صنع في الغرب الارهاب بقلم الكاتب الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا

السبت 18 مارس 2017   9:02:00 م - عدد القراء 55
صنع في الغرب الارهاب بقلم الكاتب  الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا










ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ ﺇﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ

ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺿﺪ الشعوب العربية و ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﺒﻨﻰ ﻧﻬﺠﺎ ﻗﻮﺍﻣﻪ

" ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ " ﻭﻏﺎﻳﺘﻪ ﻋﺰﻝ ﻭﺇﺧﻀﺎﻉ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ ﺑﻬﺎ .

ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺤﺮﺭﻳﻬﺎ، ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺮاﻣﺐ ﻳﻮﺷﻚ

ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻷﺷﺪ ﺣﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺳﻌﻴﻪ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻨﺬ 15 ﻋﺎﻣﺎ ﻹﺑﻄﺎﻝ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ " ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ."

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺃﻥ "ﻣﻼﻣﺢ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺗﺮﻣﺐ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ "

ﺗﺒﺪﻭ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺐ ﻭﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﺑﺎﻧﻮﻥ

ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﻓﻠﻴﻦ ﻭﺟﻴﻒ ﺳﻴﺸﺎﻧﺰ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍلجديد ﻓﺒﺎﻧﻮﻥ ﺩﺃﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ "ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ

ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ "، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻓﻠﻴﻦ - ﻭﻫﻮ

ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺘﺮاﻣﺐ - ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ

ﺑﺄﻧﻪ " ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺿﺪ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ "

ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻔﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻭﺻﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺄﻧﻪ " ﺳﺮﻃﺎﻥ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ

ﻣﺘﻨﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺛﻮﺏ ﺩﻳﻦ ﻭﻫﻲ ﻧﺘﺎﺝ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺩﻭﻧﻴﺔ ﺃﻗﻞ ﺷﺄﻧﺎ ." ﻭﺟﺎﺩﻝ

ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻧﺸﺮﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ "ﻻ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ

ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﻀﺮﺍ ﻭﺃﺧﻼﻗﺎ

ﺑﻜﺜﻴﺮ ." ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ؟

الرد سيكون مني شخصيآ في هذة المقال الموجة للمحافضين الجدد والشعوبيون

في الغرب كافة وليس الانتقاص من الشعوب او الدين المسيحي !



ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻒ ﻋﺎﻡ ﻋﺒﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ " ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻧﻜﺪ ﻓﺈﺫﺍ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ

ﺧﻴﺮ ﻓﺴﺪ"، ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻮﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻥ ﺍلغرب ﻧﻜﺪ ﻟﻮ

ﺩﺧﻞ في خير فسد

ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ‏ ‏ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻛﻠﺘﻬﻢ ﺩﻓﺎﻋﻬﻢ

ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ والتهجم على العرب ووصفهم بالارهاب ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻧﻠﻤﺴﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ

ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ .

ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻻ ﻳﻄﻠﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻭﻻ

ﺗﺤﺼﻰ ﺿﺪ دول وﺷﻌﻮﺏ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻢ

ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻳﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻐﻴﺮ ﺑﻞ ﻛﻞ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﻧﻬﺐ ﻟﻠﻐﻴﺮ ﻭﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ , ﻭﻣﻊ

ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺗﺼﺪﻯ القليل من الكتاب الغربيين ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﻢ

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻋﻼﻣﻪ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﺮﻛﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺩﻭﺭ ﻓﻌﺎﻝ ,

ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ : ﻛﻞ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ

ﻷﻧﻬﺎ ﺣﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏



1- ( جرائم الروم )



ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻳﺒﺮﺭﻭﻥ ﻛﻞ ﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻳﻀﺤﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ

ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺑﺄﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻟﻨﺸﺮ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ،ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ

ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺑﺎﻃﺮﺓ" ﻓﻬﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﻖ،ﺑﻞ ﺍﻧﻪ

ﺣﺘﻰ ﺳﺤﻖ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻣﻦ

ﺷﺮﻭﺭ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺷﻌﻮﺏ ﺑﺮﺑﺮﻳﺔ، وتم تدمير ممالك عديدة وعظيمة مثل مملكة

تدمر وقرطاج وفينيقيا ﻭﻣﻤﺎ ﻳﻐﻴﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺘﺠﺮﺃ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻢ

ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺤﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺧﻄﺄ،ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺍﺗﺨﺬﻭﺍ

ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻳﻨﺎ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺩﺏ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ

ﺍﻟﻨﺤﻮﻝ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ،ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪﺍ ﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ

ﻟﻼﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﻼﻝ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﻠﻬﺎﻡ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺎ ﺩﻳﻨﻴﺔ قوية

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺞ

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ

ﺷﺮﻭﺭ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ



2- ( الحروب الصليبية الغربية  )



ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﺃﻭﺭﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺸﻌﻞ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﺃﻭﺭﺑﺎﻥ ﺳﻨﺔ 1097 ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺖ ﻋﻠﻰ

ﺷﻦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﺿﺪ بلاد العرب ﺍلاسلامية

وﻧﺠﺪﻫﻢ الغرب ينبحون ﻟﻴﻼً ﻭﻧﻬﺎﺭﺍ ﺑﺄﻥ العرب مجرمون و ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﻒ

ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻬﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺼﺪﻕ ﺫﻟﻚ !

ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻋﻦ ﻓﻈﺎﺋﻊ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ الغربية ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ  ﻋﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻦ ﻟﻠﻘﺪﺱ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒـﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ‏ دخل ﻣَﻠَﻚ ﺍﻟﻔﺮﻧﺞ ﺍﻟﻘﺪﺱ

ﻭﺭﻛﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﺮﻧﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ

ﺃﺳﺒﻮﻋﺎ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﺍﺣﺘﻤﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻤﺤﺮﺍﺏ

ﺩﺍوﻭﺩ ، ﻓﺎﻋﺘﺼﻤﻮﺍ ﺑﻪ ، ﻭﻗﺎﺗﻠﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ، ﻭ ﻗﺘـﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺞ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ

ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ٧٠ الف ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻋﻠﻤﺎﺋﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩﻫﻢ ﻭﺯﻫﺎﺩﻫﻢ

ﺫﻛﺮ " ﻏﻮﺳﺘﺎﻑ ﻟﻮﺑﻮﻥ " ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ " ﻧﻘﻼ ﻋﻦ

ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺭﻫﺒﺎﻥ ﻭﻣﺆﺭﺧﻴﻦ ﺭﺍﻓﻘﻮﺍ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻗﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ -

ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺣﻴﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻻ ﺗﺪﻝ

ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﺪ ﺃﺳﻮﺩ ﻣﺘﺄﺻﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﻭﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ "

ﺭﻭﺑﺮﺕ " ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ - ﺍﻟﻤﺘﻌﺼﺒﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻴﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ

ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ - ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺳﻠﻮﻙ ﻗﻮﻣﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻣﻨﺎ ﻳﺠﻮﺑﻮﻥ

ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﺳﻄﻮﺡ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻟﻴﺮﻭﻭﺍ ﻏﻠﻴﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺘﻴﻞ ﻭﺫﻟﻚ

ﻛﺎﻟﻠﺒﺆﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻄﻔﺖ ﺻﻐـﺎﺭﻫﺎ ! ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺬﺑﺤـﻮﻥ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ،

ﻭﻳﻘﻄﻌﻮﻧﻬﻢ ﺇﺭﺑﺎ ﺇﺭﺑﺎ ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﻨﻘﻮﻥ ﺃﻧﺎﺳﺎ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺤﺒﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻐﻴـﺔ

ﺍﻟﺴﺮعة ﻭﻛﺎﻥ ﻗﻮﻣﻨﺎ ﻳﻘﺒﻀـﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺠﺪﻭﻧﻪ ﻓﻴﺒﻘﺮﻭﻥ ﺑﻄﻮﻥ

ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻟﻴﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻄﻌﺎ ﺫﻫﺒﻴﺔ

ﻓﻴﺎ ﻟﻠﺸﺮﻩ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺬﻫﺐ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﺴﻴﻞ ﻛﺎﻷﻧﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺓ ﺑﺎﻟﺠﺜﺚ

ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻒ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﺭﻧﺴﻴﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ " ﻣﺎ

ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻳﻮﻡ ﺩﺧﻠﻬـﺎ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ

ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻗﺘﺤﻢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ، ﻓﺄﺟﻬﺰﺕ ﻋﻠﻰ

ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻴﻪ ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺭﻳﻤﻮﻧﺪ ﺃﺟﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﻰ

ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﻠﻤﺲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ

ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ  ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻣﺬﺑﺤﺔ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺃﺛﺮﺍ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﻟﻴﺲ

ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻋﺪﺩ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ؛ ﺑﻞ ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﺷﺘﺪ ﺟﺰﻋﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ

ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﺠﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻗﻮﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘـﺪﺱ

ﻭﺑﺮﻭﺟﻬﺎ ، ﻓﻘـﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺭﺅﻭﺱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ

ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ، ﻭﺑﻘﺮﺕ ﺑﻄﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ؛ ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﻀﻄﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺬﻑ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ

ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ، ﻭﺣﺮﻕ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨـﺎﺭ ؛ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻋﺬﺍﺏ

ﻃﻮﻳﻞ ، ﻭﻛـﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻣﻴﺎﺩﻳﻨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻛﺪﺍﺱ ﻣﻦ

ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻠﻬﻢ ، ﻓﻼ ﻳﻤﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺚ ﻗﺘﻼﻫﻢ ،

ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻧﺎﻟﻮ

ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ - ﻋﻨﺪ ﺍﺣﺘﻼﻟﻪ ﻟﻌـﻜﺎ - ﺑﺄﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤـﻴﻦ ، ﻓﻘﺪ ﺫﺑﺢ 2700 ﺃﺳﻴﺮ

ﻣﻦ ﺃﺳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻋﻜﺎ ، ﻭ ﻗﺪ ﻟﻘﻴﺖ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ

ﺍﻷﺳﺮﻯ ﻣﺼﺮﻋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻫﻢ،

ويتكلم المؤرخ غوستاف لوبون لم يرحمو الشيوخ ولا الاطفال ولا النساء في

مذبحة 3 ايام بلياليها حطمو رؤس الصبيان على الجدران ألقو الاطفال الرضع

من سطوح المنازل وشوو الرجال والنساء بالنار وبقرو البطون

ثم يقول،كيف ساغ لهولاء هذة كلة ان يضرعو الى الله طالبين البركة والغفران



(( 34 ﻻَ ﺗَﻈُﻨُّﻮﺍ ﺃَﻧِّﻲ ﺟِﺌْﺖُ ﻷُﺭْﺳِﻲَ ﺳَﻼﻣﺎً ﻋَﻠَﻰ ﺍﻷَﺭْﺽِ . ﻣَﺎ

ﺟِﺌْﺖُ ﻷُﺭْﺳِﻲَ

ﺳَﻼَﻣﺎً، ﺑَﻞْ ﺳَﻴْﻔﺎً . 35 ﻓَﺈِﻧِّﻲ ﺟِﺌْﺖُ ﻷَﺟْﻌَﻞَ ﺍﻹِﻧْﺴَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻰ

ﺧِﻼَﻑٍ ﻣَﻊَ ﺃَﺑِﻴﻪِ ،

ﻭَﺍﻟْﺒِﻨْﺖَ ﻣَﻊَ ﺃُﻣِّﻬَﺎ ، ﻭَﺍﻟْﻜَﻨَّﺔَ ﻣَﻊَ ﺣَﻤَﺎﺗِﻬَﺎ . 36 ﻭَ

ﻫَﻜَﺬَﺍ ﻳَﺼِﻴﺮُ ﺃَﻋْﺪَﺍﺀَ ﺍﻹِﻧْﺴَﺎﻥِ

ﺃَﻫْﻞُ ﺑَﻴْﺘِﻪِ  ))

