الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا يكتب رسالة سرية الي ترامب

السبت 18 مارس 2017   2:17:20 م - عدد القراء 119
الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا يكتب رسالة سرية الي ترامب






ا الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا

 رسالتي السرية الى ترامب والصريحة



ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﻪ

ﻫﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺮﻳﺢ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻭﻻً ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﺛﺎﻧﻴﺎً ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﻪ ﻻﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ

سأتكلم لأول مرة عن رسالتي الشخصية الذي تقدمت بها الى السيد دونالد ترامب فور

فوزة في الانتخابات وتم ارسالها نسخة على وزارة الخارجية في واشنطن ونسخة

لسفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد والقنصلية في اربيل وتم ابلاغنا

بانها سوف تصل الية وتم شكرنا من قبل الجهات المعنية المذكورة في الاعلى



ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ الموافق 10 / 11 / 2016 م

ﺑﺮﻗﻴﺔ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ بمناسبة ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﺭئيس ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ،



ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺼﻬﺎ



“ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، المحترم

رئيس الولايات المتحدة الامريكية المنتخب

ﺑﺎﺳﻤﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻭﺑﺎﺳﻢ ﺷﻌﺐ جمهورية ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺃﻋﺮﺏ ﻟﻜﻢ ﻭﻟﻠﺸﻌﺐ

ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﻦ ﺍﺻﺪﻕ ﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﻜﻢ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

ﻣﺘﻤﻨﻴﺎً ﻟﻜﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ

ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺑﻼﺩﻛﻢ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺑﺎﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ .

ﻭﺇﺫ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻖ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻭﺍﺛﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎ ﺳﺘﺸﻬﺪ

ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ

ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .

ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﻜﻢ.



المحب لكم

الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا " ))  انتهى



هنا تنتهي رسالة المجاملة الظاهرية وتم شكرنا من قبل الكولونيل مايك جيبس نائب

السفير ورئيس خلية الاتصالات الدولية في سفارة الولايات المتحدة وتعهد لنا سوف

تصل برقيتنا بأمانة للرئيس والفريق الانتقالي اما مايخص عن صدق مشاعري الحقيقية

سأتكلم بصراحة جدا واليكم رسالتي القلبية الباطنية الصريحة !





(( فخامة الرئيس دونالد ترامب المحترم ،

رئيس الولايات المتحدة الامريكية ،

ﺑﺪﺍﻳﺔً، ﻟﻲ ﻋﺘﺐٌ ﻋﻠﻴﻚ ﻷﻧﻜﻢ ﻟﻢ ﺗُﺸﺮﻛﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺗﻜﻢ، ﺗﻘﻮﻟﻮﻥ

ﻟﻨﺎ ﺃﻥّ ﻣﻦ ﺣﻖّ ﺍﻟﺸّﻌﻮﺏ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺣﻜّﺎﻣﻬﺎ، ﺛﻢّ ﻻ ﺗﻨﺎﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻨﺪﻟﻲ

ﺑﺄﺻﻮﺍﺗﻨﺎ ! ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﻨﺖُ ﺳﺄﺻﻮّﺕُ ﻟﻚَ ! ﻭﻳﺸﻬﺪ الجميع ﺃﻧﻲ ﻛﻨﺖُ

ﺃﺩﻋﻮ ﺃﻥ ﺗﻔﻮﺯ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ احد الاصدقاء ﺑﺸّﺮني ﺑﻔﻮﺯﻙ ﻗﺎئلا ﻟﻲ : ﻟﻘﺪ

ﻓﺎﺯ ﺻﺎﺣﺒﻚ ! ﻭﻃﺒﻌﺎً ﻛﻨﺖُ ﺳﺄﺻﻮت لك ﻟﻴﺲ ﻣﺤﺒﺔ ﻓﻴﻚ، ﻓﻘﻠﺒﻲ

ﻟﻴﺲ ﺃﻋﻤﻰ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪّﺭﺟﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻷنكَ ﺧﺒﻴﺚ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻚ، ﻓﻠﺴﺖَ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺎً ﻛﺎلافعى ﺍلسامة

ﻫﻴﻼﺭﻱ ! ﺃﺭﺩﺕ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻮﺯ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺟﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻚ .

ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻡٍ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﻢ. ﻫﻴﻼﺭﻱ : ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﻮﻥ ! ﻟﻘﺎﻟﻮ : ﺗﻐﺰّﻟﺖْ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﺸﻘﺮﺍﺀ ! ﻣﻌﻚَ ﺍﻷﻣﺮُ

ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﺃﻧﺖَ ﺻﺮﻳﺢٌ ﺟﺪﺍً ﻭﺗﻠﻌﺐُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺸﻮﻑ، ﺃﻧﺖَ

ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔً : ﻧﺮﻳﺪُ ﻧﻔﻂ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻝ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﺘﻨﺎ ﺛﻢ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﺘﺪﻕّ ﻓﻲ ﺃﺳﻔﻠﻬﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻧﻮﻭﻳﺎً ﻣﻊ

ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺗُﻄﻠﻖ ﻗﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻛﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲّ ﻓﻲ

ﺍﻟﻴﻤﻦ ! ﺃﻧﺖَ ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔً ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺣّﺐٍ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ

ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻫﻼً ﺑﻜﻢ، ﺛﻢ ﺗﻬﻤﺲ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ : ﺃﻋﻄﻮﻫﻢ

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺎﺳﺘﺎ ! ﺃﻧﺖَ ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔً : ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻨﺎ ﻭﺷﺄﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﺫﺑﺤﻮ

ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻮﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻗﻴﻢ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻻ

ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻤﺠﺎﺯﺭ ﺣﻠﺐ ﺛﻢ ﺗﻬﻤﺲ ﻟﺒﻮﺗﻦ : ﺍﺟﻤﻌﻬﻢ ﻋﺪﺩﺍً ﻭﺍﻗﺘﻠﻬﻢ ﺑﺪﺩﺍً !

ﺃﻧﺖَ ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔً : ﺃﻧﺎ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻞ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻝ

ﺃﻧﺎ ﺿﺪّ ﺍﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻥ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﻟﻬﻢ ﺛﻤﻦ ﺍﻹﺳﻤﻨﺖ، ﻭﻻ ﺗُﻄﺎﻟﺐ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ

ﺑﻀﺒﻂ ﺍﻟﻨّﻔﺲ ﺗﺠﺎﻩ ﻏﺰّﺓ ﻭﺗﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻟﻴﻘﺼﻔﻮﻫﺎ !

ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮّﺋﻴﺲ:

ﺃﺗﻌﺮﻑُ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻚَ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ؟ ﺳﺄﺧﺒﺮﻙَ، ﻟﻘﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻚَ ﻷﻧّﻚَ ﻧﺴﺨﺔ

ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺗﻚ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ

ﺭﺋﻴﺲ ﻋﺼﺎﺑﺔ ! ﻭﻻ ﺗﻐﻀﺐ، ﻓﺎﻟﺒﻴّﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺩّﻋﻰ ! ﺃﻭﻻً ﺃﻧﺖَ ﻋﺪﻳﻢ

ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻭﺗﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﺗﻔﻬﻢ تايلر سويفت ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ

ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻣﺮّﻏﺘﻚ ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻇﺮﺗﻴﻦ، ﻭﻋﺮّﺕْ ﺟﻬﻠﻚَ، ﻭﺭﻏﻢ

ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﻙ ! ﺳﺮّﺑﻮﺍ ﻟﻚَ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﻔﺘﺨﺮُ

ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘّﺤﺮﺵ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﻙ ! ﺃﺛﺒﺘﻮﺍ ﺗﻬﺮﺑﻚ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ

ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺪﻓﻌﻬﺎ، ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﻙ ! ﺣﻴﺎﺗﻚ

ﺍﻷُﺳﺮﻳﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻐﺜﻴﺎﻥ ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﻙ ! ﺻﺪّﻗﻨﻲ ﺃﻧﺖَ ﻧﺴﺨﺔ

ﻣﺼﻐّﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻧﺴﺨﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻋﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺘﻰ

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﺇﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺮﻭﺷﻴﻤﺎ

ﻭﻧﺎﻛﺎﺯﺍﻛﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﻭﺍﺯﻉٍ ﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮ !

ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮّﺋﻴﺲ:

ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ﻓﺄﺭﻧﺎ ﻭﺟﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲّ، ﻭﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ

ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﻓﺄﺳﻤﻌﻨﺎ ﻛﻼﻡ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭﻛﻢ

ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﻐﺜﻴﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙُ ﻟﻨﺎ، ﻓﻬﺬﻩ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺣﻤﻞ ﻭﻭﺣﺎﻡ ﻻ

ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ، ﻓﺄﻇﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻧﺤﻮﻧﺎ، ﻭﻻ

ﺗﺨﻒ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺒﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ

ﺣﻜﺎﻣﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺣُﺐّ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ! ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻇﻬﺎﺭ

ﺇﻣﺴﺎﻛﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﻒ، ﻓﺎﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻬﺎ، ﻭﻫُﺶّ ﺑﻬﺎ. ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﻋﻠّﻨﺎ

ﻧﺴﺘﻴﻘﻆ !

ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮّﺋﻴﺲ:

ﻻ ﺷﻲﺀ ﺃﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﺪّﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺯﻣﺎﻡ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻷﺣﻤﻖ،

ﻭﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ عهدك ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ بداية النهاية وتكون ﺳﻨﻮﺍﺕ

ﺣﻜﻤﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺎﻟﺴّﺒﻊ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ ﺯﻣﻦ ﻳﻮﺳﻒ

فكنْ ﺃﻧﺖَ، ﻭﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﻤﻮﻙ، ﺃﺭﺟﻮﻙ، ﻛُﻦْ

ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺎﺣﻴﻖ ﺗﺠﻤﻴﻞ !

فخامة ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨّﻲ

المبغض لكم

الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا " )) ﺃﻱ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖُ !





تعليقات