نقاش بقلم الكاتب الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا

الاتنين 20 مارس 2017   8:12:00 م - عدد القراء 105


نقاش بقلم الكاتب الشيخ فلاح العبد العزيز الجربا





ﻧﻘﺎﺵ، ﻫﻮ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻌﻔﻮﻱ ﺑﻴﻦ ﺷﺨﺼﻴﻦ

ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻓﻖ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻟﻶﺩﺍﺏ . ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ

ﺿﻤﻦ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﻫﻴﻜﻞ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻣﻊ

ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﺎﻃﺐ

ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ، ﻓﻌﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺮﺗﺐُ ﻛﻞ

ﺍﻟﺤﻤﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ! ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻭﺍﺳﻴﻨﻲ ﺍﻷﻋﺮﺝ، ﻭﺇﻧّﻲ ﻷﺻﺪّﻗﻪ،

ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳُﺘﻌﺒﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻬﺎ، ﺛﻢّ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺖ ﻟﻲ ﻫﺎﻥ

ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ! ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﺳﻴﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ

ﺷﻴﺌﺎً، ﻣُﺬ ﻛﻨﺖُ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻭﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﻔّﻮﺍ

ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻵﻥ، ﻭﻳُﺨﻴّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﻥّ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻭُﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻴﻘﻮﻟﻮﺍ !



‏( ١ ‏)

ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻣﺮّﺓً : اتحب ﺍﺳﻤﻚَ؟

ﻗﻠﺖُ ﻟﻪ : ﻻ ﺃﺣﺒﻪ ﻭﻻ ﺃﻛﺮﻫﻪ !

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﺃﻋﻨﻲ ﻫﻞ ﺗﺮﺍﻩ

ﺟﻤﻴﻼ ً؟

ﻗﻠﺖُ ﻟﻪ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺃﻣﻲ

ﺑﻪ ! ﺍﻟﻤﻬﻢّ ﺃﻥّ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻋﻨﺪﻱ ﻻ ﺗﻬﻢّ !

ﻓﺮﺃﺱ ﺍﻟﻨّﻔﺎﻕ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻏﺴﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺣﻨﻈﻠﺔ !





‏( ٢ ‏)

ﺛﻢّ ﺇﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺻﻮﺕُ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﻫﻮ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺼّﺒﺎﺡ

ﻓﻜُﻦ " ﻛﻴﻮﺕ " ﻭﺍﺑﺪﺃ ﻧﻬﺎﺭﻙ ﺑﻪ !

ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪّﺓٍ ﺳﺄﻟﻮﻧﻲ : ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺖَ ﻭﺻﻮﺕُ ﻓﻴﺮﻭﺯ؟

ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻬﻢ : ﺇﻥّ ﺻﻮﺕ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺎﻫﺮ ﺍﻟﻤﻌﻴﻘﻠﻲ ﻻ ﻳﻌﺪﻭ ﻛﻮﻧﻪ عواءً !



‏( ٣ ‏)

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺍﻗﺮﺃ نزار قباني ﻭﺍﺣﺘﺲِ ﻣﻊ

ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺓ، ﻓﺎﻟﺸّﺎﻱ ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺭﻡ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ !

ﻓﻘﺮﺃﺕُ قباني، ﻭﺷﺮﺑﺖُ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻣﺴﻜﺖُ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭﺕُ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴّﻢ

ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺍﻗﺮﺃْ ﻟﺒﻮﺷﻜﻴﻦ، ﻓﻘﺮﺃﺗﻪ، ﻭﺃﺣﺒﺒﺖُ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ ﺃﻛﺜﺮ

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺍﻗﺮﺃْ ﻟﻤﺎﺭﻛﻴﺰ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ

ﻓﻘﺮﺃﺗﻬﺎ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ !

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻟﻤﻴﻜﺎﻓﻴﻠﻠﻲ ﻭﺗﻌﻠّﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ

ﻓﻘﺮﺃﺗﻪ، ﻭﻗﻠﺖُ ﻟﻬﻢ : ﺍﻗﺮﺃﻭﺍ ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ﻟﻠﺬّﻫﺒﻲّ ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍﻷﺧﻼﻕ !

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻮﻧﻲ : ﺃﻗﺮﺃﺕَ ﺍﻟﺨﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻟﺒﺎﻭﻟﻮ ﻛﻮﻳﻠﻮ؟

ﻗﻠﺖُ ﻟﻬﻢ: ﺷﻐﻠﻨﻲ ﻋﻨﻪ ابن الجوزي !



‏( ٤ ‏)

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺍﺳﺘﺨﺪﻡْ ﻋﻄﺮﺍً ﻓﺮﻧﺴﻴﺎً، ﻭﺿَﻊْ ﻣُﺮﻃّﺒﺎً ﻟﺒﺸﺮﺗﻚ، ﻛﻲ

ﺗﺒﺪﻭ ﺟﻤﻴﻼً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ

ﻓﻘﻠﺖُ : هناك امرأة ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﺴّﺒﻌﻴﻦ ﻭﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ

ﻓﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ؟

ﻗﻠﺖُ ﻟﻬﻢ: ﺗﺘﻮﺿﺄُ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ٥ ﻣﺮّات !