‏( ﺇﻧﺠﻴﻞ ﻣﺘﻰ 10: ‏) ﻓﺄﻱ ﺳﻼﻡ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻫﺆﻻﺀ ؟





3- ( الابادة الاوروبية لشعوب الامريكيتين )



ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻮﻥ وفي مقدمتهم اسبانيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺠﺮﻭﺍ

ﺍﻭﺭوﺑﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ

ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﻣﺠﺎﺯ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻨﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ

ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﻗﺘﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ

ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻣﺴﺎﻋﺪﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻭﺭوﺑﺎ , ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ,

واغتصاب ارضهم وكانت اكبر عملية تغيير ديموغرافي عرفة التاريخ وحتى الاسم

الحقيقي لهم تم تغييرة، سمٌو أولاً بالهنود لأن كريستوفر كولمبس ظن خطأ

انه وصل إلى جزر الهند الشرقية عندما اكتشف

العالم الجديد، ثم سموا فيما بعد بالهنود الحمر والهنود الأمريكيين

تمييزاً لهم عن الهنود الآسيويين.

وكانو يعرفون  بقبائل أوننداجو وموهاك وشيروكي وأبورجينال وبيبلو وكوماتش

وبيمان ويمان

كان عددهم يقدّر ما بين 70 إلى 90 مليونًا. وحين جاء الاستعمار الأسباني

وجدو نحو 50 قبيلة هندية، وكان لهم لغاتهم المتنوعة.وثقافتهم الجميلة

وجلب الأوربيون معهم الأمراض كوسيلة حرب بيولوجية كالجدري والحصبة

والطاعون والكوليرا والتيفود والسعال الديكيو الملاريا وبقية الأوبئة

التي كانت تحصد السكان الأصليين. وكانت السلطات البريطانية توزع عليهم

الألحفة (الأغطية) الحاملة للأمراض عمدا بهدف نشر الامراض بينهم.

وللعلم تم وضع اسم امريكا من قبل رسام الخرائط الالماني فالديسملر على

اسم المستكشف الاوروبي امريكو فيسوبيتشي وكانت تعرف بالسابق بحضارة

كولوفيسيا و الازتك والمايا والانكا

وتم ابادة اكثر من 95% من السكان الاصليين بيد الاستعمار الغربي المجرم





4- ( جرائم الاستعمار الاسباني البرتغالي )



ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺇﻳﺰﺍﺑﻴﻼ

ﻭﻣﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ " ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻗﺸﺘﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ" ﺑﺤﻖ ﻣﻼﻳﻴﻦ العرب

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻳﺒﻴﺮﻳﺔ ،

ﺳﻘﻄﺖ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ – ﺁﺧﺮ ﻗﻼﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ - ﺳﻨﺔ ‏( 897

ﻫـ 1492=ﻡ ‏) ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻧﺬﻳﺮًﺍ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﺻﺮﺡ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻴﺔ

ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺗﺒﺪﺩ ﺗﺮﺍﺛﻬﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻷﺩﺑﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺄﺳﺎﺓ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺃﻓﻈﻊ ﻣﺂﺳﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ؛ ﺣﻴﺚ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ

ﺃﻋﻤﺎﻻً ﺑﺮﺑﺮﻳﺔ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ‏(ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ‏) ؛ ﻟﺘﻄﻬﻴﺮ

ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ  العرب ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺇﺑﺎﺩﺓ ﺗﺮﺍﺛﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺯﺩﻫﺮ ﻓﻲ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺯﻫﺎﺀ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ .

ﻭﻫﺎﺟﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﻢ؛ ﻓﺮﺍﺭﺍً

ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ ﻭﺣﺮﻳﺘﻬﻢ

ﻓﺮﺃﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻬﻮﻟﻪ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ،

ﻋﺜﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺁﻻﺕ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ، ﻣﻨﻬﺎ ﺁﻻﺕ ﻟﺘﻜﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ، ﻭﺳﺤﻖ

ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺒﺪﺅﻭﻥ ﺑﺴﺤﻖ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻷﺭﺟﻞ، ﺛﻢ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﺭ

ﻭﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﻬﺸﻢ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻛﻠﻪ، ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ

ﺍﻵﺧﺮ ﻛﺘﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻗﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺟﺔ ﺑﺎﻟﻠﺤﻢ

ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﻡ، ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﺛﻢ ﻋﺜﺮﻧﺎ

ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕٍ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺟﺴﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻳﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﺭﺃﺱ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻌﺬﻳﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺑﻄﻮﺍ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﺳﻞ ﻭﺍﻷﻏﻼﻝ

ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺛﻘﺐ ﺗﺘﻘﺎﻃﺮ ﻣﻨﻪ ﻧﻘﻂ

ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻧﻘﻄﺔ، ﻭﻗﺪ

جن ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻌﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﺗﻠﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ

وهنا نتعرف على جرائم الجارة البرتغال

المجرم وليس ﺍﻟﻤﺴﺘﻜﺸﻒ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ فاسكو دي غاما 1524-1469 ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺃﺱ

ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ 1497 ﻭﺩﻣﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺣﻼﺗﻪ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ

ﺑﺤﻘﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ

ﺍﻧﻪ ﻫﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺣﻤﻼﺗﻪ ﺷﺮﻕ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻗﺮﺍﺑﺔ 300 ﻣﺴﺠﺪ

ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﻠﻮﺍ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ

ﻭﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺇﻏﺮﺍﻕ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ﻓﻲ ﺧﻠﻴﺞ ﻋﻤﺎﻥ، ﻛﺎﻥ

ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺣﺎﺝ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ

ﻣﻦ ﺇﺣﺮﺍﻗﻪ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷﺭﺯ ﻗﺎﺩﻣﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ،

ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻬﻨﺪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﻨﺪ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺑﻠﺪﺓ ﻛﺎﻧﺎﻧﻮﺭ ﺃﻗﺪﻡ

ﻓﺎﺳﻜﻮ ﺩﺍﺟﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﻋﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ . ﻭﻣﻤﺎ ﺗﺠﺪﺭ ﻣﻼﺣﻈﺘﻪ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻮﻩ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺓ ﻓﺎﺳﻜﻮ ﺩﺍﺟﺎﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻮﺍ

ﺑﺈﻳﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻋﻠﻘﻮﺍ ﻣﺸﻴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﺑﺸﻊ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻣﻤﺎ

ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺷﺪﻫﺎ ﻭﺣﺸﻴﺔ .

ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺟﺎﻣﺎ ﻳُﺒﺤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻏﻮﺍ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﺻﻞ

ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻧﺎﻧﻮﺭ ﻭﻫﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻛﺎﻟﻴﻜﻮﺕ ﻭﻓﻲ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﻣﻜﺚ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺻﻠﺖ ﺳﻔﻴﻨﺔ

ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺤﻤﻠﺔً ﺑﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻛﺎﺏٍ ﺗﺮﺍﻭﺡ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺭﺍﻛﺐ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ .

ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ﻗﺎﻡ ﺩﺍﺟﺎﻣﺎ ﺑﺤﺒﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﻭﺃﺿﺮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺒﻴﺪﺍ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ

ﺃﺑﺸﻊ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ





5- ( جرائم الامريكيون بحق الهنود الحمر )



ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ

الولايات المتحدة الامريكية ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺯﻋﻴﻤﻬﺎ ﺍلكولونيل ﺟﻮﻥ شفنجتون ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ.

ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ الارهابي ﺷﻔﻨﺠﺘﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ “ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﺑﻄﺎﻝ” ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ من ﻣﻮﻗﻊ  ﻭﺗﻤﺜﺎﻝ ﺗﺨﻠﻴﺪﺍ ﻟﺬﻛﺮﻩ ﻭﻟﺸﻌﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ :

‘ ﺍﻗﺘﻠﻮﺍ ‘ﺍﻟﻬﻨﻮﺩ ’ ﻭﺍﺳﻠﺨﻮﺍ ﺟﻠﻮﺩﻫﻢ . ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻮﺍ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻭﻻ

ﻛﺒﻴﺮﺍ ، ﻓﺎﻟﻘﻤﻞ ﻻ ﻳﻔﻘﺲ ﺇﻻﻣﻦ ﺑﻴﻮﺽ ﺍﻟﻘﻤﻞ ’.

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﺷﻔﻨﺠﺘﻮﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ،

ﻭﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻴﺲ، ﻟﻜﻦ

ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﻧﻴﻞ ﻗﺎﻝ  : ﺣﺴﻨﺎ، ﺇﻧﻨﻲ ﻣﺘﺸﻮﻕ ﻟﻠﺨﻮﺽ ﻓﻲ

ﺍﻟﺪﻡ.ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺼﺒﻮ ﺇﻟﻴﻪ . ﻓﻤﻊ ﺃﻭﻝ ﺧﻴﻮﻁ

ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺯﺣﻒ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﻼﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺣﺎﻭﻻ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺄﻥ

ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ، ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﺟﻮﺑﻬﺎ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ . ﺛﻢ ﺇﻥ

ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ “ ﺑﻼﻙ ﻛﺎﺗﻞ ” ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻓﻮﻕ ﺳﺎﺭﻳﺔ

ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻣﻦ

ﻣﻔﻮﺽ ﺍﻟﺸﺌﻮﻥ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ . ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ

ﻭﻳﻬﺪﻱﺀ ﺭﻭﻋﻬﻢ ﻗﺎﺋﻼ: ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ .. ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ، ﻧﺤﻦ ﻓﻲ

ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺾ

ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻀﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻄﻲ ﺷﻔﻨﺠﺘﻮﻥ

ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ، ﻭﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ .

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺷﺎﻫﺪ ﺁﺧﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺁﺷﺒﺮﻱ ﺑﻴﺮﺩ ﺃﻥ ‘ ﻋﺪﺩ

ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 400 ﻭ 500، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ

ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﺴﻠﺦ ﻓﺮﻭﺍﺕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ .

ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻌﺮٌﺽ ﻓﺮﺟﻬﺎ ﻟﻠﺘﻤﺜﻴﻞ ﺑﻪ، ﻛﻤﺎ

ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺟﺜﺜﺎ ﻣﻘﻄﻌﺔ ﺗﻘﻄﻴﻌﺎ ﻓﻈﻴﻌﺎ ﻭﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ

ﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﺤﻄﻤﺔ . ﻭﺇﻧﻨﻲ ﻟﻌﻠﻲ ﺛﻘﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺤﻄﻤﺖ

ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ’

ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻻﺳﻴﺮﺟﻨﺖ ﻟﻮﺳﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺮ

‘ ﺍﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻗﺘﻴﻼ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﺦ ﺭﺃﺳﻪ ﺃﻭ ﺭﺃﺳﻬﺎ .

ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻟﻠﺴﻄﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﻮﺍﺗﻢ .

ﻛﻤﺎﺭﺃﻳﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻭﻗﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺃﻋﻀﺎﺅﻫﺎ

ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ .

ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﺎﻣﻮﺱ ﻣﻴﻠﻜﺶ : ﺭﺃﻳﺖ ﻃﻔﻼ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ

ﺣﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻤﺮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ .

