ومازال شارع عماد الدين متألقا بمبادرة بافاريا ولمساتها الجمالية

الجمعة 24 فبراير 2017   11:29:44 ص - عدد القراء 1018

ومازال شارع عماد الدين متألقا بمبادرة بافاريا ولمساتها الجمالية



أمس كنت في شارع عماد الدين ..

الشارع الذي يقطعة يوميا نحو مليون مواطن ذهابا وعودة …

يمارسون علي جنباته أعمالا تجارية ومكتبية متعددة . إضافة الي زيارة المسارح ودور العرض السينمائي الباقية علي جانبية . وإرتياد المقاهي ومحلات الوجبات الشعبية ..

كل هذه الحركة لا تؤثر في نظافة الشارع …

الشارع نظيف وبراق ومنظم … رغم إنه كان منذ عام من أكثر شوارع القاهرة رداءة وتلوثا بصريا …

سألت إيه الحكاية ..  

أجابوني : إسأل عن مبادرة مجموعة بافاريا التي أنطلقت في ٢ أبريل ٢٠١٦ تحت عنوان « رد الجيمل والمشاركة المجتمعية » .



تستند مبادرة "بافاريا" على إتفاق مع محافظة القاهرة، بأن تتولى الشركة نظافة شارع عماد الدين بوسط القاهرة بالكامل.



ويتضمن الإتفاق تركيب سلال بكل أعمدة الإنارة على إمتداد الشارع، وإقامة محطة لتجمع عربات الدفع التى تنقل النفايات من سلال الأعمدة إلى نقطة التجمع، ومن ثم نقلها في شاحنات التجميع.



وتعيين عدد من العمال حسب إحتياجات العمل، وتزويد هؤلاء العمال بـ"يونيفورم" ووجبة غذائية مع مرتب مجزي، في مقابل قيام العمال بتجميع النفايات على إمتداد الشارع مرتين يومياً.



عمر التجربة ١٠ شهور تقريبا .. والنتيجة تحدي التحدي .



شارع عماد الدين الآن نظيف وبراق ومتألق . يتباهي بنفسه ، وتتباها به محافظة القاهرة ..



مفيش ورقة على الأرض أو كيس نايلون أو علبة كرتون أو مخلفات تجارية من أي نوع.



بهذه التجربة الناجحة إنضمت "بافاريا" إلى الحملة الأكبر التي تنظمها وتقودها "أخبار اليوم".



وتعليقاً على الحملة القومية "حلوة يا بلدي" قال الدكتور مهندس نادر رياض، رئيس مجموعة شركات بافاريا ورئيس مجلس الأعمال المصري الألماني، إن موضوع النظافة هو ليس فقط واجهة لمصر كما نريد لها أن تكون، وإنما هو بداية منظومة نرجو لها أن تكتمل حتى نلحق بالمسيرة الأوروبية والعالمية حفاظاً على البيئة والارتقاء بجودة الحياة.



وأكد أن مبادرة بافاريا تجانست علي الفور مع  الحملة القومية التي أطلقتها مؤسسة أخبار اليوم العريقة تحت عنوان  "حلوة يا بلدي " . وإشتركا معا في بث رسالة للرأي العام مفادها :  أن النظافة هي مظهر الدولة وصورتها أمام العالم، وأن التهاون في موضوع النظافة من شأنه أن يهبط بجودة الحياة وتدنى الذوق العام الذي قد يألف القبح فيكتفي بتجنبه وإسقاطه إلى اللاوعي مكتفياً بأن الموضوع لا يخصه وأن مجال اختصاص الفرد هو حدود نفسه أو سكنه.



لذا فهي مبادرة في محلها ، وإيقاظ للرأي العام والحس الوطني بأنه لا يجب أن يسمح بما لا يجوز وأن للفرد والمؤسسات ورجال الأعمال قول وأيضاً فعل يجب أن يجهر به .



وقد كثر الحديث عن المسئولية المجتمعية في مناسبات عديدة استوعبه البعض وتجاوب معه ، والبعض الآخر سيتجاوب تباعاً طبقاً للأولويات.



وأشار الى أن المبادرة التي تبناها البعض في ضوء المسئولية المجتمعية بتقديم معدات تجميع النظافة للأحياء وشركات النظافة سواء الصغيرة المركبة على أعمدة الإنارة أو التي يدفعها عمال النظافة أمامهم (push car) أو وحدات التجميع الكبيرة التي يتم التفريغ بها حتى تصبح القاهرة  "مدينة نظيفة " أو الجيزة  "مدينة نظيفة مع تحيات مثلاً شركة "XXX" تعتبر قصة نجاح نرجو تعميمها، كما أن هذا يتكامل بالاهتمام بعمال النظافة التابعين للأحياء وذلك بتقديم ملابس جديدة لهم مكتوب عليها نفس العبارات مع تقديم عائد مادي يومي أو شهري لهم ، إذ أن المستوى المادي لهؤلاء العمال لازال متردياً إسهاماً من الأفراد في رد الجميل للدولة في توجهاتها للنهوض بكافة المجالات .



وأضاف الدكتور نادر رياض، ما أحوجنا إلى تعميم تلك التجربة باعتبارها قصة نجاح وشراكة إيجابية يتلاحم فيها القطاع الخاص مع الدولة تحقيقاً للمصلحة الأسمى والتي شعارها القاهرة مدينة نظيفة.



وتابع: "لتكن بمثابة دعوة لأصحاب الأعمال والصناعات الرائدة بحيث يتولى كل مجموعة من أصحاب الأعمال ذوى الفكر التقدمي تبنى فكرة الإشراف على منظومة النظافة في الشارع الذي يقع فيه أعمالهم فتتكرر قصة النجاح وتتنامي في القاهرة بالكامل شارع بعد شارع وحى بعد حي يشارك فيه الشعب بجميع فئاته كل بما يستطيع بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية للدولة باعتبار الشعب صاحب المصلحة الحقيقية للارتقاء بالبيئة المحيطة المتمثلة في الشارع الذي ينتمي إليه".















تعليقات