‏( ٥ ‏)

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺍﺗﺨﺬْ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻓﻲ ﺍلفيسبوك ﻏﻴﺮ ﻧﻔﺴﻚ !

ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺻﺤﻴﻦ

ﻓﺎﺗﺨﺬﺕُ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻧﺼﺮﺍﻧﻴﺎً، ﻛﺎﻥ ﻣﺆﺩﺑﺎً ﻛﺄﻧﻪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ، ﻧﻘﻲّ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺎﺀ ﻭﺿﻮﺀ !

ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺍﻓﺘﺮﻗﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻴﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻠﺘﻖِ

ﻛﺎﻥ ﻳُﺤﺪّﺛﻨﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﺑﻨﻪ ﻟﻴُﺼﻠﺐَ ﻭﻳﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ

ﻭﻛﻨﺖُ ﺃُﺣﺪّﺛﻪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻳﻌﺔ ! ﻧﺎﻫﻴﻚ ﺃﻥ

ﻳﺘّﺨﺬ ﻭﻟﺪﺍً !

ﻛﺎﻥ ﻳُﺤﺪّﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﺎﻧﻴﻢ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻻﺑﻦ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘُﺪﺱ

ﻓﻼ ﻳﺤﻀﺮﻧﻲ ﺇﻻ ﺻﻮﺕ ﺑﻼﻝٍ ﻳُﻜﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺭﻣﻞ ﻣﻜّﺔ : ﺃﺣﺪٌ ﺃﺣﺪ !

ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪّﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺑﻮﻟﺲ، ﻓﺄﺣﺪّﺛﻪ

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ

ﻭﻳﺤﺪّﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﻟﻮﻗﺎ، ﻓﺄﺣﺪّﺛﻪ ﻋﻦ

ﻋُﻤﺮ

ﻭﻳﺤﺪّﺛﻨﻲ ﺃﻥّ ﻣﻦ ﺻﻔﻌﻚَ ﻋﻠﻰ ﺧﺪّﻙ

ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻓﺄﺩِﺭْ ﻟﻪ ﺧﺪّﻙ ﺍﻷﻳﺴﺮ

ﻓﺄﺣﺪّﺛﻪ ﻋﻦ ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ،

ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ،

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻓﺈﻥ ﺃﺩﺍﺭﻭﺍ ﺧﺪّﻫﻢ

ﺍﻵﺧﺮ ﺍﺯﺩﺍﺩﻭﺍ ﺫُﻻً !

ﻛﺎﻥ ﻳُﺤﺪّﺛﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﻧﺼﺮَ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻨﻴّﺔ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ

ﻓﺄﺣﺪّﺛﻪ ﻋﻦ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻳﺮﻛﺐ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﺣﻴﺰﻭﻡ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ !

ﻓﻠﻢ ﻳُﺼﺪّﻗﻨﻲ، ﻭﻟﻢ ﺃُﺻﺪّﻗﻪ

ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪﻧﻲ ﻧﺴﺨﺔً ﻣﻨﻪ، ﻭﻛﻨﺖُ ﺃﺭﻳﺪﻩ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻲ، ﻓﺎﻓﺘﺮﻗﻨﺎ

ﻛﺎﻥ ﺻﺮﻳﺤﺎً ﺟﺪﺍً ﻣﻌﻲ، ﻭﻛﻨﺖُ ﺻﺮﻳﺤﺎً ﺟﺪﺍً ﻣﻌﻪ، ﻷﻥّ ﻛﻼﻧﺎ ﻛﺎﻥ

ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺳﻨﻔﺘﺮﻕ

ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻜﻮﻥ ﺻﺮﻳﺤﻴﻦ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻠﺘﻘﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ !



‏( ٦ ‏)

ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻣﺮّﺓً: ﻟﻢَ ﻻ ﺗُﺸﺒﻬﻨﺎ

ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻬﻢ : ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﻮﻥ ﻻ ﻳﻜﺘﺮﺙُ ﺑﻬﻢ ﺃﺣﺪ !

ﻣﻀﻰ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ

ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺪ ﺻﺮﺕُ ﺃُﺷﺒﻬﻬﻢ

ﺃﺿﻊ ﻋﻄﺮﺍً ﻓﺮﻧﺴﻴﺎً ، ﻭﺃﺷﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ، ﻭﺃﻗﺮﺃ لنزار قباني ﻭﻛﻮﻳﻠﻮ ﻭﻣﺎﺭﻛﻴﺰ

ﺗﻐﻴّﺮﺕُ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺅﻣﻦ ﺃﻥّ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺎﻫﺮ

ﺍﻟﻤﻌﻴﻘﻠﻲ ﻫﻮ ﻧﻬﺎﺭ سلبي







تعليقات