الرئيس يفضح الجميع : تبرع بخمسة ملايين جنيه لإسكان الأقباط 

الاتنين 20 مارس 2017   3:09:00 م - عدد القراء 198
الرئيس يفضح الجميع : تبرع بخمسة ملايين جنيه لإسكان الأقباط 




اليوم تباهي محافظ الإسماعيلية بتصريح جاء فيه إنه تم تسكين ١١٦ عائلة من العائلات المسيحية التي هاجرت من العريش . 



وكأن المحافظ قام بدورة ، في توفير المساكن وتجهيزها .. 



ومنذ أيام أعلنت غادة والي وزيرة التضامن الإجتماعي ، إنه تم تسكين العائلات المسيحية . 



وكأن وزارة التضامن قد قامت بدورها ، واشترت الوحدات السكنية ، وجهزتها للمهاجرين . 



وتكاثرت الإعلانات حول تبرعات رجال الأعمال .. 



وكأنهم قاموا بدورهم الإجتماعي . 



ونشرت الكنيسة تحذيرا جاء فيه : ماحدش يجمع تبرعات بإسم المهاجرين . 



وتبين بعد أسابيع : أن معظم العائلات تقيم في مركز الشباب ، وهو غير مجهز علي الإطلاق لإستقبال عائلات بأكلمها . 



ونشرنا في البشاير تقريرا جاء فيه : بيعوا السيارات المصفحة التي تم شراؤها للدكتور علي عبد العال ونائبية ، وإشتروا  بثمنها شققا للمسيحيين .. 



ونشرنا صورا لخمس عائلات مكدسة في غرفة واحدة .. 



ورغم كل هذه الصور المفزعة .. 



لم يتحرك أحد .. 



تحركوا فقط برقصة التنورة .. 



الرئيس وحده الذي تحرك لمواجهة الكارثة الإنسانية . 



قرر التبرع من صندوق تحيا مصر ، لشراء المساكن التي تحدث عنها المحافظ ( وكأنها من إنجازه ) . 



الحقيقة كشفها محمد عشماوي الرئيس التنفيذي لصندوق تحيا مصر .. 



قال في حواره اليوم مع صحيفة الوطن : 



«السيسى» صاحب قرار التبرع بخمسة ملايين لأقباط العريش والمبلغ قابل للزيادة.



الرئيس السيسى نفسه هو الذى أمر بهذا بعد تقديم خطة كاملة من الحكومة للتعامل مع هؤلاء المنتقلين، وتشمل إعادةتسليم الوحدات السكنية وكروت التموين، فقال الرئيس إن هؤلاء تركوا أموالهم ويحتاجون إلى دعم نقدى، فقال للحكومة أن تسير فى منظومتها وعملها معهم، وأن يقوم «تحيا مصر» بالدعم المادى، وبالتالى  نعطيهم هذه المبالغ لحين استقرارأوضاعهم، وبالمناسبة أنا أرفض مسمى المسيحيين لأن هناك أسراً مسلمة أيضاً تركت أماكنها فى العريش، وجميعهم ضحايا  التطرف والإرهاب، وقد تم رصد خمسة ملايين جنيه للأسر المنتقلة وهو مبلغ قابل للزيادة



 وحالياً هناك لجنة برئاسة محافظ شمال سيناء تحصر الأسماء وإذا احتاج  المبلغ إلى الزيادة سوف تتم، وأحب أن أشير إلى أن دورنا لن يتوقف على هذا،ودورنا   الحقيقى سيظهر فى الإعمار، ودورنا أن نكمل، فمثلاً نحن حالياً دخلنا فى إعادة تشغيل المصانع المتوقفة والمتعثرة.







تعليقات