هذا هو أخطر ارهابي تبحث عنه أمريكا فى 2017

الاربعاء 11 يناير 2017   10:26:07 ص - عدد القراء 128
هذا هو أخطر ارهابي تبحث عنه أمريكا فى 2017




أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مع بداية عام 2017،  نشرة تتضمن أخطر الإرهابيين المطلوب القبض عليهم، وتخصيص مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنهم في أي مكان.



 وكان على رأس القائمة المدعو أبو أيمن المصري، الذي خصصت له أعلى مكافأة تقدر قيمتها بـ 5 ملايين دولار، معتبرة إياه الأخطر على الإطلاق ووضعته على رأس قائمة المطلوبين، ووضعت النشرة صورته واسمه تحت شعار “قم بايقاف إرهابي، أنقذ أرواح، ساعد العدالة”.



وأبو أيمن المصري، هو المتشدد إبراهيم البنا ibrahim al banna ، عضو قيادي في تنظيم القاعدة، وقدم توجيهات عسكرية وأمنية لقيادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية واليمن وسيناء، وله سجل إجرامي في استهداف الأبرياء وتفخيخ الشاحنات.



ووضع برنامج العدالة الأمريكي، البنا على قائمة المطلوبين، ورصدت وزارة الخارجية الأميركية المكافأة الكبيرة بعد تأكدها من وجوده على قيد الحياة، وأنه نجا من كل محاولات القتل.



 ونقل عن مؤسسة “جيمس تاون”، أن اسمه بالكامل هو “الشيخ إبراهيم محمد صالح البنا”، وكنيته أبو أيمن المصري، وأكدوا أنه قال خلال اعترافاته العام 2010 حينما تم القبض عليه في اليمن، إنه انضم لحركة “الجهاد الإسلامي” المصرية العام 1993. ثم ورد اسمه في مراسلات أنصار أبو مصعب الزرقاوي، كأحد فرسان الغزوات العسكرية بحسب تعبيرهم، وأنه المخطط لعمليات اغتيالات وتفخيخات متعددة في الشام واليمن وسيناء.



وأطلق عليه القيادي الإخواني شهيد بولسن التركي الأصل والمعضد لداعش، أنه البطل المتخفي، ويتحرك بسرعة المكوك، وزار سيناء بعد لقائه البغدادي، وكان مسؤولاً عن وضع خطة إطلاق ما أسموه ولاية سيناء، ووضع خطط تفجير الكمائن في العريش، ومنها العمليات الأخيرة التي خلفت العديد من الضحايا في العريش.



ويتضمن سجل البنّا، قبل أن يهرب من مصر، العديد من العمليات الإرهابية، حيث ورد اسمه رسميًا ضمن المتهمين في  محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري عاطف صدقي العام 1993 قبل أن يهرب إلى اليمن، وينضم إلى تنظيم القاعدة بعد تواصله مع الأخوين المصريين أيمن الظواهري، ومحمد الظواهري، قيادات تنظيم القاعدة المتطرف.



 ووفقًا لمؤسسة “جيمس تاون”، اعترف البنا، أنه تدرب على أيدي عبد المنعم بن عز الدين البدوي، الذي كان يتولى مسؤول الاستخبارات بتنظيم القاعدة في العراق.



وبحسب آخر تقارير أمنية سرية غربية، يعتبر البنا الأخطر على الإطلاق، لأنه وضع مخطط عملية الذئاب المنفردة التي تعتمد على آلية العنف المتعدد من أكثر اتجاه وفِي كل الظروف، وعلى فتح كل الجسور بين التنظيمات الإرهابية، وتوظيف كل عناصرها في أي وقت وبكل مرونة مع وضع شبكة اتصالات شديدة السرية بين كل جماعات العنف في المنطقة.



وقد استطاع إقناع الظواهري، والبغدادي، وقيادات التنظيم الدولي للإخوان بفاعلية خطته وتأجيل مغانم كل طرف لتنفيذ الهدف الأكبر، وهو الوصول لدولة الخلافة الإسلامية، التي تعتبرها تيارت وتنظيمات الإسلام السياسي، الجائزة الكبرى، التي لابد ـ من وجهة نظرهم- أن تقوم على أنقاض الأنظمة الحالية في المنطقة.