مركز الأمن البحري العُمانى ينفذ تمرينه الأول

الاحد 12 مارس 2017   9:35:00 م - عدد القراء 180
مركز الأمن البحري العُمانى ينفذ تمرينه الأول



نفذ مركز الأمن البحري اليوم تمرين الأمن البحري2017  بمشاركة الجهات المعنية، ويهدف تأكيد جاهزية واستجابة الجهات ذات الاختصاص في عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي، وعمليات مكافحة التلوث الزيتي داخل البحر الإقليمي للسلطنة، وتدور فعاليات التمرين حول فرضية اشتعال ناقلة نفط في البحر الإقليمي للسلطنة، حيث تعد حوادث تصادم ناقلات النفط واشتعالها من أكثر المخاطر التي قد تواجه البيئة البحرية العمانية والتي تشهد حركة ملاحية نشطة من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز الاستراتيجي بسبب احتمالية التسرب الزيتي وآثار التلوث المترتبة عليه، والذي يستدعي التعامل السريع والمباشر معها لتفادي تفاقم الموقف.



كما تستدعي أيضا حوادث الاشتعال لناقلات النفط عمليات الإخلاء الطبي العاجلة، وفي هذا الإطار تم بناء تصور هذا التمرين اشتعال الناقلة، بسبب تسرب الوقود في أحد محركاتها مما قد يتسبب في حدوث تلوث زيتي ومحاولة السيطرة عليه من قبل الجهات المعنية بالأمن البحري، وحول أهداف التمرين تحدث العقيد الركن بحري عبدالسلام بن مسلم الرواس رئيس مركز الأمن البحري بالإنابة مدير التمرين قائلا : إن هذا التمرين يهدف إلى رفع الكفاءة والجاهزية العملياتية لجميع الجهات الوطنية المعنية بالأمن البحري، وكذلك تطوير جميع الإجراءات وطرق التنسيق والاستجابة لدى جميع الجهات المشاركة في التمرين، حيث يتناول التمرين طرق التعامل مع فرضية اشتعال ناقلة نفط والتعامل مع جميع التداعيات الناشئة من جراء تفاقم الحريق في الناقلة كالتسرب الزيتي وحالات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي الطارئ.



وقال المقدم الركن جوي خليفة بن سعيد آل جمعة مدير دائرة العمليات والتدريب بمركز الأمن البحري إن تمرين الأمن البحري 2017 يعد أول تمرين ينفذه مركز الأمن البحري منذ إنشائه في أكتوبر من عام 2013، حيث تقوم فرضية التمرين على اشتعال ناقلة نفط أجنبية في البحر الإقليمي، وفور استلام المركز للبلاغ قام المختصون بالمركز بالتنسيق مع الجهات المشاركة بالتمرين، حيث تم التنسيق مع سلاح الجو السلطاني العماني بتسيير رحلة بحث وإنقاذ بواسطة طائرة عمودية تابعة للسلاح، بعدها تم تسيير زوارق تابعة لخفر السواحل بشرطة عمان السلطانية لنقل المختصين من وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة الزراعة والثروة السمكية، كما تم التنسيق مع وزارة النقل والاتصالات لتأمين الحركة الملاحية في حدود الموانئ، والمحافظة على سلامة السفن القريبة من موقع الحادثة.



كما قامت إحدى السفن التابعة للبحرية السلطانية العمانية بعمليات البحث والإنقاذ وتقييم ضرر الحادث، كما تم إرسال طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني لتحديد موقع الحادثة ومعرفة حجم التلوث بتلك المنطقة “، وذكر الرائد أسعد بن عوض الغريبي ممثل شرطة عمان السلطانية بالمركز



” إن الآلية التي يعمل بها مركز الأمن البحري تقتضي مشاركة عدة جهات وطنية في إطار الجهود الوطنية في التعامل مع التهديدات البحرية والمتمثلة في المؤسسات العسكرية والأمنية وعدد من الوزارات المعنية بالأمن البحري ”



ويأتي إنشاء مركز الأمن البحري بهدف وضع الآليات اللازمة لتأمين الموانئ والمنشآت والسواحل البحرية ضد التهديدات الأمنية البحرية القائمة بمشاركة الجهات المعنية بالأمن البحري حسب الإمكانيات والقدرات المتاحة لدى كل جهة.





تعليقات