ربيع الجبل الأخضر بسلطنه عمان يقبل بأزهاره وأشجاره المتنوعة

الاتنين 3 ابريل 2017   5:40:15 م - عدد القراء 577

ربيع الجبل الأخضر بسلطنه عمان يقبل بأزهاره وأشجاره المتنوعة




  



 تعد نيابة الجبل الأخضر إحدى النيابات التابعة لولاية نزوى بمحافظة الداخلية بسلطنه عمان ، ويقع الجبل الأخضر على بعد حوالي160كم من محافظة مسقط ويصل ارتفاعه عن سطح البحر الى "10,000" قدم، وينفرد عن غيره من ربوع عُمان الجميلة ببرودة طقسه شتاء حيث تنخفض درجة الحرارة الى ما دون الصفر في بعض أيام الشتاء واعتداله صيفا حيث تتراوح درجة الحرارة بين 25-33 درجة مئوية.وفي هذه الأيام ومع تباشير فصل الربيع تبدأ مدرجات الجبل الأخضر الزراعية ومساحاته المزروعة بالاكتساء بألوان الزهور اليانعة التي تسر الناظرين ويقصدها السائحون وهواة التصوير لالتقاط أجمل الصور للأزهار المختلفة.



ومن أهم الأزهار والثمار التي يزدان بها الجبل الأخضر حاليا زهرة «الورد الجبلي» وهو نوع من أنواع الورد العماني البلدي الذي يتشابه مع الورد الأصفهاني والورد الشامي والورد الطائفي، ويتوفر بكميات مناسبة في عدد من قرى الجبل الأخضر خاصة في قرى العين والشريجة وسيق والقشع.



ومن الأزهار التي يزدان بها الجبل كذلك «زهرة الرمان» (الجلنار) ويعد الرمان من أشهر أشجار الجبل الأخضر وهي الشجرة الأكثر انتشارا في قرى الجبل فلا تكاد قرية من القرى تخلو من كميات كبيرة من شجرة الرمان، ويكون موسم تزهير الرمان في منتصف شهر ابريل ويجنى ثماره في الفترة من 20 اغسطس الى نهاية شهر أكتوبر.



ويتميز رمان الجبل بجودة عالية كما يشكل المورد الاقتصادي الأول لدى كثير من المزارعين في الجبل الأخضر، وتعد زهرة الرمان «الجلنار» زهرة فائقة الجمال بألوانها الحمراء الدافئة المتدرجة كتدرج ألوان الشمس.



كما يشتهر الجبل الأخضر بوجود «زهرة الجوز»، وتكثر زراعته في قرى وادي بني حبيب والمناخر والسوجرة والعيينة وسيق والشريجة، وتنمو أزهار الجوز في منتصف شهر مارس وتنضج ثمرتها مع نهاية شهر اغسطس او بعد ذلك بقليل، وتتميز بشكلها الفريد بحيث تكون متدلية كعناقيد العنب الخضراء.



ومن الأزهار الأخرى أيضا «زهرة اللوز» ويعد اللوز من الأشجار التي أثبتت نجاحها في الجبل الأخضر من حيث جودة ووفرة الإنتاج، وكانت تزرع بشكل محدود في عدد من قرى الجبل فقط والآن أخذت في التوسع والانتشار، ويكون موسم تزهير اللوز مع بداية شهر مارس واستواء ثمرته يكون مع نهاية شهر اغسطس، وتشبه زهرة اللوز كلاً من زهرة المشمش والكمثرى وهي غاية في الجمال والروعة.



ويزدان الجبل الأخضر هذه الأيام «بزهرة الخوخ»، ويعد الخوخ من الأشجار العريقة في الجبل، وتتواجد في كل قرى النيابة تقريبا وقد قلت أعدادها في الآونة الأخيرة بسبب الأمراض الفطرية التي تصيب الشجرة إلا أنها ما زالت تعطي ثمارها الطيبة، وقد ادخل المزارعون مؤخرا سلالات جديدة من الخوخ أثبتت نجاحها وجودتها، ويزهر الخوخ مبكرا عادة وربما تعد هي أول الأشجار تزهيرا حيث يكون تزهيره في شهر فبراير واستواء ثمره في شهر اغسطس، وتشبه زهرة الخوخ في شكلها زهرة المشمش واللوز إلا أنها تتميز عنهما بلونها الوردي اللطيف.



ويشتهر الجبل بوجود «زهرة المشمش»، الذي اشتهر به الجبل الأخضر ويوجد منه أصناف عديدة تتميز بمذاق رائع ونكهة خاصة، وقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية مؤخرا بتوفير أصناف جديدة من المشمش وأضافتها الى المشاتل الزراعية بالجبل، ويتزامن تزهير المشمش مع تزهير اللوز وبعض من أصناف الخوخ، وتكتسي شجرة المشمش الحلة البيضاء خلال فترة التزهير لتشكل منظرا جماليا فريدا تتمتع به العين.



ويشتهر الجبل الأخضر حاليا بوجود «زهرة البرقوق» وهي من الأشجار التي تمت زراعتها حديثا بأنواعه المختلفة والتي تزيد على 10 أنواع وكلها تتميز بمذاق رائع ونكهة مميزة، وتزهير الأنواع المختلفة من البرقوق يكون من منتصف شهر مارس وحتى بدايات شهر ابريل اما استواء ثمره فيكون من بداية شهر مايو ويمتد حتى شهر اغسطس وفقا لكل نوع، وزهرة البرقوق بيضاء اللون اصغر بقليل عن زهرة المشمش وتكون كثيفة غالبا وقت التزهير.



ومن الأشجار التي أدخلت حديثا في الجبل «شجرة التفاح» وقد أثبتت نجاحها بمختلف أنواعها وأصنافها، ويبدأ موسم تزهير التفاح مع بداية فصل الربيع، وزهور الشجرة تكون بيضاء اللون مع مسحة وردية تزول تدريجيا ولها 5 بتلات وقطرها تتراوح بين 2.5 إلى 3.5 سنتيمتر، وموعد استواء ثمرته تكون في شهري اغسطس وسبتمبر.







تعليقات