الثقافة الكردية نضال وتاريخ بقلم : عبدالواحد محمد

الاحد 19 مارس 2017   5:16:11 م - عدد القراء 59
الثقافة الكردية نضال وتاريخ بقلم : عبدالواحد محمد




لاريب تجسد الملامح الكردية عبر التاريخ والأزمنة زخم عميق في الشخصية العربية بشكل عام والكردية بشكل خاص من خلال فلسفة وطن ؟



وخاصة ما نراه اليوم من تحديات في الأقليم الكردي المستقل والذي يحمل هوية كل أكراد العراق بل يعيش بين جدرانه من شردتهم الدواعش من محافظات العراق كلها لكون القومية الكردية عريقة وتؤمن بحق الآخر في الشكل والجوهرلذا للكرد واسلافهم باع طويل في بناء صرح الحضارة الإنسانية مثلهم في ذلك مثل بقية شعوب العالم وفي مصادر التاريخ مئات الأدلة والشواهد علي ذلك وقد ذكرت بعض تلك الأدلة والشواهد في كتاب ( تاريخ الكرد في الحضارة الإسلامية ) وفي كتاب ( سير أعلام الكرد في الحضارة الإسلامية ) وفي كتاب ( مملكة ميديا ) وفي كتاب ( صورة الكرد في مصادر التراث الإسلامي ) وفي كتب أخري كثيرة لكونهم



تاريخ خرج من رحمه شخصيات كردية لعبت دورا هاما في الإبداع والسياسة



بشكل عام والكردية بشكل خاص ومنهم





أحمد تيمور أحمد تيمور ولد لأب كردي وأم شركسية في القاهرة عام 1871م، أديب مصري بارز في عصره. اهتم بجمع التراث العربي وتوثيقه، وله كتب في الأمثال لدى العرب وفي ألعابهم وحكاياتهم الموروثة، توفي عام 9351[1]. ومن مؤلفاته:



* الآثار النبوية



* الحُب عند العرب



* الأمثال العامية



* لُعَب العرب







أمير الشعراء أحمد شوقي



أمير الشعراء أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك، ولد بالقاهرة سنة 1868م لأب كردي مصري وأم من أصول تركية.



أتم شوقي مراحل دراسته الأولى في مصر ثم درس الحقوق في فرنسا، نفاه الإنكليز إلى إسبانية بسبب قصائد سياسية نظمها الشاعر. حصل على لقب أمير الشعراء في سنة 1927 م، وتوفي في 23 أكتوبر 1932م.



تنوعت مواضيع أشعاره، فقد نظم الشعر في مدح الرسول، ونظم الشعر في السياسة والحنين إلى الوطن، كما نظم في الغزل والمديح والرثاء وكتب للأطفال، وله رواية وحيدة هي الفرعون الأخير. هو أول من كتب المسرحيات الشعرية في اللغة العربية، ومنها:



* مصرع كليوباترا، ألفها سنة 1927م.



* مجنون ليلى، سنة 1933م.



* عنترة.



إبراهيم هننو



المجاهد البطل إبراهيم بن سليمان آغا بن محمد هنانو ،قائد الثورة في شمالي سوريا ضد الانتداب الفرنسي ،ولد في بلدة كفر تخاريم غربي حلب سنة 1869 م.



أنهى دراسة الحقوق في الجامعة السلطانية بالأستانة ،ثم عين مدير ناحية لإحدى ضواحي إسطنبول لثلاث سنوات ،ثم عين قائمقاماً في أرضروم لمدة أربع سنوات ،وكان رئيساً لديوان ولاية حلب عندما دخل الفرنسيون إلى سوريا.



أنتخب ممثلاً لمدينة حلب في المؤتمر السوري الذي أنعقد لأول مرة سنة 1919 م ،ومع دخول الفرنسيين إلى سوريا عام 1920 قام هنانو بحشد مجموعات من شباب العشائر الكردية واتخذ من جبل الزاوية مركزاً لانطلاق هجماتهم على القوات الفرنسية ،فخاض معهم 27 معركة انتصر فيها جميعاَ.



عرض عليه الفرنسيون رئاسة دولة تضم كل المناطق التي شملتها ثورته (أدلب وحارم وجسر الشغور وإنطاكية) ،ولكنه رفض العرض وأصر على وحدة الأراضي السورية التي فصلت عن الدولة العثمانية. دعمته السلطات التركية بالسلاح والعتاد ،كما تواصل معه الزعيم السوفييتي لينين لتوحيد الجهود في مواجهة الأمبريالية في الشرق الأوسط ،وقد وصلت الشرطة البريطانية إعتقلته في القدس وقامت بتسليمه للفرنسيين في سوريا فنقل إلى حلب وتم تقديمه إلى المحكمة بتهمة الإخلال بالأمن ،ولكن القاضي الفرنسي أفرج عنه واعتبر تمرده ثورة سياسية مشروعة ضد المحتل.



تزعم هنانو الكتلة الوطنية في شمال سوريا ،وفي عام 1928 م تم تعيينه رئساً للجنة الدستور المكلفة من قبل الجمعية التأسيسية لوضع دستور للبلاد ،فأنجزت اللجنة دستوراً مؤلفاً من 115 مادة تتفق مع معظم الدساتير الحديثة المعتمدة في الدول الأوروبية في حينها



توفي هنانو بمرض السل في 21 تشرين الثاني 1935 م. ابن خلكان



المؤرخ قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان بن باوك عبد الله بن ساكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمَك [8] فهو من نسل عائلة البرامكة الكردية الزرزارية. ولد في أربيل (في كردستان العراق حالياً) سنة 608 هجرية / 1211م.



توفي والده وهو لم يتجاوز الثانية من عمره فرعاه حاكم أربل الأمير مظفر الدين كوكبري. درس بأربل ثم غادرها في طلب العلم فحل بالموصل ثم بحران فحلب ودمشق. من أساتذته ابن المستوفي الإربلي وبهاء الدين بن شداد (مؤرخ وصديق صلاح الدين الأيوبي) وجمال الدين الماهاني وابن يعيش وابن الأثير والشهرزوري. بعد غزو التتار وتخريبهم لأربل فقد ابن خلكان الرغبة بالعودة إلى دياره فانتقل إلى مصر وأستلم نيابة القضاء فيها. بعد أستيلاء المماليك على حكم مصر والشام عينه الملك الظاهر بيبرس قاضيا مفوضاً في جميع الديار الشامية من العريش إلى سلمية. توفي بدمشق في 26 رجب 681 هجرية ودفن بسسفح قاسيون.



من مؤلفاته:



* وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، يشتمل الكتاب على 846 ترجمة للمشاهير والأعيان



لذا للشخصية الكردية سمات خاصة عبر التاريخ ومن المفارقات يأتي العيد القومي الوطني الكردي يوم 24 / 3 من عامنا الجديد 2017 م لتشهد المحروسة علي ضفاف نيلها الساحر والخالد احتفالا كبيرا بتلك المناسبة وفي حضور العديد من الشخصيات الكردية والمصرية والعربية العامة من أهل الإعلام والسياسة والفن والسلك الدبلوماسي والكتاب والمبدعين وعلي رأس تلك الشخصيات الملا ياسين رؤوف رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة واستحضارا تاريخيا لروائع الأدب والإبداع الكردي فالثقافة العريقة للكرد ليست وليدة يوم بل تاريخ !



عبدالواحد محمد



روائي عربي





تعليقات