وأدى هجوم قندهار إلى سقوط ضحايا، معظمهم من المسؤولين الحكوميين، ودبلوماسيين من الإمارات العربية المتحدة، كانوا في زيارة للمدينة لافتتاح ملجأ للأيتام.



فمكان الهجوم فلم يكن في ميدان معركة، ولا في ساحة مواجهة، بل كان فضاء إنسانيا مفتوحا لا يتوقع من يشغله ضربة غادرة يتلقاها، وهو يقدم يد المساعدة لشعب يريد أن يعيش بسلام.



ويعكس هذا استهداف مدى الانحطاط الأخلاقي والفكري للجماعات الإرهابية، كما يفضح المدافعين عن الأفكار التي تدعي نصرة الإسلام وهو أبعد ما يكون عنها.