ويمثل 110 من رجال الأعمال أمام محكمة في إسطنبول، الأربعاء، ليتم القبض عليهم رسميا بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية". حصل 50 منهم على الإفراج المشروط، على الرغم من أن النيابة العامة سوف تستأنف، وفقا لما ذكرت "أسوشيتد برس" نقلا عن وكالة الأناضول.



ويواجه المشتبه فيهم تهمة الانتماء إلى حركة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمها تركيا بتدبير محاولة الانقلاب. وينفي غولن أي تورط.



يشار إلى أن السلطات التركية اعتقلت وفصلت عشرات الآلاف لتطهير القطاعين العام والخاص من أتباع الحركة.



وكان رجال الأعمال الـ110 من بين 380 شخصا تم إصدار أمر باعتقالهم كجزء من التحقيق في تمويل حركة غولن.