ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻜﻮﻥ

الاحد 19 مارس 2017   8:08:15 م - عدد القراء 171




ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻜﻮﻥ




بقلم ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻼﺡ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺠﺮﺑﺎ





ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺤﻈﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻦ 6

ﺩﻭﻝ

ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻜﻮﻥ ﻣﺎ

ﻳﻬﺪﺩ

ﺑﻨﺴﻒ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻣﺪ ﺟﺴﻮﺭ ﺣﻮﺍﺭ

ﻣﻊ

ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﺨﻮﻓﻴﻦ ﺍﺻﻼ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ

ﻏﺮﻳﻤﺘﻪ

ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﺎﻥ ﻓﺮﺍﻧﺴﻴﺴﻜﻮ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﻟﻠﻤﻐﺎﻣﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺟﻬﺔ

ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻮﺻﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ

ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻣﺼﺪﺭ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻫﻮ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ

ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﻭﻃﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﻣﺆﻫﻼ ﻟﺬﻟﻚ ﻷﻥ

ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺤﻴﻄﻪ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ

ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﻏﻮﻏﻞ ﻭﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ

ﻭﻳﺎﻫﻮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﺣﻤﻞ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ

ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺔ ﻓﻲ

ﻭﺍﺩﻱ

ﺍﻟﺴﻴﻠﻜﻮﻥ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ

ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ

ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ ﺧﻼﻝ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻳﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ

ﺇﻥ ﺷﻴﻄﻨﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻻ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩﻱ

ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺑﻞ ﺃﺻﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ

ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﻤﻴﺰﻫﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺳﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﺋﺰﻳﻦ

ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ

ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻻﺟﺌﺎً !

ﺗﻐﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ

ﻭﺍﺑﺘﻜﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ

ﻃﺮﻕ ﻣﺎﻛﺮﺓ ﻭﻣﺪﻫﺸﺔ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺤﻈﺮ .

ﻛﺎﻥ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻮﺍﺟﻬﺎﻥ ﺃﺧﻄﺎﺭﺍً ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ،

ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻧﺠﻤﺎً ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﺎﻓﻴﺔ

ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺣﻴﺚ ﺭﺃﺗﻪ

ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺩﺧﻴﻼً ﻭﻣﺘﻤﺮﺩﺍً ﻭﺃﺭﺍﺩﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ .

ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻻﺟﺌﻴﻦ ﻓﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﻨﺼﺮﻱ

ﻗﺎﺗﻞ، ﺫﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﺎﺷﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﺮّﺍ ﺑﻠﺠﻮﺀ ﺩﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺣﻴﺚ ﻋﺮﺽ

ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻨﺴﺘﻮﻥ ﻧﻴﻮﺟﻴﺮﺳﻲ

ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻭﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .

ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻧﺎﺟﺤﺎً ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻧﺎﻝ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻭﻛﺴﺒﺖ

ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﺬﻱ

ﻇﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ 1955.

ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺑﻨﺴﻠﻔﺎﻧﻴﺎ .

ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﺟﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻷﻣﺪ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ

ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻻ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ

ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻀﺮ ﺑﺸﺪﺓ

ﺑﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﻤﻜﺎﻥ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ

ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ “ : ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻠﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺜﻴﺮ ﻧﻈﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ

ﻭﻳﻀﻤﻦ ﻓﺮﺹ ﺗﻔﻮﻕ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ” ، ﻣﺜﻠﻤﺎ

ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺘﺬﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ

ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺟﻴﺐ ﺑﻮﺵ ﺣﺎﻛﻢ ﻓﻠﻮﺭﻳﺪﺍ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﺎﻡ

2009 ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ

ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﻓﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ “. ﺇﻟﻰ

ﺟﻤﻴﻊ

ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ : ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻨﻘﻞ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ . ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺠﺐ

ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ” ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺃﻧﺪﺭﻭ ﺗﺎﻙ ﺃﺣﺪ

ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻣﻨﺼﺔ “ ﻛﻮﺭﺳﻴﺮﺍ ” ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ

ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺤﻈﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻬﺎﺟﺮﻱ ﺩﻭﻝ 6 ﺫﺍﺕ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ

ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ .

ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﺇﻟﻰ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ

ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﻓﻮﺿﻰ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ

ﻣﻨﺬ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ 27 ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻳﻨﺎﻳﺮ، ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ

ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ

ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺳﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .

“ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ” ، ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺎﺭﻏﺎ ﺳﻮﻟﻴﺮ، ﻣﻦ

ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ :

“ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﺬﺍﺏ ﺃﻓﻀﻞ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ

ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ” ،

ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ 11

ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ 2001، ﺷﺪﺩﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺑﻮﺵ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ

ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﻓﻲ 25 ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ، ﻭﺟﻌﻞ ﺃﻣﺮ

ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ

ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً ﺑﻜﺜﻴﺮ .

ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺑﻴﻦ

ﻋﺎﻣﻲ 2001 ﻭ 2002 ، ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻟﻨﺴﺒﺔ 25-34%

ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ

ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﺎﻡ 2009 ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪﻩ

ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭ ” ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ

ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻜﻮﻥ

ﺃﻋﻠﻰ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 25% ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻗﺒﻞ

ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ”، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﻭﺧﻼﻝ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ

ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ - ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ - ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ

ﺑﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻣﻊ ﺫﻫﺎﺏ

ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻷﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ .

ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻻ ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻫﻲ ﺳﺒﺐ

ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ، ﻓﻔﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻋﺎﻡ

2013 ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻟﻴﻨﺪﺳﻲ ﻟﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﻣﻌﻬﺪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﺗﺎﻭﻥ

ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺃﻥ “ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ

ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﻬﺎ : ﺻﻨﺎﻋﺔ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ، ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻷﺟﻮﺭ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ

ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ .. ﻟﻜﻦ ﺗﺸﺪﻳﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ

ﻓﺎﻗﻢ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺍﺣﺘﺠﺰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ

ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ .

ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ - ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ

ﻭﻳﻞ - ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﺘﺎﻧﺔ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ .

ﺧﻼﻝ 15 ﻋﺎﻣﺎً ﺧﻔﻔﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺃﻭ

ﺃﻟﻐﻴﺖ ﻭﺗﻌﺎﻓﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ، ﻭﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎً ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ

ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻳﺘﺰﺍﻳﺪ ﻭﺣﺴﺐ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ

ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺃﻇﻬﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻘﺎﺭﺏ 100% ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﺎﻟﻌﺎﻡ

ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2001 ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ

“ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ” ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﺒﻠﻮﺗﻮ ﻭﻣﺰﺝ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻭﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ

ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﻷﻭﺑﺌﺔ

ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ

ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ .

ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ

ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻟﻠﺒﻼﺩ، ﺳﻴﺤﺘﺎﺝ

ﺍﻷﻣﺮ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻘﻂ .

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﻌﺰﺍﻟﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﺒﻂ ﺩﺍﺋﻤﺎً

ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺗﺎﻳﻮﺍﻥ

“ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻧﻌﺰﺍﻟﻴﺔ ﺟﺪﺍً ﺗﺠﺎﻩ

ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً، ﻭﻣﻊ

ﺫﻟﻚ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﻠﻤﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺟﻮﻥ ﺳﻜﺮﻧﺘﻨﻲ ﻣﺪﻳﺮ

ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻥ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ، ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﻀﻴﻒ “ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ

ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﻨﺎﻫﺾ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ

ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ”.

ﻛﻴﻒ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻮﺯ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ

ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ؟

- ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ -

ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺳﻜﺮﻧﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺸﻮّﻩ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﻘﺒﻠﺔ

ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺇﺩﺍﺭﺓ

ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻣﻀﻴﻔﺎً : “ ﺳﻴﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺑﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ

ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ”.

ﺍﻟﻘﻨﻄﺎﺭ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﻜﺘﺸﻒ ﺟﻴﻮﻟﺠﻲ ﺗﻔﻬﻢ ﺟﻴﺪﺍً ﺃﻥ ﻟﻐﺔ ﺃﻣﺮ

ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ

ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ

ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﺠﻌﻞ

ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻛﺒﺪﺍﺋﻞ

ﻣﻊ ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻛﻨﺪﺍ .

“ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻫﻨﺎ ﺟﺌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﺰﻣﺎﻟﺔ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ

ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﻟﻮﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ

ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎً ﻟﺸﺨﺺ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻲ

ﻭﻃﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻭﺍﻷﺻﻌﺐ ﺃﻥ ﻳﻀﻄﺮ

ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺠﺪﺩﺍً ”.

ﻭﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﺩ ﺇﻥ ﺭﻓﺾ ﺇﺩﺍﺭﺓ

ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻲ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺗﻬﺎ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ

ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﺆﺷﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﻋﻠﻰ

ﺇﻓﺴﺎﺩ ﻭﻗﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ .

“ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻻ ﻳﻀﺮ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻘﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻳﻌﺪ ﺍﺗﺒﺎﻉ

ﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻧﺤﺪﺍﺭ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ” ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺆﺭﺥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ

ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺩﻳﻨﻴﺲ ﺷﺮﻭﺩﺭ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ

ﻓﻲ ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ .

ﻭﻳﺰﺧﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺄﻣﺜﻠﺔ ﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ

ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ !

ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ

ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﻫﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺍﺯﺩﻫﺮﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .

ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ

ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ

ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺗﺮﺟﻤﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ

ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ، “ ﺃﻳﺪﺕ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺑﻘﻮﺓ

ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﻣﻜﻨﺖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ” ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺷﺮﻭﺩﺭ .

ﺛﻢ ﻏﺰﺍ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺗﺴﺎﺭﻉ

ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺤﺰﺏ ﻭﻧﻤﻮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ،

ﻧﻬﺐ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﻫﺪﻣﻮﺍ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺃﺧﻠﻮﺍ ﺑﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ

ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺃﻧﻬﻮﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺧﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ

ﻭﺿﺎﻋﺖ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ .

ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺎﻭ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ

ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻭﺗﻢ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻣﻦ

ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻴﻦ

ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺳﺎﺑﻖ ﻋﻬﺪﻫﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ

ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻴﻪ .

ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻄﻮﻳﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺑﺸﻜﻞ

ﺟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻋﺸﺮﻳﻨﺎﺕ

ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺇﺫ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺖ ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ

ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﻳﺴﻴﻨﻜﻮ ﻛﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺗﺒﻨﺖ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﺧﺎﻃﺌﺔ ﺟﺪﺍً ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭﺑﺎﺀ

ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺑﻔﺸﻞ ﺫﺭﻳﻊ، ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ

ﻳﺴﻴﻨﻜﻮ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺴﺠﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 3000 ﻣﻦ

ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻭﺃﻋﺪﻡ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺧﻄﻄﻪ ﻓﺸﻠﺖ

ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﺑﺘﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ

ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻌﺪ ﻋﻠﻢ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﺟﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻋﺎﻓﻴﺘﻪ ﺣﺘﻰ

ﺧﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺷﻬﺪﺕ ﻓﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﻴﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ

ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺘﺴﻊ

ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺗﻢ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ

ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﻟﺴﻤﻚ ﺍﻟﺴﻠﻤﻮﻥ

ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺟﺎﺳﺘﻦ ﺗﺮﻭﺩﻭ ﻓﻲ

ﻋﺎﻡ 2015 ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ .

ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ ﻭﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ

ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻓﺠﺄﺓ ﺧﻄﺮ

ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ، ﻓﻤﻦ “ﺃﺑﻞ ”، ﻭ ” ﺟﻮﺟﻞ ” ، ﻭ ” ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ” ، ﺇﻟﻰ

“ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ” ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ، ﻛﺎﻥ

ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻳﻀﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ

ﻭﺑﺎﻻﺑﺘﻜﺎﺭ .

ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﻣﺎﺷﺎﺑﻞ ” ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺸﺮﻛﺔ

“ﺃﺑﻞ ” ، ﺗﻴﻢ ﻛﻮﻙ : “ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺑﻞ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ

ﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻧﺸﻬﺪﻫﻤﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻋﻤﻼﻕ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﻴﺒﺬﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ

ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .

ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﺘﺒﻌﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﺍﺗﺼﻞ ﻛﻮﻙ

ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﺃﻋﺮﺏ ﺗﺮﺍﻓﻴﺲ ﻛﺎﻻﻧﻴﻚ، ﻣﺆﺳﺲ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺃﻭﺑﺮ ” ، ﻋﻦ

ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ

ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﻳﻤﺲّ “ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ”. ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ

ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻣﺆﺳﺲ “ ﺗﻮﻳﺘﺮ ” ، ﺟﺎﻙ ﺩﻭﺭﺳﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ

ﺷﺮﻛﺘﻪ ﻧﺠﺤﺖ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ

ﻳﻀﺮ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎً .

ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻣﺆﺳﺲ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، ﻣﺎﺭﻙ ﺯﻭﻛﺮﺑﻴﺮﻍ : “ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻣﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺬﻟﻚ ” ، ﻣﻌﺮﺑﺎً ﻋﻦ

ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ .

ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ / ﺗﻤﻮﺯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﻱ

ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺴﻴﻠﻴﻜﻮﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺧﻼﺻﺘﻬﺎ ﺃﻥ

ﺻﻌﻮﺩ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﻀﺮ

ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺳﻴﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ

ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ، ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ : “ ﺍﺳﺘﻤﻌﻨﺎ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ

ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ . ﺗﻮﺟﻬﻪ

ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ

ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ

ﻹﺑﺪﺍﻋﻨﺎ ﻭﺗﻄﻮﺭﻧﺎ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ






تعليقات