توقيع إتفاقية تعاون بين الجامعة البريطانية ومعهد كونفوشيوس

الاتنين 20 مارس 2017   7:03:32 م - عدد القراء 342


توقيع إتفاقية تعاون بين الجامعة البريطانية ومعهد كونفوشيوس




كتب: طارق بكار



إستقبلت الجامعة البريطانية بمصر صباح اليوم، الدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس، وتشو نانشان قنصل عام جمهورية الصين الشعبية بالأسكندرية ووفد من وكالة أنباء الصين والدكتورة ناهد مصطفى، مدير معهد كونفوشيوس، بجامعة قناة السويس.



وكان في إستقبالهم رئيس مجلس الأمناء محمد فريد خميس، والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة، والدكتور يحيى بهي الدين نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي، والسفير الدكتور محمود كارم رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بالجامعة، والدكتور مصطفى الفقي عضو مجلس الأمناء وأول رئيس للجامعة، ولفيف من عمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس.



وقال الدكتور ممدوح غراب، أن جامعة قناة السويس أكبر لاعب في العلاقات المصرية الصينية، مشيراً إلى أنها تشارك في التعاون مع الجانب الصيني بمعهد الإستزراع السمكي بالجامعة ضمن خطة الرئيس السيسي التنموية، ومعهد كونفوشيوس لتعليم اللغة الصينية بتكلفة 2.2 مليون دولار، وتم مؤخراً إنشاء كلية تكنولوجية مصرية صينية، هي الأولى من نوعها حيث تمنح بكالوريوس تقنى، وتعادل البرامج الدراسية.



وأضاف غراب، أن الجامعة البريطانية في مصر هي لؤلؤة الجامعات الخاصة في مصر، مشيداً بإنتقاء قيادات الجامعة، ولافتاً إلى أن جامعة قناة السويس تشرف بالتعاون مع الجامعة البريطانية في كل المجالات، وأن توقيع بروتوكول بين الجامعتين يشكل بداية تعاون مثمر لإنجاح المنطومة التعليمية ، والمشروع القومي للتعليم الذي أطلقه الرئيس السيسي.



وخلال اللقاء منح رئيس جامعة قناة السويس طلاب الجامعات البريطانية 5 منح لمعسكر الشباب بالصين شاملاً كافة التكاليف، والمزمع عقده الصيف القادم.



وأعلن الدكتور أحمد حمد، رئيس الجامعة البريطانية، تقديم 5 منح دراسة الماجستير في إدارة الأعمال لطلاب جامعة قناة السويس.



ومن جانبه أعرب قنصل الصين، عن سعادته بالتواجد في حفل توقيع اتفاقية التعاون بين الجامعة البريطانية وجامعة قناة السويس، مشيراً إلى أن معهد كونفوشيوس، سيشكل منارة للثقافة الصينية بالجامعة البريطانية.



واضاف القنصل الصيني، أن العلاقات المصرية الصينية تاريخية وشهدت تعاونا كبيراً في المجالات السياسية والإقتصادية، مؤكداً أن الفترة الأخيرة شهدت التقارب العلمي والثقافي بين البلدين واسفرت عن العديد من الإنجازات.



وأوضح القنصل الصيني، أن حكومتا الصين ومصر مهتمتان جدا بنقل الخبرات العلمية بين البلدين بعد الزيارة الناجحة للرئيس الصيني لمصر في يناير 2016، وزيارة الرئيس السيسي للصين العام الماضي والتى نقلت العلاقات الثنائية إلى رحاب واسع، وتلته زيارة نائبة مجلس الدولة الصيني.



واكد القنصل الصيني أن العلاقات العلمية والثقافية وتعليم اللغتين المصرية والصينية شهد توقيع عديد الإتفاقيات خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الزيارة الحالية هي نتاج ونموذج حيّ للزخم في العلاقات.



وأشار القنصل الصيني إلى ان عدد كبير من الجامعات المصرية إتخذت خطوات واسعة بتدريس اللغة الصينية بتدشين أقسام مخصصة لها، لافتاً إلى أن الجامعات الأخرى تفكر في الخطوة وهو مامن شأنه زيادة الفهم والوعي بين البلدين.



وأكمل القنصل الصيني: "جامعة الأسكندرية ساعدت في إنشاء قسم اللغة الصينية، وأعتقد أن الكثير من الطلاب المصريين يرغبون في تعلم اللغة، وبالمثل فإن الجامعات الصينية بها أقسام لتعلم اللغة العربية، وهناك أكثر من 1000 طالب صيني يفكرون في القدوم لمصر لتعلّم اللغة العربية.



وختم القنصل الصيني بالتشديد على أنه على يقين أن إتفاق التعاون الموقع اليوم سيكون له مردود كبير ومثل يحتذى به مستقبلاً، واهنئ بهذا الوليد الثقافي الجديد.



ومن جانبه قال الدكتور مصطفى الفقي، أن الإتفاق إضافة جديدة للجامعة البريطانية، مؤكداً أن الصين قوة صاعدة تعليمياً وثقافياً.



وأضاف الفقي، أن في أوروبا مليون شخص اوروبي يدرسون اللغة الصينية، مشيراً إلى أن بعض رجال الأعمال الأوروبيين هددوا أبنائهم بالحرمان من الميراث مالم يتعلموا اللغة الصينية لأنها لغة المستقبل.



واكد الفقي، أن رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية كان من الرواد الذين إتجهوا للصين مبكراً لافتاً إلى أنه أقام جسور للتواصل بين البلدين، لرؤيته العميقة بالتقدم التكنولوجي والعلمي الهائل في الصين.



وأعرب الفقي، عن سعادته بالتعاون بين الجامعتين، مؤكداً أن الصين رائدة بإمكانياتها العلمية والثقافية، مشيداً بإتجاه الرئيس السيسي في العلاقات الخارجية إلى الشرق، ومستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "أطلبوا العلم ولو في الصين"، حيث أن الصين مركزاً يحتذى به للعلم والمعرفة.




loading...





تعليقات