فائض تجاري مع كندا منذ 3 سنوات بسبب ذهب السكري

الاحد 26 فبراير 2017   6:25:21 م - عدد القراء 943


فائض تجاري مع كندا منذ 3 سنوات بسبب ذهب السكري




البشاير:



حاولت وزارة التجارة والصناعة "كذباً" إرتداء ثوب البطولة في تقريرها عن زيادة الصادرات المصرية إلى كندا بنسبة 35% والذي أعلن عنه مكتب التمثيل التجاري اليوم.



وتناست الوزارة عن عمد، إظهار صادرات منجم السكري من الذهب إلى كندا، وتنكرت لأهم سلعة في مصر تصدر إلى كندا وهو انتاج الذهب من منجم السكري. طالع تقرير الوزارة ("التجارة والصناعة": 35% زيادة في الصادرات المصرية لكندا)



الوزارة في تقريرها عددت صادرات مصر من السلع، وتجاهلت المنجم الذي يدرّ لمصر مائة مليون دولار في السنة، وصنع الفارق في العلاقات التجارية بين مصر وكندا.



طالع التفاصيل: أربعة تجليات لمنجم ذهب السكري : فائض تجاري مع كندا



منجم السكري يميل كفة الميزان التجاري بين مصر وكندا لصالح مصر



سامي الراجحي مكتشف منجم السكري قال : لأول مرة في تاريخ العلاقات التجارية بين مصر وكندا يتفوق الميزان التجاري لصالح مصر . نعم لدينا فائض تجاري مع كندا.



كندا واحدة من عمالقة التجارة الدولية ، تصدر الي مصر القمح والزيوت والأخشاب ومواد صناعية مختلفة . ربما تشكو يوما ما من الخلل في ميزانها التجاري مع مصر ، بينما يختل ميزاننا التجاري مع كل دول العالم . السبب هو صادرات مصر الفريدة الي كندا .. ذهب السكري .. كندا إختارها شركاء الإنتاج في منجم السكري ( آل الراجحي وهيئة الثروة المعدنية ) لأنها دولة أمينة ومأمونة ، ولا يتردد عنها أي تلاعب



وإسألوا في ذلك وثائق بنما التي لم تكشف عن أي قضية فساد في كندا ..



تجليات منجم السكري تجلت في ثلاثة وقائع أخري



الأولي : أن الدكتور فاروق الباز ظل علي إمتداد العقود السابقة يقول إن مصر بلد فقير جدا في الثروة المعدنية . أرض مصر جرداء من الفحم والحديد والذهب والفضة والنحاس والمنجنيز والكوبالت وغيرها من الثروات الفارقة .. لدينا كما يقول محاجر ونوعية متميزة من الرمال ، ونوعية سيئة من الفوسفات ..



الدكتور الباز تخلي مؤخرا عن هذه الأحكام ، وطل علينا من أحدي الشاشات الفضائية ، وأعلن أن في مصر ٤٠ موقعا لإنتاج الذهب تجاريا . حمدا لله : إن تتأكد هذه المعلومات ، أمام رجل قريب من صناعة القرار . وربما يغير من إتجاهات وإهتمامات الحكومة .



الواقعة الثانية: أن حكومة المهندس شريف إسماعيل بدأت تتحرك في هذا الإتجاه .. يوم الثلاثاء الماضي عقد إجتماعا لمناقشة مشروع تعديل اللائحة التنفيذية لقانون التعدين ، أملا في تشجيع المستثمرين وإزالة العقبات أمام هذا القطاع الواعد والحيوي ..



والواقعة الثالثة وتحدث عنها سامي الراجحي بنفسه .. قال إن إثنين من خبراء العمل في منجم السكري ( مارك كامبل وريك كابري ) ، إستقالا منذ سنوات ، وقررا خوض تجربة التنقيب عن الذهب في مصر . وتوصلا الي إتفاق مع الحكومة للحصول علي منطقة إمتياز مجاورة للسكري .. الرجلان وشركائهما بدءا العمل منذ مطلع العام الحالي ، رغم إنهما حصلا علي الإمتياز منذ أربعة سنوات .. وأتوقع لهما النجاح إذا تمكنا من ضمان خطوط التمويل الملائمة لمثل هذه الأعمال .. لا تنسي إننا أنفقنا مليارا ومائتي مليون دولار ، حتي نتوصل الي الإستثمار التجاري الملائم الذي تراه الآن .. التعدين يحتاج الي أموال وإرادة وخيال وقدرة صارمة علي إدارة العمل .. ماذا وإلا سوف تفقد السيطرة علي كل شئ .. الأمر الأكثر أهمية أن مصر بدأت تسترد سمعتها كبلد غني بالمعادن النفيسة : الذهب والفضة وربما الماس أيضا ..




loading...





تعليقات