اقتصادي: زيارة "عون" للسعودية لانتعاش الاقتصاد اللبناني

الثلاثاء 10 يناير 2017   10:29:59 م - عدد القراء 119
اقتصادي: زيارة





قال نسيب جبريل، المحلل الاقتصادي اللبنانى، إن تطبيق اتفاقية منع الاذدواج الضريبي بين لبنان والسعودية، سوف تحدث طفرة فى الاقتصاد اللبناني، مشيرًا إلى أن السعودية هي أكبر وجهه اقتصادية للبنان، من الاستثمارات الخليجية خلال 15 سنة الماضية.



وأوضح خلال مداخله هاتفية له ببرنامج "السوق" علي فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي عبد الرحمن البرديسي، أن زيارة الرئيس اللبنانى ميشيل عون، للسعودية جاءت لعودة العلاقات الثنائية بين البلدين مرة أخري، وتشجيعًا للاقتصاد السعودى بلبنان مرة أخرى.



وأضاف، أنه كان يزور لبنان عام 2015، 191 ألف زائر من السعودية، بنسبة  9.5 % من مجموع الزوار للبنان، ليقل عام 2016، إلى  2.3 من مجموع السياح للبنان بسبب الحظر التى فرضته السعودية على رعاياها.



ووأكد أن الرئيس اللبنانى سوف يزور كل دول الخليج لرفع حظر سفر رعاياهم إلى لبنان وعودة لبنان للحضن العربي مرة أخرى، حيث أن هذا من  شأنه أن يعمل يعمل فرق كبير، فى الاقتصاد اللبنانى، وبالتحديد في القطاع السياحي.



دلالات زيارة الرئيس اللبناني إلى السعودية



قال الباحث والأكاديمي السعودي، الدكتور خالد باطرفي، إن الرئيس اللبناني ميشيل عون يدرك تماما الملابسات التي حدثت الفترة الماضية، نتيجة وقوف الحكومة اللبنانية السابقة فى الاتجاه المضاد للمعسكر العربي، وميلها للمعسكر الإيراني، بينما أدان العالم كله الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، عدا لبنان، التي تحفظت وقتها وحدها في الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي على إدانة إيران.



وأضاف باطرفي، خلال حواره عبر الفقرة الإخبارية على شاشة الغد، تقديم الإعلامي محمد شمس، اليوم الثلاثاء، أن زيارة عون للسعودية في هذا التوقيت تؤكد أن الأمور تغيرت في الوقت الراهن، وأن هناك سياسة لبنانية مستقلة، كما أعلن في بيانه الرئاسي اللبناني، وأن لبنان تعود للمعسكر العربي، وتحرص على علاقاتها بدول الخليج لاسيما السعودية.





وأوضح باطرفي، أن الزيارة رسالة واضحة وصريحة للتأكيد على أهمية العلاقة بين البلدين، وأراد أن يقول إن قرار لبنان مستقل، وأن السعودية تشكل للبنان الدولة الأهم في العلاقات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، وهو ما كان مصدر ترحيب من القيادة السعودية.