مئات المصابين في تشييع رفسنجاني وإيران تتّهم ضغط الدم!

الاربعاء 11 يناير 2017   5:30:21 م - عدد القراء 103

مئات المصابين في تشييع رفسنجاني وإيران تتّهم ضغط الدم!




بعدما تحدثت وسائل إعلام تنتمي للتيار الإصلاحي في إيران، عن اعتقالات جرت بحق أنصار "الحركة الخضراء" أثناء تشييع الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، لأنهم طالبوا بإطلاق زعيمي الحركة الخاضعين لإقامة جبرية منذ 6 سنوات، تبعاً لما ذكره "العربية.نت" في تقرير له الثلاثاء، روّج الإعلام الإيراني لسقوط المئات من المصابين لدى تشييع الرئيس الإيراني الأسبق، في طهران، الثلاثاء، إنما بسبب السقوط عن الأشجار وتحطيم الحواجز وانخفاض ضغط الدم والسكَّر لدى المشاركين.



وقالت مصادر من العاصمة الإيرانية طهران، تغطية منها على الاعتقالات التي حدثت أثناء التشييع، إن سبب وقوع هذا العدد من المصابين هو السقوط من أعلى الأشجار وكذلك بسبب ما حل بحواجز المرور التي تحطمت في الساحة التي شهدت مراسم تشييع رفسنجاني. تبعاً لما نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية في خبر لها اليوم الأربعاء.



ونقلت الوكالة عن رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ في إيران، مرتضى سليمي، تأكيده إصابة 627 شخصاً لدى مشاركتهم في مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل. مشيراً إلى أن 69 من هؤلاء المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات والمستوصفات، بينما تم علاج 558. على حد ما ذكره للوكالة السابقة.



ولفت في هذا السياق، قول سليمي إن أسباب وقوع هذا العدد من المصابين لم تقتصر فقط على السقوط من أعلى الأشجار، أو بسبب تحطيم الحواجز المرورية في ساحة التشييع، بل بسبب "انخفاض ضغط الدم والسكَّر لدى بعض المشاركين في المراسم". حسب ما جاء في كلامه للمصدر السابق.



وجاء في تقرير للعربية.نت نشر أمس الثلاثاء، وحمل عنوان "اعتقالات بصفوف الحركة الخضراء أثناء تشييع رفسنجاني" أن السلطات الإيرانية: "عملت على بث تشويش على شبكات الهاتف النقال والإنترنت، ووضعت حواجز في الشوارع للسيطرة على حركة الجماهير". أثناء تشييع رفسنجاني، محاولة من الأمن الإيراني السيطرة على اندفاع الجماهير التي كانت تهتف بشعارات تنادي بإطلاق زعيمين للحركة الخضراء الإصلاحية خاضعين لإقامة جبرية.



وفي سياق متّصل بوفاة الرئيس الإيراني، فقد حضر أغلب مسؤولي النظام السوري مجلس العزاء، وتقدّم رئيس حكومة الأسد عماد خميس بالتعازي في السفارة الإيرانية، بدمشق، هو ورئيسة برلمانه هدية عباس ونائبها المخرج نجدت أنزور، ووزير دفاعه فهد جاسم الفريج، ورئيس هيئة أركانه العماد علي أيوب، ووزير داخليته محمد الشعار، ووزير إدارته المحلية والبيئة حسين مخلوف، ووزير المصالحة لديه علي حيدر، وبعض المسؤولين في حزب النظام السوري المعروف باسم "حزب البعث". وقام بعضهم بكتابة كلمة عزاء في سجل السفارة بحضور القائم بأعمال السفارة الإيرانية بدمشق عبد الرضا قاسميان. حسب ما نقلته "سانا" الثلاثاء. كما سبق وأرسل الأسد برقية عزاء بوفاة رفسنجاني، تطرق فيها إلى ما سمّاه "اختلاف" حصل "أحياناً"، بين رفسنجاني و"رفاق الدرب" على حد قوله.









تعليقات