اتركونا وشأننا ﺃﻳّﻬﺎ المتطفلون بقلم الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا 

الاتنين 20 مارس 2017   6:35:27 م - عدد القراء 160

اتركونا وشأننا ﺃﻳّﻬﺎ المتطفلون بقلم الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا 






مقالي ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ فئة كبيرة في المجتمع ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﻹﺯﻋﺎﺝ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺣﻀﻮﺭﻫﻢ

ﺇﻧﻬﻢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ المتطفلين

ﻗﺎﻝ رﺳﻮﻝ الله  ‏( ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺃﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺗﺮﻛﻪ ﻣﺎﻻ ﻳﻌﻨﻴﻪ ‏)

ويحكى : ﻣﺮَّ ﻃُﻔَﻴْﻠﻲّ ﺑﻘﻮﻡ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻣﺎ ﺗﺄﻛﻠﻮﻥ

ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﻧﺄﻛﻞ ﺳﻤًّﺎ ! ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻲّ ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻌﺪﻛﻢ

ﺃﻥ ﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻟﻦ ﻳُﻜﺴﺒﻪ ﺳﻮﻯ ﺗﻌﺐ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﻬﻢ  ﻭنستغرﺏ ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻫﻢّ ﻟﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻬُﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ ﺩﺍﺧﻠﻲ، ﻭﻧﻘﺺ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻤﻠﺌﻪ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ

ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .

ﻭﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮنا، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺭﺍﻗﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺿﺎﻉ ﻭﻗﺘﻪ ﻭﺟﻬﺪﻩ

ﻭﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﻣﺬﻣﻮﻡ، ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻤّﺎ

ﻳﺨﻔﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، 

ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻧُﺼﺎﺏُ ﺑﻌﻘﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﻓﻴﺼﺒﺢُ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﺠﺰَ

ﻋﺠﻮﺯٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻋﻦ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﻃﻔﻞ ! ﺛﻢّ ﻓﺠﺄﺓً ﺗﺨﻄﺮُ ﻟﻨﺎ ﻓﻜﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻮﻻﺩﺓ ﻗﻴﺼﺮﻳﻪ ﻋﺼﻴﺒﺔ ﺟﺪﺍ

ﻓﻨﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻤﺎ ﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﺃﺭﺧﻤﻴﺪﺱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺮﺥ ﻗﺎﺋﻼً:

ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﻠﻖٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ! ﻭﺑﻤﺎ ﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻧﻴﻮﺗﻦ ﺣﻴﻦ

ﻭﻗﻌﺖْ ﺍﻟﺘّﻔﺎﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨﻪ، ﻓﺴﺄﻝ ﻧﻔﺴﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ

ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﻄﻴﺮ؟ ! ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴّﺪ ﺃﻥّ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻃﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﻗﺮﺭ ﺃﺧﻴﺮﺍً

ﺃﻥ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺑﻌﻘﻠﻪ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺑﻤﻌﺪﺗﻪ ! ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺰﻱ ﺃﻧﻨﺎ

ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﻨﺎ ﻛﻞّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻨﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﺘّﻔﺎﺡ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ

ﻳﻄﻴﺮ !

ﻛﺎﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮُ ﺃﺭﺧﻤﻴﺪﺱ ﻣُﻨﺼﺒّﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸّﺨﺼﻴّﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﻠّﻔﻪ

ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻫﻴﺮﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﺟﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬّﻫﺐ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ

ﺃﻡ ﺃﻥّ ﺍﻟﺼّﺎﺋﻎ ﻗﺪ ﺧﺪﻋﻪ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳُﺮﻛّﺰ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺷﺆﻭﻧﻬﻢ

ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻭﺷﺄﻧﻬﻢ ﻳُﺒﺪﻋﻮﻥ ! ﻭﻧﻴﻮﺗﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻢ

ﻳﻜﻦ ﻣﻬﺘﻤﺎً ﺑﻤﺎ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ، ﻭﻻ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺣﺼﻞ ﺃخية

ﻋﻠﻰ ﺛﻤﻦ ﻋﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮّﻫﺎ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ

ﺍﻟﻨّﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﺼﺒﺢُ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ. ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ! ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻻ ﻧﺮﻳﺪُ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮﻧﻨﺎ ﻭﺷﺄﻧﻨﺎ،

ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﻑ ! ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻻ

ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺗﻔﻘّﺪﻭﺍ

ﺻﻮﺭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺸّﺨﺼﻴّﺔ ﻭﺣﺎﻻﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺂﺏ، ﻛﺄﻥّ

ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻻ ﻳﻘﺮ

ﻟﻪ ﺟﻔﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻄﻤﺌﻦّ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﻴّﺘﻪ ! ﻭﻟﻴﺘﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻄﻤﺌﻦ

ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ

"ﺳﻴﻐﻤﻮﻧﺪ ﻓﺮﻭﻳﺪ " ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺤﻠﻠﻚ ﺗﺤﻠﻴﻼً سايكلوجيآ ﻣﻌﺘﻮﻫﺎً !

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻀﻊ ﺟﻤﻠﺔً ﻋﻦ ﺍﻟﺤُﺐّ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺎﻡ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻀﻊ ﺟﻤﻠﺔً ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎ ﻃﻌﻨﺔ ﻟﻠﺘﻮ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻀﻊ ﺟﻤﻠﺔً ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﻣﻀﻴﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ

ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻀﻊ ﺟﻤﻠﺔً ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺤﻤﻞُ.ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ !

ﻳﺤﺪﺙُ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺟﻤﻠﺔً ﻓﺘﻌﺠﺒﻪ ﻓﻴﻘﺘﺒﺴﻬﺎ، ﺍﻷﻣﺮُ ﻻ ﻳﻌﺪﻭ

ﻛﻮﻧﻪ ﺍﺳﺘﻌﺬﺍﺏُ ﻛﻼﻡٍ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ! ﺛﻢّ ﺇﻥّ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺣﻤّﺎﻝ ﺃﻭﺟﻪ، ﻭﺟﻤﻠﺔ ﻛـ

"ﺩﺍﻭﻫﺎ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﺍﺀُ " ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬّﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻧﺔ ﻻﺣﺘﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺃﺑﻮ ﻧﻮّﺍﺱ !

ﻭﺍﻟﻨّﺎﺱُ ﻻ ﻳﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﻤﺤﺎﺳﺒﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻨﺸﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺎﺳﺒﻮﻧﻚ

ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻨﺸﺮ ﺃﻳﻀﺎً ! ﺍﻃﻤﺌﻨﻮﺍ ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺨﻴﺮٍ ﻻ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﺑﺎﻻً !

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﻃﻌﺎﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺄﻛﻞ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺠﺪ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺼﻠﻲ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ واخواننا ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ

ﺭﺍﺳﺒﻮﻥ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳِﺮّﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ

ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻤﺮﺽ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺷﺘﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻤﻠﻬﺎ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧُﻘﺒّﻞ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﻣﻬﺎﺗﻨﺎ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ

ﺃﻧﻨﺎ ﻋﺎﻗﻮﻥ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧُﺼﻮّﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﺮﺃﻫﺎ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺟﻬﻠﺔ ﻻ

ﻧﻘﺮﺃ !

ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧﺨﺒﺮﻛﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤّﺎﻡ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ

ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻔﻨﻮﻥ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﺤﻢ ! ﻛﻞّ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﻋﻴﺶ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﺛﻴﻘﻬﺎ، ﻭﺃﻥّ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﻨﺎ ﻻ ﻟﻜﻢ، ارجوكم اتركوننا وشأننا !







تعليقات