مرة ثانية ياريس شرف بزيارتك منجم السكري : تشاهد مصر التي تحلم بها

الجمعة 3 مارس 2017   5:08:09 م - عدد القراء 1452

مرة ثانية ياريس شرف بزيارتك منجم السكري : تشاهد مصر التي تحلم بها




اليوم كتب عصمت الراجحي علي صفحته بالفيس بووك :



لما تلاقي الاعلام .. كل الاعلام .

والمسئولين ... كل المسئولين رجعوا وهم بنفسهم مبهورين وفخورين و يقولوا الكلام اللي انت كنت بتقوله من ٦ سنين بل ويزيدوا ويفتخروا بإنجاز ناس تعبت كتير وعانت كتير وقاست كتير من الافتراءات والكذب والتهويل التي أطلقها المغيبون والفشله ساعتها تحس باليقين والحق وان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا..عصمت السكري مدير عام منجم السكري المقيم في قلب الصحراء المصرية منذ عشر سنوات ..



وأستطيع أنا الكاتب الصحفي حسن عامر ، أن أنضم الي عصمت الراجحي . لقد تابعت مشروع منجم السكري منذ أن كان في المهد صبيا . شاهدت بنفسي كيف تنتقم السلطات من المستثمرين الجادين . وتابعت وزير الصناعة الدكتور علي الصعيدي ، وهو  يقوم بإبلاغ الأمن الوطني أن ثمة مجموعة من الأغراب ، يقيمون معسكرا في منطقة السكري ، ويهددون الأمن القومي . ويطلب إعتقالهم فورا ..



كانت هذه المجموعة هي عمال ومدراء شركة سنتمين التي تقوم بالتنقيب عن الذهب في جبل السكري ، بناء علي إتفاقية دولية مع الحكومة المصرية . إتفاقية وافق عليها مجلس الشعب آنذاك ..



وقد زرت منجم السكري في مايو ٢٠١٦ .. ورأيت مارأيت .. إنجاز تتجاهله الحكومات المصرية قبل الثورة وبعدها .. وكأنه مشروع إبن الخطيئة ..



هذا الإنجاز يتحول الي قبلة للزيارات الرسمية . آخر زيارة قام بها وزير البترول والثورة المعدنية .. وأدلي بتصريحات مدوية ..



قبله بأيام قام بزيارة المكان المهندس إبراهيم محلب واللواء أحمد جمال الدين . وتمت الزيارة بتكليف من الرئيس عبد الفتاج السيسي ..



الرئيس يريد أن يعرف لماذا تتجاهل الحكومة المصرية هذا الإنجاز العظيم . ولحساب من يتم التجاهل ..



وفي شهر مايو من العام الماضي نشرت البشاير المقال التالي :



-----------------------------------------------------------------

ياريس شرف بزيارتك منجم السكري : تشاهد مصر التي تحلم بها



-------------------------------------------------------------------



حسن عامر



ياريس : إذا أردت طرد أشباح الهم والإكتئاب التي تخيم علي المجتمع ، من فضلك شرف بزيارتك منجم السكري .



وإسأل مقدما المهندس إبراهيم محلب الذي زار السكري لمدة أربعة ساعات ، ووعد العاملين في المنجم ، أن ينقل الي سيادتكم صورا ووقائع ومشاهد لواحد من أعظم الأعمال في مصر ..



وإذا أردت أن تقدم للمصريين نموذجا لمشروع خاص ينتظم فيه العمل ٢٤ ساعة يوميا ، سبعة أيام إسبوعيا : قدم لهم منجم السكري .

وإذا أردت أن يشاهد المصريين ، مئات من المصريين ، الذي شقوا باطن الجبال بسواعدهم ، سلط الضوء علي منجم السكري .

وإذا أردت إنتاجا بالدقيقة والساعة ، وعلي مدار الساعة ، شاهد السكري ..



وإذا أردت أن تتعرف علي منتج مصري ، ثمين الثمن والقيمة ، يجري إنتاجه وتصديرة يوميا ، ويعرض في الأسواق الدولية ، حاملا العلامة التجارية « صنع في مصر » … توكل علي الله وتوجه الي السكري .



وإذا أردت أن تتعرف علي رجال أعمال شرفاء ، أمناء ، مخلصين لعملهم ووطنهم ، لا يعرفون الحنجلة والصورة والميكروفونات التي يمارسها رجال أعمال القاهرة ، إقترب من السكري ..

وإذا أردت رجال أعمال يجسدون الشراكه الأمينة للدولة ، تعرف علي ملاك السكري .



وإذا أردت دعاية مجانية لإسم مصر ، وإنتاجها وثرواتها وإمكانياتها غير المحدودة ، تحدث عن السكري .



وإذا أردت أن تتعرف علي مدرسة حقلية في الأعمال المنجمية ، تخرج منها خبراء يشغلون مواقع مختلفة عبر العالم ، إستدعي رجال السكري .



وإذا أردت أن تتعرف علي شركة ترعي العاملين لديها ، بدنيا وغذائيا وصحيا ودخلا ومعاشا ، إقرأ أوراق السكري ،

وإذا أردت أن تتعرف علي مؤسسة تقيم قدرا متزايدا من العدالة الإجتماعية في البيئة المحيطة بها ، تابع نشاط السكري .



هذه الشركة تقدم التيار الكهربائي مجانا الي خمس قري مجاورة لها ، وتتكفل بالإنفاق علي مستشفي الحالات الطارئة ، وتقيم حديقة للأطفال ، وتقدم فائض غذائها للأيتام ، وتضع رصيدا ماليا تحت تصرف مجلس مدينة مرسي علم ، بعد أن توقفت موارد السياحة تماما ..



مايرصده القلم والكاميرا أقل الف مرة من مشاهد الحياة اليومية المثيرة والغنية بالتفاصيل المذهلة علي أرض الواقع .



علي مساحة ١٦٠ كيلومتر مربع ، تمتد منطقة إمتياز منجم السكري ..

منجم في أعماق الجبل ، ومنجم سطحي فوق الجبل ، وعشرات الآلات العملاقة ، تحمل الأحجار الي مطاحن ديناصورية ، تتحدي الفراغ الجوي طولا وعرضا ، وسيور مشدودة ، تحمل الخامات المطحونة الي شبكة أخري من الآلات الذكية ، التي تفصل الذهب عن الخامات والشوائب ، وتستخلص معدنا أصفرا رنانا بنسبة نقاء ٩٣٪ ، وهي من أعلي نسب النقاء في العالم ..



بعد الإستخلاص تنقل خامات الذهب لتنصهر في فرن بدرجة حرارة ١٢٠٠ درجة ، وتصبها في سبائك عملاقة ( السبيكة الوحدة تزن ٢٠ كيلو جرام ) ..

وينتهي اليوم بنقل السبائك الي المطار للتصدير ، ببيانات شفافة ، وحراسة تفوق التصور ..



هذا العمل يتم يوميا بالدقيقة والثانية ، لا تراجع ولا إستسلام ، لا تأخير ولا تباطؤ .

الجميع يتحركون علي أطراف أصابعهم في حالة إنتباه وحذر ..

المخاطر عالية ، لكن إحتياطيات الأمن تتحدي المخاطر ..








تعليقات