مذبحة بورسعيد - من تهليل الفضائيات إلى حبل المشنقة

الاتنين 20 فبراير 2017   12:26:02 م - عدد القراء 1098


مذبحة بورسعيد  - من تهليل الفضائيات إلى حبل المشنقة



البشاير



خمسة أعوام مرت على أحداث مذبحة بورسعيد، والتي تمت يوم الأربعاء بتاريخ 1 فبراير 2012، عقب مباراة نادي الأهلي والمصري البورسعيدي في بطولة الدوري العام، وأسفرت عن مقتل 74 شخصًا من جماهير الأهلي.



وكان قد تم القبض على 73 متهمًا، وأخطرت النيابة العامة والتي باشرت التحقيقات معهم وبتاريخ 15 مارس 2012 أمر النائب العام بإحالة 73 متهمًا، من بينهم 9 قيادات أمنية، و3 من مسئولي نادي المصري، للمحاكمة العاجلة، لاتهامهم بالتورط في الأحداث.



وأكد أن المتهمين من 62 حتى 73، وهم كل من: مدير أمن بورسعيد الأسبق ومساعديه، وقائد الأمن المركزي وقت الأحداث، ومدير عام نادي المصري، ومسئول الأمن بالنادي، ومشرف الإضاءة، اشتركوا في قتل المجنى عليهم بأن علموا أن المتهمين بيتوا النية للاعتداء على جمهور الأهلي ورغم ذلك سهلوا دخول المتهمين لاستاد بورسعيد بأعداد غفيرة تزيد على العدد المقرر لهم دون تفتيش، ما تسبب في دخولهم بالأسلحة والمفرقعات.



في 17 ابريل 2012



ونظرت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، أولى جلسات محاكمة المتهمين التي انعقدت في أكاديمية الشرطة لدواعٍ أمنية بـ17 أبريل لعام 2012.



وبمرور عام من تداول القضية أمام المحكمة وتحديدا في 9 مارس 2013 قضت محكمة الجنايات بمعاقبة 21 متهمًا بالإعدام شنقا، ومعاقبة 5 متهمين آخرين بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا، ومعاقبة 10 متهمين آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، ومعاقبة 6 متهمين بالسجن لمدة 10 سنوات، ومعاقبة متهم واحد بالحبس لمدة عام واحد مع الشغل، ومعاقبة متهمين اثنين آخرين بالسجن 5 سنوات، وبرأت 28 متهمًا على رأسهم القيادات الأمنية.



في 6 فبراير 2014



وطعن المتهمون والنيابة العامة أمام محكمة النقض على الحكم، فقضت محكمة النقض في 6 فبراير 2014 بقبوله، وقررت إلغاء حكم الجنايات وإعادة محاكمة المتهمين في القضية أمام دائرة جنائية جديدة.



في 9 يونيو 2015 أحكام بالإعدام والسجن بقضية "مذبحة بورسعيد"



قضت محكمة جنايات بورسعيد المصرية، الثلاثاء، بإعدام 11 شخصا، والسجن المشدد لآخرين، في إعادة محاكمة المتهمين في أحداث استاد بورسعيد، التي وقعت في فبراير عام 2012.



وقد عاقبت المحكمة، التي انعقدت في أكاديمية الشرطة، عشرة متهمين آخرين بالسجن المشدد 15 عاما، و14 متهما بالسجن المشدد عشرة أعوام، و15 متهما بالسجن خمس سنوات، ومتهما واحدا بالسجن سنة، فيما برأت 21 متهما.



ويمكن الطعن مرة أخيرة على الحكم أمام محكمة النقض.



وكانت المحكمة قررت في أبريل إحالة أوراق 11 متهما للمفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم، وحددت 30 مايو للنطق بالحكم ثم مدت أجل النطق بالحكم إلى اليوم الثلاثاء.



وتعد أحداث بورسعيد أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم المصرية من أعمال عنف في تاريخ البلاد، إذ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 من المشجعين، وإصابة العشرات من ألتراس أهلاوى أثناء مبارة الدوري بين المصري والأهلي في فبراير 2012.



وفي عام 2013 قضت محكمة جنايات بورسعيد بإعدام 21 شخصا في القضية، مما تسبب في أحداث عنف في المدينة، المطلة على البحر المتوسط، قتل فيها عشرات الأشخاص.



في 23 اغسطس 2015 أحكام بالسجن والبراءة لعدد من متهمي "مجزرة بورسعيد"



أصدرت محكمة جنايات بورسعيد في مصر أحكاما على سبعة متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ "مجزرة بورسعيد" تضمنت السجن المشدد لمتهم واحد، والبراءة لخمس متهمين، والإبقاء على الحكم بالإعدام لأحد المتهمين الذي تغيب عن جلسة اليوم الأحد كما هو.



يأتي ذلك في إطار إعادة محاكمة المتهمين السبعة بعد تسليم أنفسهم، باستثناء متهم واحد، إلى السلطات، ما أدى إلى سقوط الأحكام الغيابية بالسجن والإعدام الصادرة ضدهم في المحاكمة السابقة.



وقال الخبير القانوني أحمد عبد الحفيظ إن "الإبقاء على حكم الإعدام في حق أحد المتهمين الذي تغيب عن المحاكمة وإعادتها يتضمن أن يخضع المتهم لكل ما يخضع له المحكومين غيابيا للمرة الأولى."



وأضاف أنه "حال تسليم المتهم نفسه للسلطات أو إلقاء القبض عليه، يسقط حكم الإعدام الصادر في حقه غيابيا في المحاكمة والذي أبقى القاضي عليه في إعادة المحاكمة."

