استجوب القاضي البارز ميان ساقب نزار الأب حول تقارير إعلامية تفيد بأنه "عفا عن" قاض نافذ وزوجته، بعد تعذيبهما ابنته ذات العشرة أعوام التي عملت عندهما كخادمة، في مقابل الحصول على تعويض مالي.



جلست الطفلة بهدوء في قاعة المحكمة، وبدت حائرة بشأن الضجة الإعلامية حولها. وقال نزار إن الفتاة ستبقى في مركز لرعاية الأطفال على الأقل حتى الجلسة المقبلة يوم 18 يناير.



في الجلسة، شهد خبراء الطب الشرعي أن فحصهم للطفلة أظهر وجود 22 علامة حديثة وقديمة لحروق وندوب أخرى في جسدها، وهو دليل محتمل على سوء المعاملة. وفقا لأسوشيتد برس.



ودفعت الضجة الإعلامية عن سوء معاملة الطلفة، المحكمة العليا في إسلام أباد لطلب التحقيق في القضية، وتقدم نشطاء حقوق الإنسان للمطالبة بتحقيق العدالة للطفلة. عندما ظهرت تقارير تفيد بأن والدي الفتاة عفوا عمن أساءوا معاملتها، أشار ناشط إلى أن أرباب عمل الفتاة قد ضغطوا على الأسرة لتسكت.