هشام رشاد لمنى الجرف عن أزمة بى إن سبورت وحياتو : ألعبى بعيد يا شاطرة

الاحد 8 يناير 2017   12:27:52 م - عدد القراء 965
هشام رشاد لمنى الجرف عن أزمة بى إن سبورت وحياتو : ألعبى بعيد يا شاطرة




ماذا لو ذهب هشام رشاد الي المحكمة وقدم شهادته في القضية التي رفعتها مني الجرف ضد حياتو .. 

هشام رشاد يعترف بحقوق بي إن سبورت رغم إنها إحتكارية . ويقول لا نستطيع إذاعة الماتشات .. 

مؤكد سوف تخسر مني الجرف القضية . 

وليس أمهامها إلا أن تلعب في مراخيرها كما قال ياسر أيوب أمس 



لنقرأ شهادة هشام رشاد كما سطرها فى تصريحاته التالية للمصرى اليوم  :



قال هشام رشاد، نائب رئيس التليفزيون لشؤون الرياضة، إن «ماسبيرو» ليس له الحق فى إذاعة مباريات بطولة كأس الأمم الأفريقية، الـ٣١ لكرة القدم، المقامة فى الجابون، لأن حقوق البث مملوكة لقنوات «بى إن سبورت»، وبالتالى الحديث عن العرض أو عدمه ليس له مجال.

وأوضح رشاد، لـ«المصرى اليوم» أن التليفزيون لا يستطيع شراء حق عرض المباريات، لأنها تكلف الاتحاد مبالغ مالية ضخمة، لافتاً إلى أن «بى إن سبورت» اشترت حق بث المباريات فى أفريقيا من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢٨، وبالتالى ليس من حق مصر أو أى دولة عربية إذاعة تلك المباريات، لأن القناة هى صاحبة الحق الوحيد فى البث، ونادراً ما تبيع حق العرض لأى دولة، حيث باعت لمصر حقوق عرض مباريات بطولة الأمم الأفريقية لكرة اليد، مقابل ٥.٢ مليون جنيه. وأشار رشاد إلى أن التليفزيون لم يذع مباريات البطولة منذ عام ٢٠٠٦، الجمهور المصرى سيرى مباريات أمم أفريقيا من خلال الجلوس على المقاهى المشتركة فى القناة المالكة لحقوق البث كما تعود.

وأضاف نائب رئيس التليفزيون لشؤون الرياضة أن إحدى الوكالات المتخصصة فى تسويق الحقوق الرياضة على المستوى المحلى والعالمى، صنعت أزمة من لا شىء، حيث اتهمت عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، «كاف»، باتهامات غير لائقة، تجعل من حق الاتحاد نقل مقره من القاهرة إلى جنوب أفريقيا أو المغرب، منبهاً إلى أن هذه الوكالة تعرف تماماً أنه ليس من حقها عرض أى مباريات، متسائلاً: «لماذا لم تشتر هذه الوكالة حق عرض المباريات الأفريقية لعام ٢٠١٥، ولماذا تريد صنع أزمة الآن، رغم معرفتهم بأنهم ليس لهم الحق فى عرض المباريات؟».

وأقرأوا ايضا : 

الحمد لله.. انتصرنا على الكاف



 بقلم   ياسر أيوب    ٧/ ١/ ٢٠١٧



ليست كل الحروب حقيقية، إنما هناك حروب زائفة ومستعارة، وحروب للاستعراض أو التهديد أو الإلهاء.. وليس كل الرصاص متشابهاً لأن هناك رصاصاً للقتل ورصاصاً للصخب والضجيج فى الأفراح والموالد.. ومن المؤكد أن ما نقوم به الآن مع الاتحاد الأفريقى لكرة القدم ورئيسه عيسى حياتو بشأن حقوق البث التليفزيونى لمباريات وبطولات أفريقيا هو إحدى تلك الحروب الزائفة التى لا تسفر مطلقا عن أى شىء..



وأن الذى قادنا لهذه الحرب هو أحد اثنين.. إما أنه لا يعرف القوانين والقواعد ولم يهتم بأن يعرف إنما أراد فقط أن يبدو أمام الجميع مقاتلا دفاعا عن حقوق المصريين ولا يعنيه ألا تأتى هذه الحرب بأى حقوق إنما يعنيه فقط كل هذا الاهتمام وهذه الأضواء وتصفيق الكثيرين هنا وهناك..



أو أنه يعرف كل شىء لكنه دفع مصر ومؤسساتها وإعلامها وجمهورها لتلك الحرب الخاسرة حتى تسكت بعد ذلك كل الألسنة التى تهاجم وتنتقد عيسى حياتو والاتحاد الأفريقى ومن يؤيدهما هنا فى مصر.. أى أننا بمعنى آخر، قد يكون أكثر تحديدا ووضوحا، دخلنا هذه الحرب الحالية ضد الكاف وليست لهذه الحرب إلا نتيجة واحدة من اثنتين.. أن تكون هناك تحقيقات وأسئلة وأجوبة أمام النيابة العامة المصرية تنتهى بحقيقة أن الكاف فى كل تعاملاته وتعاقداته ليس خاضعا للقوانين المصرية، وبالتالى لا يملك جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار الحق فى محاسبة أو مقاضاة الكاف وفقا لأى قانون مصرى وأمام أى محكمة مصرية..



وهكذا تنتهى الحرب ويتم إغلاق كل الملفات والعودة إلى نقطة الصفر من جديد فيبقى الكاف حرا فى التعامل معنا كيفما يشاء، وتبقى شبكة بى إن سبورت القطرية تملك وتحتكر كل المباريات ولا نملك وقتها إلا الخضوع لكل شروطها وأسعارها وممارساتها.. أو النتيجة الثانية هى ألا تكون هناك أى تحقيقات أصلا وألا تكتمل كل هذه المشاوير الدعائية لكن سنجد بعدها من يقولون إنهم أرضوا ضمائرهم وضمائرنا وحاولوا قدر جهدهم واستطاعتهم أن يعيدوا لنا ولبلادنا حقوقا كانت وستبقى ضائعة.. وهذه هى القصة الحقيقية دون أى رتوش أو مستحضرات تجميل تخفى الحقيقة والواقع المؤلم الذى نعيشه..



ومن المؤكد أننا لانزال شعبا يملك قدرا هائلا من الطيبة بحيث يسهل قيادته وإعادة تشكيل اهتماماته وفقا لحسابات آخرين وليس حسب حقائق الحياة نفسها واحتياجاتها ولوازمها.. فالذى يريد الحرب الحقيقية على الكاف وحياتو.. فالميدان الحقيقى لتلك الحرب معروف عنوانه والطريق إليه..



لكن الذين يقودون هذه الحرب الحالية لا يريدونها حربا حقيقية.. هم فقط يريدون ما نعيشه من صخب وضجيج طيلة الأيام القليلة الماضية والكثيرة المقبلة دون أى تغيير حقيقى.. وإذا لم يكن باستطاعتنا الانتصار فى مثل هذه الحرب الزائفة.. فعلى الأقل لابد أن نستعيد بعضا من الهدوء اللازم والوقار الذى يليق بنا، ولا نسرف فى اهتمامنا وأحلامنا وتوقعاتنا بأن مثل هذا الرصاص الزائف سيقتل حياتو، وأننا كلنا سنحتفل قريبا بانتصارنا على الكاف مثلما سبقنا الإنجليز وانتصروا على الفيفا وأجبروا بلاتر على الاستقالة والرحيل.



اقرأوا ايضا 

ياسر أيوب يسخر من مني الجرف : العبي في مراخيرك