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺟﻨﺪﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻳﺴﺘﻞ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻭﻳﻄﻠﻖ

ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻄﻔﻞ . ﺭﺃﻳﺖ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻣﻘﻄﻌﺔ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ

ﻟﻠﺴﻄﻮ على ﺧﻮﺍﺗﻤﻬﺎ، ﻭﻣﻘﻄﻌﺔ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﻟﻠﺴﻄﻮ على

ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻳﻨﺒﺸﻮﻥ ﺟﺜﺜﺎ ﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﺎ

ﻟﻴﻼ. ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻴﺴﻠﺨﻮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺄﺧﺬﻭﺍ ﺯﻳﻨﺘﻬﺎ . ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ

ﻫﻨﺪﻳﺔ ﻣﻬﺸﻤﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻴﺒﺴﺖ ﺍﻟﺠﺜﺚ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ

ﺑﺴﺤﺐ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ’ﻓﺘﺤﻬﻦ’ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺸﻴﻨﺔ . ﻭﺷﻬﺪ

ﺩﺍﻓﻴﺪ ﻟﻮﺩﺭﺑﺎﻙ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺃﻥ ‘ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ

ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺑﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﻴﻔﺔ .

ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ، ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ

ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻘﻄﻴﻊ،

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻠﻮﺧﺔ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ .

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻭﺍﻳﺖ ﺃﻧﺘﻮﻟﻮﺏ ‘ﺍﻟﻈﺒﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ ’ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ

ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻭﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ ’.

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺟﻮﻥ ﺳﻤﻴﺚ ‘ ﻟﻘﺪﻣﺎﺭﺳﻮ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ

ﺍﻟﺴﻠﺐ ﻭﺍﻟﻨﻬﺐ . ﻟﻘﺪ ﺳﻠﺨﻮﻫﻢ، ﻭﺍﻗﺘﻠﻌﻮﺍ ﺃﺩﻣﻐﺘﻬﻢ، .

ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺳﻜﺎﻛﻴﻨﻬﻢ ﻟﺘﻤﺰﻳﻖ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

ﻭﺷﻘﻬﻦ، ﻭﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺩﻕ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺄﻋﻘﺎﺏ

ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻗﺘﻼﻉ ﺃﺩﻣﻐﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺑﺄﺟﺴﺎﺩﻫﻢ . ﻭﺃﺳﻮﺃ

ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻫﻮ ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﻗﻄﻊ

ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﺗﻤﺰﻳﻖ ﺟﺜﺚ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ

ﺃﺷﻬﺮ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﺃﺭ ﺟﺴﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﺳﻠﺦ ﻭﻗﻄﻌﺖ

ﺃﻋﻀﺎﺅﻩ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻴﺔ .”

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺗﻴﻮﺩﻭﺭ ﺭﻭﺯﻓﻠﺖ ﻓﺈﻧﻪ تفاخر

ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻓﻮﺻﻔﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ ‘ ﺇﻥ ﻣﺬﺑﺤﺔ ﺳﺎﻧﺪ ﻛﺮﻳﻚ

ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻼ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻭﻣﻔﻴﺪﺍ ‘ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ’ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﺮﺍﻕ

ﺍﻟﻤﻨﺤﻄﺔ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ



6- ( جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر )



ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﺑﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﻣﺠﺎﺯﺭ ﺷﻨﻴﻌﺔ

ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺮﻭﻋﺔ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺘﻘﺘﻴﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ

ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﻭﺍﻟﺴﻠﺐ ﻭﺗﺪﻧﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ

ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺔ، ﺑﻐﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ،

ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺟﻴﺶ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ -

ﺑﺎﻟﺮﺍﺯﻳﺎ -‏

ﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﻮﻧﺘﺎﻧﻴﺎﻙ ‏

‏ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺃﻥ ﺿﺒﺎﻃﻬﻢ ﻳﻠﺤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻻ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ

ﺃﺣﺪﺍ ﺣﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﻘﻴﺎﺩﺗﻬﻢ

ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﻀﺮﻭﺍ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﺣﻴﺎ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺪﻭ‏

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻃﻮﻛﻮﻓﻴﻞ ‏

‏ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺮﺑﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ

ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻫﺰﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺣﺮﺑﻴﺎ ﻓﻬﺰﻣﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ‏

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﻮﻧﺘﺎﻧﻴﺎﻙ:

‏ﻟﻘﺪ ﻣﺤﺎ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻻﻣﻮﺭﻳﺴﻴﻴﺮ  ﻣﻦ

ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺧﺮﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺇﻧﻪ ﻋﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﻌﺪﺍﻣﺎ ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ

وقتل نحو 6 ملايين جزائري





7- (جرائم الحروب العالمية )



ﻟﻘﺪ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ منى ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ

ﺃﻭﻻ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺣﻘﺎ ﺣﺮب ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﻡ ﻛﺎنت ﺣﺮﺑﻴﻦ ﺃﻭﺭوﺑﻴﺘﻴﻦ ؟ ﻭﺛﺎﻧﻴﺔ ﻫﻞ ﻳﻌﺮف

ﺍﻟﻘﺎﺭﻯﺀ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮوﺏ الاوروبية ﺍلعالمية العبثية

ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴّﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ 43

ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻭﻣﻔﻘﻮﺩﻳﻦ، ﻓﻜﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻓﻲ

ﺍﻟﺤﺮﺏ 28 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ

ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺪﻧﻲ، ﺃﻣّﺎ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﻣﺎ يفوق ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ

ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً، ﻭﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ،

ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗّﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴّﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 1914ﻡ ﺇﻟﻰ 1918ﻡ، ﺑﻞ ﺇﻥّ

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺃﺩّﺕ

ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻣﻮﻳّﺔً ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺇﺫ ﺗﻢّ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺘﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻃﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺮﻭﺷﻴﻤﺎ

ﻭﻧﺎﺟﺎﺳﺎﻛﻲ، ﻓﺄﻟﺤﻘﺖ ﻫﺎﺗﺎﻥ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺘﺎﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﻥٍ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ

ﺍﻟﻤﺸﻮﻫﻴﻦ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ

ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺇﻟﻰ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .

ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍلسبعين ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً

ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ،ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻘﺪﺭ

ﺑﺴﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻛﻠّﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ

وﻫﻨﺎﻙ ﺍﺩﻋﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺃﻭﻛﻴﻨﺎﻭﺍ

ﺑﺎﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺳﻨﺔ .1945 ﻭﻫﻨﺎﻙ 1336 ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻋﻨﻬﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻧﺎﺟﺎﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺴﻼﻡ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ



8- ( جرائم روسيا )



وفي روسيا القيصرية قامت الحكومة بالحرب على القوقاز واستعمارة حيث قتل

حوالي مليون ونصف من الشركس،

تحت إمرة القيصر، وبدأت روسيا بعد الابادة الجماعية للشركس بقليل قامت بالتهجير.

ومعظم السكان المسلمين تم ترحيلهم اما

الشركس المعاصرين استطاعوا الهرب بشكل عام إلى

الإمبراطورية العثمانية، مسبباً ذلك ترحيل1.7 مليون آخرين من الشركس

وغيرهم. مما أدى إلى إخلاء 90% من سكان الأمة. وكذلك قامت بشن الحروب على

اوروبا الشرقية وتدميرها وكان ذلك بالحقبة البطرسية والكاترينية

واما الاتحاد السوفييتي وزعيمة فحدث بلا حرج

ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ

ﺗﺸﺮﻳﺪ ﻭﺗﻬﺠﻴﺮ ﺍلشعوب ﻣﻦ

ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﻫﺎﺟﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ

ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ . ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ

ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ

ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻴﺔ، ﻓﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﻗﻠﻴﺔ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻋﺎﺷﻮﺍ .

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ ﻳﻮﻃّﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ القريبة منهم

ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ، ﻭﻳﻨﺘﺰﻋﻮﻥ ﻣﻠﻜﻴﺎﺕ

ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﻦ اصحابها في ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﻳُﻬﺪﻭﻫﺎ ﻟﻠﺮﻭﺱ،

ﻓﻴُﻤﺴﻲ صاحب الارض ﻓﻘﻴﺮﺍً ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺪﺍً ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً

يوطنون ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍلمحتلة،.

ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺸﻊ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ

“ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺮﻡ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺎﺷﻜﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ” ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ

ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﺜﻞ ﺳﻴﺒﺮﻳﺎ - ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺠﻮﻫﺎ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﺃُﺑﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ

ﺳﺘﺎﻟﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ انسان ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ وغيرة

ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ والكنائس ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﻄﺒﻼﺕ

ﻟﻠﺨﻴﻮﻝ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ

ﻣﺴﺎﺭﺡ ﻭﺩﻭﺭ ﻟﻠﺨﻤﺮ.ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻑ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺩﺍﺓ ﺑﺎﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻓﺘﺤﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻻﺣﺘﻼﻝ

ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺑﺤﺠﺔ “ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .” ﻓﺴﻴﻄﺮ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﺑُﻞ

ﻭﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ . ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ١٩٨٠، ﺃُﺑﻴﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ

ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ افغاني ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ





9-( جرائم حرب امريكا في فيتنام وافغانستان والعراق )



الحرب على فيتنام من قبل الولايات المتحدة الامريكية وتدميرها بالكامل

ﻣﺜﺎﻝ ﻟﻚ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺭﺍﻧﺶ - ﻫﺎﻧﺪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺳﻨﺔ 1962 ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ

ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ .1971 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﺘﻨﺎﻡ ﻗﺪ ﺍﺩﻋﺖ ﺳﻨﺔ 1995 ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﺑﻠﻎ 5 ﻣﻠﻴﻮﻥ، 4 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ عزل.ﻓﻲ

ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻣﺎﻛﻨﺎﻣﺎﺭﺍ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ تلفزيوني ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ

3 ﻣﻠﻴﻮﻥ 400 ﺃﻟﻒ

ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﻘﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺸﺮﻳﺔ من ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ

ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ وحدث انتهاكات وجرائم عديدة وتم تدمير

البنية التحتية للبلد وبلغ عدد الخسائر حوالي مليونان قتيل عراقي منذ

الغزو المشؤؤم

ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ

ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ،

ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﻗﺼﻒ ﺟﻮﻱ ﺿﺪ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ عزﻝ ﺃﻭ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ

ﺃﻭ ﻗﺘﻞ ﺃﺳﺮﻯ ﺣﺮﺏ ﺃﻭ ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﻢ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺁﺩﻣﻴﺘﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎ .ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻫﻴﻮﻣﻦ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ﺑﺎﻻﺩﻋﺎﺀ



10- ( الحرب الطائفية )



وﻳﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻣﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .

ﻓﺘﺎﺭﻳﺨﻴًﺎ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻟﻠﻤﺬﻫﺐ ﻣﻨﺘﺸﺮًﺍ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺼﺮ

ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ، ﻓﺎﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺪﺩ ﻭﺗﻜﻔﺮ ﺑﻌﻀﻬﺎ

ﺑﻌﻀًﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻡ ﻛﻞ ﻃﺮﻑ ﻟﻶﺧﺮ بالهرطقة وﺑﺎﻟﺰﻧﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ

ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﻭﺣﺼﻠﺖ ﺣﺮﻭﺏ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ، والارثذوكس والنساطرة واليعقوبية

ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻴﻤﺎ

ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ . ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺩﻋﺖ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺃﺳﺒﺎﺑﺎ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ،

ﻓﺄﻧﻬﺎ ﺗﻈﻞ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﺨﻼﻑ ﻣﺼﺎﻟﺢ

ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻻﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ . ﻭﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻭﺃﺑﺮﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ

ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ، ﺣﺴﺐ

ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺴﻢ

ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻲ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ ‏" ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ‏" ، ﻭﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﻋﺎﺻﻤﺘﻪ ﺭﻭﻣﺎ. ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻗﺪ

ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻭﻧﻬﺒﺖ ﻭﺣﺮﻗﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﺭﺛﻮﺫﻛﺲ، ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ،

ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻻﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ

ﻭﺍﺳﻘﺎﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ.