وواجه المحكومون اتهامات بارتكاب والاشتراك في ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه في قضية "مجزرة بورسعيد" التي راح ضحيتها أكثر من سبعين من مشجعي النادي الأهلي المصري.



وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قضت في يونيو/حزيران الماضي بإعدام 11 متهما بعد إدانتهم بتهم القتل والتحريض عليه في القضية إعلاميا بـ"مذبحة بورسعيد" والتي أعقبت أحداثها مباراة النادي الأهلي القاهري والنادي المصري البورسعيدي.



كما أصدرت المحكمة ذاتها حكما على 11 من المتهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، وعلى أخرين بأحكام تراوحت ما بين السجن لمدة عشر سنوات والحبس لعام واحد.

وشملت الأحكام عدد من ضباط الشرطة، من بينهم ضابطان حُكم عليهما بالسجن لخمسة عشر سنة بتهمة الإهمال.



ويتهم جمهور الأهلي وزارة الداخلية والشرطة بتدبير الكارثة انتقاما منهم لمساهمتهم في إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.



ويقولون إن ضباط الشرطة لم يوفروا لهم الحماية ولم يفعلوا شيئا لوقف العنف عندما كان يتصاعد، بل إن البعض يقول أن بلطجية دفعت لهم الأموال ليندسوا وسط الحشود ويثيروا الشغب.



ويقول جمهور المصري البورسعيدي إن الشرطة وأنصار مبارك هم الذين أثاروا الشغب، وإنهم غير مسؤولين عن الأحداث.



في 17 اكتوبر 2016 إلغاء عقوبات إعدام وسجن متهمى مجزرة ستاد بورسعيد



أوصت نيابة  النقض، فى  أولى جلساتها لنظر الطعون المقدمة من المتهمين في مذبحة بورسعيد، بقبول الطعن بإلغاء أحكام السجن والإعدام الصادرة ضدهم من محكمة الجنايات، وإعادة محاكمتهم مرة أخرى، يعد رأى نيابة النقض، أمر استشارى غير ملزم لهيئة المحكمة.





وقضت محكمة جنايات بورسعيد في يونيو 2015 بإعدام 11 متهمًا في قضية «مذبحة بورسعيد» التي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير نادى الأهلى، وعاقبت 10 متهمين بالسجن المؤبد,  كما أصدرت بحق 10 متهمين آخرين حكمًا بالسجن المشدد، وآخر بالسجن لمدة 5 سنوات على 12 متهمًا من بينهم مدير أمن بورسعيد ورجال أمن، وأصدرت حكمًا ببراءة 20 متهمًا آخرين.





19 ديسمبر 2016 - الحكم في طعن المتهمين على أحكام الإعدام بـ«مذبحة بورسعيد» 20 فبراير 2017



حجزت محكمة النقض، اليوم الإثنين، الحكم في الطعون المقدمة من 52 متهما بقضية "مذبحة ستاد بورسعيد"، على أحكام الإعدام والسجن الصادرة ضدهم لجلسة 20 فبراير المقبل. 



وكانت المحكمة قد قضت في 9  يونيو 2015 بمعاقبة 11 متهما بالإعدام شنقا، وبالسجن المشدد 15 سنة لعشر متهمين، والسجن المشدد 10 سنوات، لخمسة عشر متهم، والسجن 5 سنوات لأحد عشر متهما، والحبس 5 سنوات مع الشغل والنفاذ أربعة متهمين من بينهم اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد سابقا، وبالحبس سنة مع الشغل لمتهم واحد. 



 وتعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2012 في أعقاب مباراة في الدوري الممتاز بين فريقي الأهلي والمصري البور سعيدي، واتهم فيها 73 متهما من بينهم 9  قيادات أمنية و3 من مسؤولي النادي المصري، وباقي المتهمين من شباب ألتراس النادي المصري. 



20 فبراير 2017 الإعدام لـ 10 متهمين في مذبحة بورسعيد



قررت محكمة النقض، رفض الطعون المقدمة من المتهمين في مذبحة بورسعيد والصادر ضدهم أحكام الإعدام، وتأيبد إعدامهم.



كانت محكمة جنايات بورسعيد، قضت في يونيو 2015 بإعدام 11 متهمًا في قضية «مذبحة بورسعيد» التي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير نادي الأهلي، وعاقبت 10 متهمين بالسجن المؤبد، كما أصدرت بحق 10 متهمين آخرين حكمًا بالسجن المشدد، وآخر بالسجن لمدة 5 سنوات على 12 متهمًا من بينهم مدير أمن بورسعيد ورجال أمن، وأصدرت حكمًا ببراءة 20 متهمًا آخرين.



وكانت النيابة أسندت للمتهمين تهم ارتكاب "جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه، والسرقة والتخريب والبلطجة، وتبينت النية وعقد العزم على قتل بعض مشجعي فريق النادي الأهلي (الألتراس) انتقاما منهم لخلافات سابقة، واستعراضا للقوة أمامهم وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة وقطع من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا بهم في ستاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفا قدومهم إليه لحضور مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري".



وكان الحكم الأول في القضية صدر في 9 مارس 2013، وقضى بإعدام 21 متهما وبالسجن المؤبد لخمسة متهمين، وبالسجن 15 سنة لعشرة متهمين، وبالسجن 10 سنوات لستة متهمين، وبالسجن 5 سنوات لمتهمين اثنين، وبالسجن لمدة عام مع الشغل لمتهم واحد، وببراءة 28 متهما.







تعليقات