بسبب عقم الرجال .. عدد عوانس الجزائر يفوق عدد سكان 5 دول عربية

الاتنين 20 مارس 2017   9:30:00 م - عدد القراء 115
بسبب عقم الرجال .. عدد عوانس الجزائر يفوق عدد سكان 5 دول عربية




الجزائر/ د. نور الهدى

إحصاء صادم جديد يكشف حجم الكارثة الإجتماعية التي حلت بالجزائر، والتي خلفت أكثر من 11 مليون إمرأة عانس، بسبب ندرة الرجال وانتشار العقم والعجز الجنسي بين شباب الجزائر ليبلغ أكثر من 55%



وكشفت إحصاءات الجديدة عن زيادة عدد النساء غير المتزوجات في الجزائر بنحو 200 ألف سنويا، حيث ارتفع عددهن إلى 11 مليون امرأة عانس، وهو الرقم الذي يفوق عدد سكان 5 دول عربية، وفقا لتقارير صحفية “النهار الجديد” الجزائرية.



وأوضحت الصحيفة، أن معدل العنوسة في البلاد على النحو التالي: 11 مليون عانس فوق سن 25 عاما، بينهن 5 ملايين فوق سن 35، كما أشارت الصحيفة إلى تسجيل 200 ألف عانس سنويا.



وكشفت الأرقام الرسمية المعلنة من طرف الديوان الوطني للإحصاء الجزائري قبل نحو 3 سنوات، عن وجود 4 ملايين فتاة لم تتزوج بعد رغم تجاوزهن سن الـ 34، وفي إحصاء آخر، وقعت 56 ألف حالة طلاق في الجزائر عام 2016، كما جرى إحصاء نحو 41 ألف سيدة مطلقة عاملة، وتسجل أعلى حالات الطلاق لدى المتزوجين في الفئة العمرية من 20 إلى 30 عاما، ومعظمها بسبب العجز الجنسي عند الرجال.



وفي ملتقى طبي عقد في قسنطينة -400 كلم شرق العاصمة الجزائرية- ناقش مجموعة من الأطباء المختصون في طب النساء من داخل وخارج الجزائر، ، أسباب تفشي العنوسة والطلاق في الجزائر، وتبين أن السبب الرئيسي هو العجز الجنسي عند الرجال، حيث تتنتشر ظاهرة العقم عند الرجال، وحاول المؤتمر ايجاد حل سريع للقضاء على ظاهرة العقم واعادة الخصوبة للجزائريين، فعرض المؤتمرين أسباب إنتشار العقم بين الرجال في الجزائر، وتبين أنها تعود لأسباب نفسية ومادية واجتماعية وأخيرا طبية، وعرض الأطباء تقارير تؤكد أن الرجل الجزائري يعاني من تلك العوامل مجتمعة، وهو ما تسبب في احتلال الجزائر للمرتبة الأولى عربيا وافريقيا في عقم الرجال.



وكشف تقرير بالمؤتمر أن ظاهرة العقم في تزايد ملحوظ في الجزائر دونا عن بقية البلدان العربية والإفريقية، لأسباب بيئية، إذ توجد مواد سامة في الأدوية، الفواكه، الخضر، والهواء وغيرها، في ظل عدم وجود دراسة علمية مكنت من تحديد المنابع الحقيقية لعقم الرجال بالجزائر.



وخلال المؤتمر أكد الدكتور بن بوحجة السبتي، أن نسبة إصابة الرجال بالعقم بالجزائر بلغت حاليا 55 % ، مرجعا أسباب تزايد انتشار العقم إلى احتواء البيئة على مواد كيمياوية لها فعالية سلبية على الرجال بصورة خاصة.



أما البروفيسور الفرنسي جون نوال هيجس، فتطرق في المؤتمر الى العادات الغذائية السيئة بالجزائر والتي تلعب دور كبير في انتشار العقم بين الرجال، حيث أكد أن الغذاء الجزائري هو الأفقر والأسوأ في بلدان المتوسط، وهو ما أثر بشكل سلبي على الصحة العامة وجعل الرجل الجزائري ضعيف على المستوي البدني والعقلي.





تعليقات