والصخور مستثمرة خبراتها ومستعينة في ذلك بأجهزة حديثة تشبه أجهزة البحث عن الألغام, وقد يبدو ذلك لغزا ولكنه سرعان مايتبدد بعد معرفة الإجابة الغريبة التي تبدو أكثر غرابة, فهم يبحثون وينقبون عن الذهب ويشتهرون بهذا الاسم الدهابة منذ زمن بعيد, وتعني في قاموسهم الباحثين عن الذهب, وفي حال اكتشافهم صخرة أو منطقة بها كثافة من المعدن النفيس تبدأ عملية الإستخلاص البسيطة البدائية, وهي تعكس مدي ثراء تلك المناطق بالذهب مثلما هي ثرية بعناصر ومعادن أخري نفيسة أو اقتصادية, وإن كانت بدائية إلا أنها متوارثة أجيالا من وراء أجيال, وعودة للدهابة فهم يرون أنهم يمارسون مهنة وعملا مشروعا, وعلي الرغم من ذلك يؤثرون عدم الإصطدام مع الجهات المسئولة خاصة الأمنية, وعلي النقيض نري من يجرم تلك المهنة خاصة أنها تتم بدون تراخيص أو حتي اعتبارها مهنة مشروعة, وهناك من يقوم بها من الأخوة السودانيين المتسللين عبر الحدود



والدهابة من المهن القديمة جدا في الصحاري المصرية وخصوصا في سلاسل جبال البحر الأحمر, وأغلب الظن أنها متوارثة من عصور الفراعنة لأن الطريقة التي يتم استخلاص الذهب قريبة من تلك التي كان يستخدمها الفراعنة, والأكثر يعتمد علي الإستخلاص من عروق صخور الكوارتز التي تشكل أفضل الصخور ثراءا بالمعدن, وقد كانت طريقة الإستخلاص في الماضي تعتمد علي اكتشاف الذهب بالعين المجردة, أما الآن فهناك اجهزة اليكترونية اختصرت الوقت بل تعمل علي انتقاء المناطق التي يصل فيها تركيز الذهب لأعلي مستوياته وعلي الأعماق المناسبة للإستخراج والإستخلاص, وهذه الأجهزة الإليكترونية تشبه إلي حد كبير أجهزة الكشف عن الألغام ويتراوح ثمنها بين15 ألف جنيه إلي50 ألف جنيه حسب حساسيتها وقدرتها علي الكشف, ويتم استيرادها من الخارج ولها أسواقها المعروفة في السودان أو في مصر, والجهاز يتكون من جهاز مسح أرضي يسهل تحريكه بواسطة ذراع طولية في الوديان أو علي الرمال أو علي الصخور, والجزء العلوي ويشتمل علي مجموعة الرأس وتثبت برأس الهاب أو من يقوم بالبحث, وتلك المجموعة مزودة بسماعات للأذن تعطي ذبذبات وصوت معين يرتفع وينخفض تبعا لوجود وكثافة الذهب في منطقة البحث, وتلك الأصوات تحدد كذلك الأعماق الموجود عليها المعدن, وسعر هذا الجهاز يزداد أيضا مع زيادة قدرته علي كشف وجود الذهب علي أعماق أكبر وكميات أكثر, كما أن الجهاز مزود بعداد رقمي مثبت علي قمة ذراع التحريك بحيث يكون علي بعد مناسب للرؤية أمام عيني من يقوم بالبحث, وهذا العداد يرصد بدقة العمق الفعلي الموجود عليه الذهب وكمياته, فتتم عمليات الحفر بواسطة مثقاب( شنيور) ضخم ثم تبدأ عملية الإستخراج للصخور الحاملة للمعدن, وبعد الحفر والإستخراج تبدأ عمليات الغربلة وغسيل الركاز معدن الذهب الذي يتركز في النهاية حيث أن الذهب من المعادن ثقيلة الوزن فيرسوا في قاع الإناء المخصص لتجميع الذهب.

 








تعليقات