حماد عبد الله حماد يكتب عن البعد الإجتماعي الدولي

الاتنين 20 مارس 2017   5:12:42 م - عدد القراء 183


حماد عبد الله حماد يكتب عن البعد الإجتماعي الدولي




بسم الله الرحمن الرحيم



البعد الإجتماعى ( الدولى  !!)



حماد عبد الله حماد



أستاذ جامعة وإستشاري وكاتب



Hammad_ACDC@yahoo.com

ليس فى مصر فقط أو فى بلاد العالم النامى حصراً ، ولكن فى كل بلاد العالم المتقدم –يوجد دور أساسى للبعد الإجتماعى ،لدى رجال الأعمال والمال.

ولعل ما ينطبق على رجال الأعمال نحو مجتمعهم الفقير ،والمحتاج ،أو مجتمعهم النامى !!

ينطبق أيضاً على " دول الأعمال والمال " والمقصود بها الجزء الغنى من العالم ، "الدول الصناعية الكبرى الثمانى " ، وإن كان يزداد عدد أغنياء العالم من الدول إلى أكثر من ثمانية كبار (إقتصاداً ) إلى دول صغيرة ولكنها "غنية جداً جداً " –وبلا حسد ... بعض هذه الدول من اشقائنا العرب !!!

ونعود للبعد الإجتماعى الدولى ،حيث تقوم هذه الدول الغنية بعمل برامج مساعدات للدول الفقيرة والمحتاجة ،وتمتد هذه البرامج لتشمل بجانب المنح المالية ،والغذائية ،إلى برامج تحديث صناعة وتعليم ،وخلافه.

وترى هذه الدول فى مسانداتها للشعوب المحتاجة ،تسويق لمنتجاتها ،وتفخيم فى ثقافتها لدى الغير ،وإعطاء الفرصة الأكبر لمصانعها ومزارعها فى تسويق منتجاتها وتشغيل مصانعها وعمالها ... الخ.

ولم نرى من هذه الدول "لغة المن" ،على الغير أو المعايرة ،أو أنها تعطى باليمين وتأخذ بالشمال ،بمعنى أنها ،تقدر مصالحها من كل الجوانب ،الحضارية ،والثقافية ،وكذلك المادية .. بطرق فيها نوع من الإحترام .

هناك مؤسسات بإسم رجال أعمال وبإسم مؤسساتهم ،تقوم بالمساعدة الفنية وكذلك المالية ،لكى يستعيد المجتمع توازنه سواء داخل بلادهم أو فى الأسواق القريبة أو البعيدة عنهم ولكن لهم فيها نشاط تسويقى.

ومن خلال تلك المؤسسات أو بعضها ،يمكن أيضاً التدخل فى الشئون الداخلية للدول المتلقية للمنح أو للمساعدة ،ولعل ما رأيناه من إبن بطوطه ،وإبن هيثم ،وغيرهم من الأسماء العربية القديمة التى تغطى بعض الأنشطة الإجتماعية ،ونستعين بالمعونات الخارجية ،تحت إسم دراسات ،وتوصيات ،وتراكيب نفسية معقدة ،كلها تصب فى خلق جو من التوتر ،ومحاولة القيام بدور الوكيل للجهة الأجنبية ،فى زرع القلاقل لتنفيذ السياسات ونشر الأفكار ،وحيث أننا مجتمع مفتوح ،فنسمح بذلك ونقيم ونتبادل الفكر ،بالفكر،والحجة بالحجة ،ولكن كل ذلك على مستوى أقل من النصف فى المائة ،حيث لا يهتم الباقى إلا بالملموس مادياً فى البرامج المقدمة من هذه المؤسسات !!

وفى البعد الإجتماعى لرجال الأعمال والمال محلياً نستطيع التحدث ولا حرج ..

ظهر البعد الاجتماعي عند رجال الأعمال والمال في ظروف متعددة مر بها شعب مصر ( في الحقبات الأخيرة ) من زلازل ، وسيول وغرق عبارات وحرق قطارات وحرق مؤسسات ثقافية ، وغيرها من نكبات قدرية أو نتيجة إهمال  أو فساد..!!

وكان للدور الإجتماعى عند رجال الأعمال أهمية قصوى ، فكلنا نتذكر بناء المدارس والقري بعد سيول 1990 ، وكلنا يتذكر أيضا بناء المدارس والمستشفيات بعد زلزال 1992 ،والتي ساهم فيها رجال  الصناعة ورجال الأعمال ، وإذا خرج نشاز هنا أو هناك من بعض هؤلاء الأخوة رجال الأعمال بأنهم دفعوا ولم يصل ما دفعوه لأصحابه ، فهذه إما دعابة أو كذب أو حتى افتراء ،وحيث أننا نتبع سياسة عدم الرد من الجهات المسؤولة .

فإنني أجد من واجبي أن أقول ، أن ما يجمع عن طريق الجمعيات أو المؤسسات الأهلية ، لها نظام رقابي ومحاسبى ، وصعب جدا " الموالسة " من خلالهم !!

ونعود بأن شعب مصر هو الذي اغني رجال أعمال مصر ، فحماية رجال الاعمال

و أعمالهم ،من الحكومات المصرية المتعاقبة ، وتشجيع الدولة لهم ، وفتح الخزائن لكي تساعدهم علي الاستثمار ، ومنع دخولهم في منافسات مع منتجات شبيهة ، وربما افضل، من الخارج وفرض أسعار مغالي فيها علي الشعب المصري كل هذا ساعد في تكوين الثروات ، وبالتالي يحق المثل الشعبي "من دهنة وإدهنلة" ، فليس هناك فضلا من أحد علي احد ، ولكن هذا حق من حقوق شعب مصر ، لدي الأغنياء ورجال الاعمال العاملون في المحروسة و لنقتدي بالدول التي تساعد دول اخري دون اهداف غير سامية ، ودون معايرة ودون القاء اتهامات بالباطل .

لآننا لو بحثنا جيدا سنجد أن من يقول انه تبرع بكذا ... هو كذاب ..لم يتبرع بكذا ، وهى تصريحات ( طق حنك ) كما جاء بالأدب الشعبى !!


















تعليقات