مجلة فوريس :سباق فضاء بين دول الخليج‎ ورحلات المريخ

السبت 11 مارس 2017   4:55:51 م - عدد القراء 148

مجلة فوريس :سباق فضاء بين دول الخليج‎ ورحلات المريخ



أغرت خطط الإمارات العربية المتحدة الطموحة لإرسال بعثة مأهولة إلى المريخ خلال 100 عام، دولًا خليجية أخرى للتفكير في خطوة مماثلة فيما يعرف بـ ” سباق فضاء خليجي ” وفقا لتقرير نشره موقع مجلة “فوربس” الأمريكية.





وقال تقرير كويتي إن عددًا من السكان المحليين بدأوا يتساءلون عما إذا كان يمكن لبلادهم أن تسير على خطى الإمارات لإعداد برنامج فضاء وطني خاص بها.



ونقل التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عن الأستاذة المساعدة في قسم الفيزياء في جامعة الكويت الدكتورة هالة الجسار، قولها إن إنشاء برنامج للفضاء، أو على الأقل وكالة فضاء، “ليس أمرًا خياليًا، بل هو الطريق للمستقبل.”



وتمتلك الكويت خبرة محدودة في هذا المجال ففي عام 2014، وقعت جامعة الكويت ومؤسسة الكويت للتطور العلمي مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” مبادرة النشاط السلبي لرطوبة التربة (SMAP)، كما ويشارك معهد الكويت للأبحاث العلمية بالعمل في مختبرات “ناسا” على مشروع “الدفع النفاث”.



وحسب الجسار فإن هذه البرامج المحدودة، يمكن أن تمثل بداية، وقالت “عندما نبدأ برنامج الفضاء، فإننا لن نبدأ من الصفر، فلدينا الميزانية والمواهب، والخبرة والخريجين الرائعين”.



وتعود الطموحات في السفر إلى الفضاء عربيًا إلى عقود مضت، ففي عام 1985، كان سلطان بن سلمان آل سعود،  أحد أمراء العائلة المالكة السعودية، واحدًا من بين أفراد طاقم رحلة المكوك الفضائي “ديسكفري” وكان أول عربي مسلم وأول فرد في عائلة ملكية يذهب إلى الفضاء الخارجي.



ولكن منذ ذلك الحين، فإن المملكة العربية السعودية ركزت جهودها للحصول على الأقمار الصناعية بدلًا من إرسال أشخاص إلى الفضاء، ويعمل على تنفيذ هذه الأنشطة “المركز الوطني لتكنولوجيا الأقمار الصناعية” وهو جزء من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في الرياض.



 وتشارك إيران، المنافسة التقليدية الكبرى للمملكة العربية السعودية، في جهود مماثلة من خلال وكالة الفضاء الإيرانية ومركز بحوث الفضاء الجوي.



من جهتها ما زالت الإمارات العربية المتحدة متقدمة على هذه المجموعة، من خلال وكالة الفضاء ومركز محمد بن راشد في مدينة دبي، الذي يعمل على أخذ زمام المبادرة بشأن البعثة إلى كوكب  المريخ 2117، المدعومة بخطط ضرورية طويلة الأجل.



 وتركز المرحلة الأولى على التدريب على التصدي للتحديات العلمية التي تنطوي عليها البعثة، بما في ذلك تطوير نظم نقل أسرع وأنواع الغذاء والوقود المستخدم في هذه البعثة.





وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلنت عام 2014 عن مهمة لإرسال مركبة فضائية غير مأهولة إلى “الكوكب الأحمر” بحلول عام 2021، حيث سيتم إطلاق مركبة “الأمل” بحلول شهر تموز/يوليو من عام 2020 لتكتمل رحلتها التي ستمتد لسبعة أشهر في وقت يتزامن مع الذكرى الـ ” 50 ” لدولة الإمارات.



ولكن ومع كل هذه الخطط، تجدر الإشارة إلى أن تاريخ استكشاف الفضاء أصيب بنكسات وتأخيرات متكررة، حيث شهدت الإمارات العربية المتحدة بالفعل نصيبها العادل من هذه المشاكل، حيث أن شركة “العبار للاستثمار” التي تملكها حكومة أبو ظبي تساهم في شركة “Virgin Galactic”، وهي واحدة من عدة شركات تتنافس لتكون الأولى في تقديم هذا النوع من رحلات الفضاء التجاري، والتي قامت مرارًا وتكرارًا بتأجيل إطلاق رحلاتها.






تعليقات