البورصة وبنك الإسكندرية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم المشروعات المتوسطة

الاحد 19 مارس 2017   2:50:02 م - عدد القراء 85

البورصة وبنك الإسكندرية يوقعان مذكرة تفاهم لدعم المشروعات المتوسطة




وقعت البورصة المصرية مذكرة تفاهم مع بنك الإسكندرية، بهدف دعم وتمكين قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة في مصر، وذلك من خلال تسهيل فرص التمويل لتلك الشركات الواعدة للتوسع والانطلاق.



وتهدف المبادرة لتقديم المزيد من الدعم لهذا القطاع الهام والحيوي، وذلك من خلال إتاحة مزيد من التمويل للمشروعات المتوسطة والصغيرة، وكذلك إتاحة الفرصة لجذب مساهمين جدد للشركات من خلال بورصة النيل، التي تعد أول سوق لتمويل الشركات المتوسطة الصغيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن المتوقع أن تطرأ على تلك الشركات العديد من التغيرات الإيجابية بعد قيدها بالبورصة، حيث ستصبح معروفة بشكل أكبر وستخضع لقواعد تنظيمية أفضل بما يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والبنوك، مما يسهل فرص حصولها على التمويل اللازم لنموها وزيادة كفاءتها.



صرح محمد عمران، رئيس البورصة المصرية، أن قضية دعم قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة، تحتل أولوية كبيرة على أجندة البورصة المستقبلية، ونسعى بشكل جاد لدعم هذا القطاع الواعد ومساعدته على الانطلاق والنمو، مشيراً بأن زيادة عدد الشركات المتوسطة والصغيرة المتميزة، سيساعد الاقتصاد على خلق المزيد من فرص العمل، وزيادة قدرته التنافسية، وهو أمر هام خلال الفترة الحالية، وخاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي نمر بها".



وأوضح "أن بورصة النيل هي أحد الأدوات المهمة المتوفرة لدعم الشركات المتوسطة والصغيرة، ونستهدف أن يتسع نطاق تغطيتها ليشمل مناطق جغرافية خارج القاهرة والإسكندرية، مما يساعد على اتساع نطاق التنمية إلى مختلف المحافظات خاصة في الصعيد.



وأضاف عمران أن التعاون مع الجهاز المصرفي، هو توجه هام للبورصة المصرية في عام 2017، حيث ستتعاون البورصة المصرية مع البنوك ولا تتنافس في توفير التمويل للشركات، ليعود ذلك بالنفع على كافة الأطراف في السوق".



وقد شهدت تعاملات بورصة النيل قفزة بنحو 45% لتسجل قيمة التعاملات ما يقرب من 900 مليون جنيه مصري، وزيادة معدل الدوران المعبر عن السيولة إلى نحو 63% وذلك خلال عام 2016.



وصرح دانتي كامبيوني، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية قائلاً:" إن المشروعات المتوسطة والصغيرة تلعب دورًا محوريًا في نمو الاقتصاد المصري، وتسهم بنحو كبير في إجمالي الناتج المحلي، وحجم العمالة المصرية، ويرحب بنك الإسكندرية بتلك المبادرة التي تهدف إلى مساعدة تلك المشروعات على تجاوز التحديات والصعوبات التمويلية، التي تواجهها عند محاولتها التوسع، أو الوصول إلى أسواق جديدة".



وأضاف كامبيوني: "إن البورصة المصرية لديها نفس الرؤية والهدف اللذان يسعى إليهما بنك الإسكندرية، من خلال زيادة فرص التمويل المتاحة لتلك الشركات ونمو نشاطها، بما سيعود بالفائدة على الطرفين، ويسهم في تعزيز ودعم الاقتصاد المصري ككل.



وتأتى مشاركة بنك الإسكندرية في المبادرة ضمن جهود البنك العديدة لمساندة ودعم الشركات المتوسطة والصغيرة، من خلال إطلاق العديد من الخدمات، والمنتجات المبتكرة والمتنوعة، وأخرها "باسبور الأعمال" الجديد في فبراير 2017، والذي يتضمن مجموعة من الحلول والخدمات المبتكرة ذات القيمة المضافة المصممة خصيصًا لتمكين ودعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة.



وقد حصل بنك الإسكندرية على جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، من مؤسسة يورومني في يونيو 2016.







تعليقات