وزير التعليم الجديد: إستبدال "الثانوية العامة" بنظام جديد وافق السيسي عليه

الثلاثاء 14 فبراير 2017   7:18:13 م - عدد القراء 3576
وزير التعليم الجديد: إستبدال




البشاير:



الدكتور طارق شوقي الذي أعلن منذ قليل عن توليه منصب وزير التربية والتعليم في التعديل الوزاري المرتقب لحكومة المهندس شريف إسماعيل أعلن في حوار سابق للمصري اليوم عن نظام جديد للتعليم ليس به ثانوية عامة من الأساس، والمجلس التخصصى للتعليم عرض بالفعل هذا النظام الجديد على الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأبدى إعجابه به، ووافق عليه منذ 16 مارس الماضى، وهو ما نعده الآن بالتوازى مع ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من تطوير حالى في الخطة قصيرة الأجل للنظام القائم حالياً.



وأعلن حينها شوقي أن هذا النظام سيطبق على الصف الأول الابتدائى، أي على الأطفال الذين سيلتحقون بالتعليم الأساسى في سبتمبر 2017، وسيتم تطبيقه سنة تلو الأخرى، وسيكون أمامه 12 سنة حتى يحل محل النظام القديم بشكل كامل، والمجالس التخصصية مهتمة بحلول طويلة المدى فيما يخص تطوير التعليم، فلا يوجد حل في يوم وليلة لأى مشكلة، وقد حان وقت المواجهة لمشكلة التعليم في مصر، وأن نفكر بجدية في عمل ثورة في التعليم وسط الظروف التي يعيشها المصريون.



وأضاف نبنى نظاما تعليميا جديدا ليس له علاقة بالموجود، نحقق فيه الأحلام كلها، وهو بمثابة إعادة صياغة للتعليم المصرى كله، في المناهج والمدرسين والامتحانات والأبنية واقتصاديات التعليم، يتلافى مشاكل التعليم الحالية، ولا يعتمد على الحفظ والتلقين، بل يعتمد على محتوى جديد وطريقة حديثة للتقييم، ويغير تماماً نظام الثانوية العامة.



وتابع: سيتم تقييم الطالب على مدار 10 سنوات من خلال نظام جمع النقاط في المراحل التعليمية، ليحدد الكلية التي سيلتحق بها، والنظام الجديد سيتم تنفيذه في جميع الاتجاهات في آن واحد، من حيث تدريب المعلمين وتنمية قدراتهم ورفع مستواهم الاجتماعى، بالإضافة إلى تعديل النظام الاقتصادى للتعليم وما ينفق عليه وطريقة التقييم للمناهج، وكل العناصر الأخرى المشاركة في النظام التعليمى، ويجمع بين الأدبى والعلمى والموسيقى والرسم وغيرها من الأشياء المؤهلة للشباب.



وأكد أن النظام الجديد يعتمد على التحليل والتجربة وتشجيع الابتكار والتفكير العلمى والنقدى للطلاب، بالإضافة إلى أن يكون للمعلم دور في تلك المنظومة بشكل كبير، كما أنه سيكون هناك تغيير في نظام التعليم الفنى أيضا، فهو نظام متكامل يلبى طموحات المصريين في تعليم من أجل الحاضر والمستقبل، ونستطيع اللحاق بركب التعليم العالمى من خلال بناء نظام تعليمى جديد متكامل ومتوافق مع المعايير العالمية.



وعن سبل تطوير نظام التعليم الحالى إلى أن يحل النظام الجديد محله، قال شوقي: الدولة بحاجة إلى إعادة بناء منظومة التعليم بأكملها كما ذكرنا، وندرك أن إنقاذ التعليم لن يحدث بضغطة زر، لكن سنستمر في تطبيق النظام الحالى لفترة، حتى يتم إحلال النظام الجديد مكانه بشكل كامل، فالنظام الجديد لا يمكن تطبيقه الآن على الطلاب بالمراحل الدراسية الحالية لأنه سيظلمهم ويحرمهم من مجهودهم، ويمكننا تطوير النظام القديم، وهذا ما عرضناه على الرئيس عبدالفتاح السيسى، وما نفعله هو أننا نطور النظام القائم من خلال تدريب المعلمين وتطوير المناهج، فمثلاً بالنسبة لمناهج العلوم والرياضيات سيتم ربطها ببنك المعرفة، وهو عمل مفيد جداً، لأننا سنربط الطلبة بكل ما هو جديد في العالم، والكتب سوف تتغير في كل مادة ودرس بأن تتم كتابة المراجع المتوافرة حول موضوع الدرس في بنك المعرفة، والفيديو الخاص به، وسوف يتم تدريب الأساتذة والطلاب على هذا التطوير، الذي سيطبق بدءا من العام القادم، كل ما نقوله هذا لايزال خطوة أولى.