ﺛﻢ ﺗﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ، ﺣﺴﺐ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ

ﺍﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﻣﺎﻧﻴﺔ ‏( ﺑﺮﻭﺗﺴﺘﺎنتية ‏)، ﻭﺍﻭﺭﻭﺑﺎ

ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ‏(ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ‏) . ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻫﻮ ﺍﻻﻋﻨﻒ ﻭﺍﻻﻛﺜﺮ

ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﺟﻤﻊ .ﻭﻗﺪ ﺗﺨﻠﻠﺘﻪ ﺣﺮﻭﺏ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ

ﺍﺑﺎﺩﺓ ﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻻﺑﺮﻳﺎﺀ ﺑﺼﻮﺭﺓ

ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﻮﺻﻒ . ﻫﻨﺎ ﺳﺮﺩ ﻣﺨﺘﺼﺮ ﻷﺷﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ،

ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺍﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏, ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻡ ‏, ﻫﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺩﺍﻣﻴﺔ ﻣﺰﻗﺖ

ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1618 ﻭ

1648 ﻡ ، ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ

ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻛﻠﻔﺖ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ،

ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮﺕ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻧﺼﻒ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ،

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺤﺮﻕ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻭﺭﺓ، ﺑﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ . ﻭﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﻛﺖ ﻓﻲﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺪﺍ

ﺇﻧﻜﻠﺘﺮﺍ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ .

ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ : ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﺒﻮﻫﻴﻤﻴﺔ . ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻛﻲ . ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻱ . ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ

ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ و, حرب المئة عام , الطاحنة بين فرنسا وحلفائها الكاثوليك

وانكلترا وحلفائها البروتستانت الذي دمرت اوروبا وغيرها من الحروب

الطائفية



11- ( الارهاب الفكري )



يعود جذور الارهاب الفكري الى الغرب فمنذ عهد القيصر الرماني نيرون

ويتفاوت علينا الارهاب الغربي بمسميات عديدة وفلسفية ومن اهم زارعي

الارهاب الفكري المفكر الالماني كارل ماركس مؤسس الشيوعية والمفكر

ﻓﺮﻳﺪﺭﻳﻚ ﺇﻧﺠﻠﺰ،الشخص الثاني في الشيوعية

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﻮﻳﺔ.

ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 250 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.

ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻴﻔﺔ ﻫﻲ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ

ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ "ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ " ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ

ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﻠﺐ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺳﺎﻗﺖ

ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻣﻔﺰﻋﺔ .

ﺇﻥ ﻧﺠﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ

ﻭﺟﻮﺩﻩ .ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺟﺪ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﻭﻳﺨﻮﺽ ﺻﺮﺍﻋﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭﻭﻳﻨﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻴﻮﻥ .

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﻜﺮّﻡ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﺒﺴﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.

ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻋﻠّﻤﻪ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻳﺘﺄﺩﺏ ﺑﺄﺩﺑﻬﺎ

ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ 170 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺇﻧﺴﺎﻥ

-1 64 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭ

-2 68 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ

-3 ﻣﻠﻴﻮنان ﻓﻲ ﻓﻴﺘﻨﺎﻡ

-4 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺮﻭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ

-5 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻮﻣﺒﻮﺩﻳﺎ

-6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ

-7 300 ﺍﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ

-8 1.7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

-9 1.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ

-10 10 ﺍﻻﻑ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍلغربي ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ

ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﻲ ﺍﻷﺑﺸﻊ ﻭ ﺍﻷﺷﻨﻊ ﻭ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻭﻫﻤﺠﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ



12- ( جرائم العبودية )



ﻟﻘﺪ ﺗﻨﺎﻓﺴﺖ ﺩﻭﻝ ﺃﻭﺭوﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﺑﻴﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

الامريكية ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ وفرنسا ﻭﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ

ﺗﻨﺼﺐ

ﺍﻷﻓﺨﺎﺥ ﻟﻠﺴﻮﺩ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺧﻄﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﻫﻢ ﻭﻣﺪﻧﻬﻢ ﻭﺍﻻﺑﺤﺎﺭ ﺑﻬﻢ

ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﻴﻌﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻦ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ

ﺇﻟﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻻ ﺣﻘﻮﻕ ﻟﻬﺎ . ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻧﻜﺮﺍﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ

ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ !



13- ( جرائم ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ )



بريطانيا ﻫﻲ ﺍﺳﻮﺃ ﻟﻌﻨﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻣﺠﺎﺯ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻻ

ﺃﻗﻞ ﻓﻘﺪ ﺳﻠﻤﺖ . ﻛﻤﺎ ﺍﻥ

ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ انشأت ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ

اوروبا ﻭﺯﺭﻉ ﻓﺘﻨﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ . الزعيم ﻏﺎﻧﺪﻱ

ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺠﺮﺍﺋﻤﻬﺎ ﻭﻳﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ

. ﺇﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺣﻠﺖ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ

ونفذ ﻓﺮﻕ ﺗﺴﺪ



14- ( الخطر الحقيقي على الامن القومي الامريكي )



ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻫﻢ

ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ

ﻫﺬﻩ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ديان ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺫﺍﺕ

ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻛﻌﻨﻮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ

ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ. ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺍ “ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﺘﻞ‏» ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ، ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ

ﺑﻠﻐﺔ ﺭﻗﻤﻴﺔ ﻣﺸﻴﺮًﺍ، ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ، ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ

.1 ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ 30 ﻣﻮﺍﻃﻨًﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴًﺎ .

.2 ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2013 ﻓﻘﻂ ﻗﺘﻞ 33636 ﺃﻣﺮﻳﻜﻴًﺎ، ﻭﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﻳﻔﻮﻕ

ﻛﻞ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗُﺘﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ

ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ . ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ

2977 ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺃﺣﺪﺍﺙ 11/9 ﻣﻘﺎﺑﻞ 48 ﻓﻘﻂ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺧﻼﻝ

ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ .

