يادى الكسوف.. محافظ الشرقية يلطم وزير التعليم ويجعله عبرة !

الاتنين 20 مارس 2017   4:59:43 م - عدد القراء 347

يادى الكسوف.. محافظ الشرقية يلطم وزير التعليم ويجعله عبرة !




حصلت "بوابة الأهرام" على التفاصيل الكاملة للأزمة التى تسببت فى صدام بين الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم و اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية، بعد رفض الأخير تنفيذ قرار الوزير باعتماد هشام السنجري مديرا لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة.



بدأت الأزمة بعد نقل الدكتور طارق شوقي هشام السنجري من منصبه السابق كرئيس لقطاع الخدمات الخدمات والأنشطة بالوزارة إلى مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، ونقل فريدة مجاهد مديرة المديرية إلى مكان السنجري بالوزارة.



وكان ذلك قبيل سفر الوزير إلى السنغال لحضور مؤتمر إفريقي حول التعليم نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، فجر الثلاثاء الماضي، وبالفعل قامت فريدة مجاهد وكيل وزارة التعليم بالشرقية بتنفيذ قرار النقل وحضرت إلى الوزارة لاستلام عملها يوم الخميس الماضي، وقام السنجري بالمثل، باستلام مكانها في الشرقية مدير للمديرية.



كانت المفاجأة أن المحافظ رفض اعتماد قرار الوزير بالموافقة على تعيين هشام الشنجري مديرًا للمديرية عنده، وطالب بإعادة فريدة مجاهد للمنصب مرة أخرى، ما اضطر معه السنجري إلى العودة مرة أخرى للوزارة وإبلاغ الدكتور طارق شوقي بما حدث.



وكشفت مصادر مطلعة بالوزارة لـ"بوابة الأهرام" أن السنجري ما زال إلى الآن ينتظر حسم موقفه، هل سيتم تنفيذ قرار الوزير بنقله إلى الشرقية رغمًا عن المحافظ وإعادة فريدة مجاهد مرة أخرى لمنصب مدير المديرية، بحيث تعود الأمور إلى ما كانت عليه أم أن الوزير له رأي آخر وسيتم حل الموضوع بين شوقي واللواء خالد سعيد بشكل ودي.



أوضحت المصادر ذاتها أن الوزير في مأزق بالغ حاليًا، خاصة وأن السنجري على درجة وكيل أول وزارة، مما يعني أن الوزارة مضطرة للبحث عن مخرج بأن يتم وضعه في منصب يعادل درجته الوظيفية، وهي وكيل أول وزارة، وهذا المنصب لن يخرج عن الأماكن الآتية: إعادته لمنصبه السابق كرئيس لقطاع الخدمات التربوية، أو تنفيذ قراره كوكيل أول وزارة بالشرقية، أو مديريا لمديرية التعليم بالقاهرة، أو مديريا لمديرية التعليم بالإسكندرية.



وتعد الأماكن الأربعة السابقة، هي فقط من يعمل فيها شخصيات بدرجة وكيل أول وزارة، لكن المشكلة الأكبر أن قياداتها ما زال أمامهم وقت كبير للخروج على المعاش، حيث أن فاطمة خضر مدير مديرية التعليم بالقاهرة تخرج على المعاش في يوليو المقبل، كما أن جمعة ذكري مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية ما زال أمامه نفس المدة تقريبًا للخروج على المعاش.



وبالتالي فإن الأمر معقد للغاية، وليس أمام الوزير بديلًا سوى بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، بأن يكون السنجري رئيسا لقطاع الخدمات والأنشطة بدرجته الوظيفية كوكيل أول وزارة، وإعادة فريدة مجاهد مرة أخرى للشرقية حسبما يريد المحافظ، وهو ما يدفع الوزير لتنفيذ رغبة اللواء خالد سعيد، سواء كان مضطرًا لذلك أو تلبية لرغبته، ما يعني أن المحافظ هو من ينتصر في النهاية.



وقال مصدر قريب من عملية اختيار القيادات بالمحافظات داخل الوزارة لـ"بوابة الأهرام" إن الدكتور طارق شوقي لم ينسق مع المحافظ أولًا قبل اختيار السنجري مديرا لمديرية التعليم بالشرقية، وكان على المقربين منه أن ينصحوه بذلك، لأن هذا هو المبدأ المتبع في مثل هذه الحالات، حيث أبلغوه بأن "القرار قراره"، وبالتالي فوجئ المحافظ بذلك فرفض التنفيذ.



وأقر المصدر ذاته بأن "اختيار مديري المديريات التعليمية أو الوكلاء سلطة وزير التعليم وحده، فهو الأجدر بمعرفة قياداته ومن يستطيع أن ينفذ السياسة الموضوعة من عدمه، لكن العرف السائد أن يتم ذلك بالتنسيق المسبق بين الوزير والمحافظ، وهو ما لم يفعله طارق شوقي".







تعليقات