ﺣﺘﻰ نعود بقلم الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا

الاتنين 20 مارس 2017   7:43:00 م - عدد القراء 160




ﺣﺘﻰ نعود بقلم الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا








ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻨﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ . ﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺗﺮﺳﻮﺍ ﺑﻨﺎ

ﻭﺗﺮﺣﻞ ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﺣﺘﻰ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﻭﺏ ﺭﺣﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ

ﻟﻴﺲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻨﻚ ﻭﻻ ﺷﺮﻛﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ ﻓﻨﻌﻠﻢ

ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻯ ﻭﺗﺰﺩﻫﺮ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹﻗﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﺸﻐﻒ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، !

ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﺔ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻓﺮﺃﺕ

ﺣﺸﺪًﺍ ﻏﻔﻴﺮًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪ ﺗﺤﻠﻘﻮﺍ ﺣﻮﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺣﺮَّﺍﺳﻬﺎ : ﻣﺎ ﻫﺬﺍ؟

ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻪ ﻋﺎﺩﺓ

ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﻫﺎ ﺑﻪ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﺑﻌﻤﺎﻣﺘﻪ، ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ، ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺿﻌﻮﻩ

ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؟

ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ

ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳُﺤﺒﻨﺎ ﻭﻻ ﻳﺤﺒﻜﻢ، ﻓﻘﺪ ﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺼﺮﻛﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ .

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﺗﻔﻜﻴﻦ ﻭﺛﺎﻗﻲ ﻭﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻭﺃﺟﻴﺒﻚ ِ؟

ﻓﺄﻣﺮﺕ ﺑﻮﺛﺎﻗﻪ ﻓَﻔُﻚَّ، ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﺍﻷﻣﺎﻥ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﻐﻨﻢ ؟

ﻗﺎﻟﺖ : ﻛﻠﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ

ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺇﻥ ﺷﺮﺩﺕ ﻏﻨﻤﻪ ﻭﻣﺎ ﺃﻃﺎﻋﺖ ﺃﻣﺮﻩ؟

ﻗﺎﻟﺖ : ﻳُﺮﺳﻞُ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻼﺑﻪ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ

ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻥ ﻋﺎﺩﺕْ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ؟

ﻗﺎﻟﺖ : ﻳﻜﻔﻴﻬﺎ ﺷﺮّ ﻛﻼﺑﻪ

ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺜﻠﻨﺎ ﻭﻣﺜﻠﻜﻢ، ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ، ﻭﻧﺤﻦ ﻏﻨﻤﻪ،

ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻛﻼﺑﻪ، ﻭﻣﺎ ﺳﻠﻂ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﺇﻻ ﻷﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﻔﺖ ﺃﻣﺮﻩ، ﻓﺈﻥ

ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺩّ ﻛﻼﺑﻪ ﻋﻨﻬﺎ !

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻗﻄﻴﻊ ﺷﺎﺭﺩ ﻫﺎﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻬﺎﻥ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻼﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺟﻊ !

ﺣﺘﻰ ﺗُﺪﺭّﺱ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﻳﺴﺒﻖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏُ

ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﻓﻤﻦ ﺧﺎﻥ ﺣﻲّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺧﺎﻥ ﺣﻲّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ !

ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺟﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺟﺴﺪًﺍ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻀﻮ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﻟﻪ

ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﻤﻰ ﻭﺍﻟﺴﻬﺮ، ﻓﻼ ﺗُﻘﺼﻒ ﺣﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ

ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻭﻻ ﺗُﺤﺎﺻﺮ ﻏﺰﺓ، ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺒﺎﺡ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻭﺗﺆﺳﺮ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻭﻻ

ﻳُﻤﻨﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻫﺮﻋﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺩﻗﻬﺎ

ﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ ﺗﻔﺘﺢُ ﺍﻟﻬﺎﺷﺘﺎﻗﺎﺕ ﻭﺗﻨﻈﻢُ ﺍﻟﺸﻌﺮ !

ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻨﺎ، ﻓﻴﺮﺗﺠﻒ ﻋﺪﻭﻧﺎ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ قائدنا :

ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻻ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ !

ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻔﻆ ﺍﻷﻣﺔ ﺧﻮﺍﺭﺟﻬﺎ ﻓﻼ ﻳُﺼﻔّﻖ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻤﺠﺮﻡ ﻭﻟﻮ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻨﺪ

ﺍﻟﺬﺑﺢ : ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ !

ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗُﻈﻠﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻓﻲ

ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ، ﻭﻻ ﺗُﻘﻬﺮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻭﻳُﺒﻌﻦ ﻟﻤﻦ ﻳﺪﻓﻊ

ﻣﻬﺮًﺍ ﺃﻋﻠﻰ، ﻭﻻ ﻳُﺆﺫﻯ

ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻻ ﻧﻠﻮﻙ ﻟﺤﻮﻡ. ﺑﻌﺾ !

ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﺣﺮﻳﻖ ﺣﻠﺐ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻹﻃﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﻖ ﺣﻴﻔﺎ، ﻭﻻ ﻳُﻘﺎﻝ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ

ﻟﻠﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ، ﻓﻼ ﺗُﻄﻌﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻷﻫﻞ ﺇﻳﻠﻴﺎﺀ ﺃﻥ ﻻ

ﻳﺴﺎﻛﻨﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻬﻮﺩ، ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﺨﻄﺊ ﺃﺧﻄﺄﺕَ ﻭﻟﻮ ﺃﺣﺒﺒﻨﺎﻩ، ﻭ ﻟﻠﻤﺼﻴﺐ ﺃﺻﺒﺖ

ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻫﻨﺎﻩ !

ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺼﺮ ﺃﻥ مرسي ﻧﺎﺋﺒﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺪﻫﺮ، ﻭﺗﻌﺮﻑ

ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﻥ خالد مشعل ﺃﻗﺒﺢ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﻋﻤﻮﺍﺱ، ﻭﺗﺼﺪّﺭ ﺟﺰﻳﺮﺓ

ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍلعلماء والفقهاء ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ، والغاز ﻓﺘﺮﺟﻊ ﻛﻤﺎ

ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻣًﺎ ﺃﻃﻬﺮ ﺷﻌﺐ ﻷﻃﻬﺮ ﺃﺭﺽ !

ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻑ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ،

ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠّﻢ

ﻣُﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ

ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻷﻣﺔ، ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺃﻥ

ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ، ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻧﺤﻦ

ﻧﻌﺮﻑ، ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮﺍ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺣﻘًﺎ !

ﺣﺘﻰ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻤﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺨﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ، ﻭﻧﻔﺨﺮ

ﺑﺤﻔﻈﺔ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻛﻤﺎ ﻧﻔﺨﺮ ﺑﺨﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﻄﺐ، ﻭﻧﺮﻯ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻷﻋﻼﻡ !

ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀﻫﺎ ﺍﻷﻧﻘﻴﺎﺀ، ﻓﻼ ﻳُﺴﺠﻦ ﺍلعلماء ﻭﻳُﻄﻠﻖ

السفهاء ، ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻓﻼ

ﺗُﺒﺎﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ، ﻭﻻ ﻳُﺪﻋﻰ ﺑﻄﻮﻝ ﺑﻘﺎﺀ ﻟﻈﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺒﺮ !

ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺟﻊ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﺍلعبادة والطاعة ﻻ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻤﺒﻮﺳﺔ ﻭﺑﺎﺏ

ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﻃﺎﺵ ﻣﺎ ﻃﺎﺵ، ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻣﺘﺎﺑﻌﻮ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴّﻨﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ

ﻣﺘﺎﺑﻌﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺃﻡ ﺑﻲ ﺳﻲ، ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻠﻖ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ

ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ " ﺫﺍ ﻓﻮﻳﺲ ﻛﻴﺪﺯ "

ﻭﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﺳﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺗﻨﻬﺶ ﺣﺘﻰ نعود وﻳﻔﻲﺀ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ

ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﺠﻌﻠﻪ ﺃﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ






تعليقات