.3 ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ %85 ﻣﻦ

ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﻮﺕ %3 ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ .

.4 ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 30 ﺷﺨﺼًﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﺳﺎﺋﻖ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ . ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ

٢٠١٣ ﻓﻘﻂ، ﻗُﺘﻞ 200 ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟـ 14 ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ

ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ .

.5 ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﺘﻲ 2010-200 ﺗﻮﻓﻲ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ 335609 ﺁﻻﻑ ﺷﺨﺺ .

11 ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ داليان ماثيوس ﺃﺭﻗﺎﻣًﺎ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، ﻭﺃﺧﺮﻯ

ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺘﻪ: 11 ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ،

ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﺑﻤﻮﻗﻊ vox ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﺑﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ

ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻨﻪ . ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﻣﺮﻛﺰ

ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻳﻘﻮﻝ:

ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 411 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ ﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ

ﺑﻴﻌﺖ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ 2014، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ 114 ﻣﻠﻴﻮﻥ

ﻣﺴﺪﺱ، ﻭ 110 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ، ﻭ86 ﻣﻠﻴﻮﻥ

ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ ﺭﺵ . ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ،

ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﺫﺍﺗﻪ ﺑﻠﻎ 307 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ

ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻓﺎﻗﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ

ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ. ﻛﻠﻤﺔ ﺧﺘﺎﻣﻴﺔ

ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺑﻌﺪ

ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺗﻮﻗﻒ ﻣﻠﻴًﺎ ﺳﺎﺋﻠًﺎ ﻧﻔﺴﻪ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ

ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ للعرب و اﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻊ

ﻧﻔﺴﻪ؟ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ؟ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﻔﻚ ﺩﻣﺎﺀ ﻣﻌﺘﻨﻘﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻕ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻐﺎﺭﺑﻬﺎ

ﻓﻬﻞ ﺛﻤﺔ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﻴﺎﻧﻤﺎﺭ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺗﺮﻛﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻗﺎﺯ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﻌﻴﺶ

ﻫﺆﻻﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﺮﺑًﺎ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺐ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ

ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ



15- (ﺍﻛﺜﺮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ )



ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻨﺎﺀﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺍﻟﺘﺎﻡ ،ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻄﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ،

ﻭﺍﻟﺴﻄﻮ ، ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ، ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ، ﻭﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ .

ﺩﻭﻥ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ، ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ .

ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

10 . ﺭﻭﺳﻴﺎ

9 . ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ

8 . ﺗﺮﻛﻴﺎ

7 . ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ

6 . فرنسا

5 . ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

4 . ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ

3 . ﺍﻟﻬﻨﺪ

2 . ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ

1 . ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ

وهنا نرى ان البلدان الغربية متصدرة للعنف والاجرام

وفي الختام هل عرفنا من منا امة الارهاب

وﺇﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ

ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻫﻮ ﺇﺷﻌﺎﻝ

ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﻣﻨﻈﺮﻭﻫﺎ ﻣﻦ " ﺍﻟﻔﺎﺷﻴﻴﻦ

ﺍﻟﺠﺪﺩ " ﻭ "ﺍﻟﻤﺘﻌﺼﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ " ﺃﻛﺒﺮ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ

" ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ." ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ

ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺈﻥ ﻭﻗﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺟﺎﻫﺰ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ

ﻳَﺤﻄﺒﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳٌﺸﻌﻞ ﻧﺎﺭﻩ .

ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺒﻮﺍﺩﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗٌﺪﻕ ﻃﺒﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ

ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻭﻳﺘﺮﺩﺩ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﻟﺪﻯ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺷﻌﺒﻮﻳﺔ ﻳﻤﻴﻨﻴﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ،

ﻭﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﺣﺐ ﺑﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ

ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻫﻮ " ﺍلعربي المسلم " ﻭﻣﻊ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻳﺠﺪ ﻫﺬﺍ

" ﺍلعربي " ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﻮﻫﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻓﻪ

ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﺯﺍﺣﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ

ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻋﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺮاﻣﺐ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ "ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ

ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ " ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻀﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﺒﺘﻪ ﻛﻞ "ﺃﻧﻮﺍﻉ " ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻭﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ

ﺇﻧﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺩﻳﻨﻴﺔ

ﺃﻭ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺩﻳﻨﻲ، ﻭﻟﻮ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻤﺂﺳﻴﻬﺎ ﻭﻓﻈﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻧﺰﻫﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻠﺤﻘﻪ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﺭ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ ﻭﺑﺎﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻳﺸﺖ

ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺤﻪ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺂﺕ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ وفي الختام

ﺷُﻜﺮًﺍ ﻳﻮﺳﻒ، ﻣﻦ ﻗﺼﺘﻚ ﺗﻌﻠﻤﺖُ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﺛﻴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺻﺤﻴﻦ،

ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲُ ﻷﺑﻴﻚَ ﺁﺩﻡ " ﻫﻞ ﺃﺩﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺨﻠﺪ " ﻭﻗﺎﻝ ﺇﺧﻮﺗﻚ ﻷﺑﻴﻚَ

ﻳﻌﻘﻮﺏ " ﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﻨﺎﺻﺤﻮﻥ " "ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ

ﺷُﻜﺮًﺍ ﻳﻮﺳﻒ، ﻣﻦ ﻗﺼﺘﻚ ﺗﻌﻠﻤﺖُ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻨﺎ

ﻟﻤﺰﺍﻳﺎﻧﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻌﻴﻮﺑﻨﺎ، ﻓﻘﺪ ﻛﺮﻫﻮﻙ ﻷﻧﻚ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻃﻴّﺐ ﻭﻻ

ﺗﺸﺒﻬﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﻳﺬﻛﺮﻫﻢ ﺑﻨﻘﺼﻬﻢ



وياترى من الارهابي ومن هو الضحية





تعليقات