ملف العائدون من سوريا والعراق الذي فتحته البشاير أمام البرلمان

الجمعة 24 فبراير 2017   5:07:14 م - عدد القراء 421


ملف العائدون من سوريا والعراق الذي فتحته البشاير أمام البرلمان




أعلن عدد من النواب أنهم سيتقدمون بأسئلة وطلبات إحاطة للمسئولين فى الدولة، وعلى رأسهم وزير الداخلية، لمعرفة الإجراءات والتدابير التى تم اتخاذها للتصدى لخطر احتمال عودة الإرهابيين الموجودين فى سوريا والعراق إلى مصر بعد حصارهم هناك ، وهو الملف الذى كانت البشاير أول من اشار اليه وحذر من خطورته ونشرنا بهذا الشأن عددا من التقارير منذ 20 ديسمبر 2016 الماضى ، واخيرا وبعد شهرين كاملين انتبه النواب الى خطورة هذا الملف وقرروا ان يتحركوا قبل فوات الاوان .



وفى هذا الشان قال النائب محمد بدراوى، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية: «إن ملف (العائدون) ملف أمن قومى متعلق بحماية الحدود المنوط بها الجيش، والأمن القومى والمعلوماتى والأجهزة الأمنية فى الداخلية، ويجب أن يكون هناك تعاون أمنى بشأنه بين جميع الأجهزة الأمنية بالدولة، بالإضافة للتعاون الدولى، لاسيما أننا نتحدث عن أعداد مهولة تتحرك فى البلدان العربية، وهناك خطر يتناثر فى كل البلدان العربية والأوروبية، ويحتاج إلى تعاون دولى يشمل تعاوناً لوجيستياً ومعلوماتياً على أعلى المستويات، بالإضافة إلى الإسراع فى إنهاء الوضع القائم فى سوريا والعراق».



وأضاف: «سنتعاون مع لجنة الدفاع والأمن القومى فى مجلس النواب، برئاسة اللواء كمال عامر، لمناقشة الملف، وأعتقد أن لديهم اهتماماً كبيراً به أيضاً، وهناك ضرورة لليقظة الكاملة، حتى لا نرى هؤلاء منتشرين فى محافظات مصر، فنحن نعانى الأمرين وندفع الثمن من دماء المصريين فى سيناء، وسنطالب بمعرفة تحركات الدولة فى هذا الملف من خلال لجنة الدفاع والأمن القومى».



فيما قال خالد عبدالعزيز شعبان، عضو تكتل «25-30» البرلمانى: «سأتقدم بسؤال للحكومة لمعرفة الإجراءات الأمنية لمنع دخول هؤلاء»، مؤكداً أنه يجب اعتقال أى شخص حمل سلاحاً بالخارج فور دخوله الدولة لأنه سيكون نواة لتكوين جماعات وتنفيذ عمليات إرهابية أخرى».



وأشار «شعبان» إلى أن هؤلاء الإرهابيين تدربوا على أعلى مستوى وخاضوا معارك قوية، وتدربوا على القتال بعنف، وأعتقد أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات كاملة عن هذه المجموعات، والحكومة لا بد أن تكون متيقظة لهؤلاء. وأضاف: «ملف (العائدون) من أخطر الملفات الموجودة ويجب تطبيق قانون الإرهاب بشكل حاسم، خاصة أن هذه المجموعات عائدة بإحباط ويأس، وسيصدرون الإرهاب للدولة والمجتمع، ولا يمكن السماح لهم بالوجود فى مصر فهم خطر على الدولة والمصريين».



بينما أكد الشيخ نبيل نعيم، القيادى الجهادى السابق، إن ملف العائدين قنبلة موقوتة يجب أن تتنبه الأجهزة الأمنية له، خصوصاً أن هناك العديد من الشباب الذين انضموا إلى الجماعات القتالية التابعة لـ«داعش» فى سوريا والعراق وليبيا، مشيراً إلى أن معظم العائدين يعودون محملين بخطط قتالية يريدون تنفيذها فى الداخل سواء فى سيناء أو بعض الأماكن الحيوية الأخرى، كما رأينا فى حادث الكنيسة البطرسية الأخير، حيث يعودون بتكليفات لتعطيل مسيرة البلاد وشق الصفوف وهدم الدولة، كإحداث فتنة طائفية واستهداف أكمنة الجيش والشرطة وبعض الشخصيات العامة. 



من جانبه، قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، إن ملف العائدين يحتاج إلى تنبه قوى من قبل الأجهزة الأمنية وكل مؤسسات الدولة، كما أنه يرتبط بملف اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، ويحتاج إلى عمليات تأهيل نفسى وسيكولوجى واقتصادى ومجتمعى، لافتاً إلى أن السعودية والإمارات نجحتا فى إنشاء مراكز استيعاب فكرى وذهنى، مشيراً إلى ضرورة أن يكون لدينا مركز تتضافر فيه جهود رجال الدين ومؤسسة الأزهر وأساتذة الاجتماع وعلم النفس.



اليكم ما نشرته البشاير فى هذا الشأن منذ 20 ديسمبر 2016 الماضى 



ملف العائدون من سوريا - فحص أمنى للراغبين فى العودة .. احذروا المقاتلين المتخفيين



ملف المقاتلين المصريين في إدلب أمام مجدي عبد الغفار



العائدون من سوريا - صداع مستمر فى رأس مصر وتونس



أحمد الخطيب يكتب عن ملف العائدون من سوريا : فتحته البشاير منذ ١٠ أيام




loading...





تعليقات