سامي عبد العزيز: المشكلة ليست في تجديد الخطاب الدينى ولكن في العقول التى تتلقاه

الاتنين 10 ابريل 2017   4:49:50 م - عدد القراء 313

سامي عبد العزيز: المشكلة ليست في تجديد الخطاب الدينى ولكن في العقول التى تتلقاه



كتب: طارق بكار



أكد الدكتور سامي عبد العزبز، أن الرئيس السيسي، كاد أن ينفجر من تكرار حديثه عن تجديد الخطاب الديني، مشيراً إلى أن لغة الحسم ظهرت في كل النقاط التى تضمنها خطاب السيسي على خلفية الأحداث الإرهابية الأخيرة.



وأضاف عبد العزيز، خلال تصريحات تلفزيونية، أن القصة ليست في محتوى الخطاب الديني، ولكنها في العقول التى وراء الخطاب الديني كيف يكون إعدادها واختيارها وتوعيتها، لافتاً إلى أهمية أن تكون لدى الملقى درجة كبيرة من الإقناع والإفتاح العقلى المعاصر للزمن الذي نعيشه.



وعن تناول الأحداث إعلامياً، قال عبد العزيز، أن التغطية للحدث مطلوبة ولكن هناك فرق بين التغطية والتعامل مع مثل هذه الأحداث، مشيراً إلى أن مصر لا تمر عليها لحظة للإنطلاق إلا ونجد محاولة للضرب بقوة وبطرق مختلفة لوقف لحظة الإنطلاق.



وأكد أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن إعلان حالة الطواري صائب في هذا التوقيت لتأهيب الدولة للوقوف والإستعداد لما هو قادم، وذلك بمناسبة قرب زيارة البابا فرنسيس لمصر.



وشدد عبد العزيز، على أن التعامل الإعلامي لابد أن لا يتوقف على التعامل المؤقت مع الحدث، لافتاً إلى أن التغلب على هذه الظروف يحتاج لنفس طويل من خلال تكاتف أجهزة الدولة والتربية والتعليم والأزهر والأوقاف، مطالباً أن يصبح قضية التعامل مع الإرهاب أجندة دائمة على كل الأنشطة.



وأوضح عبد العزيز، أن المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، الذي أعلن عنه الرئيس السيسي أمس، أهميته أكبر من الأعلى للاستثمار والأعلى للسياحة لأن القضة على الإرهاب يشكل إنعكاساً إيجابياً على الإستثمار والسياحة.



ونوه عبد العزيز، إلى أن هناك فرق بين نقل الخبر وتغطيته وبين التحليل والتذكير، بمعنى أن أذكر الجميع بالأحداث الإرهابية الكبرى التى دائماً ما لها إرتباط وثيق بين تقدم الدولة ومحاولة هدمها وإيقاف ركب التقدم، مؤكداً ان الإرهاب يتم وفق تنظيم مخابراتي دولي قد يتكلف المليارات.



وطالب أيضاً بالإسراع في إعداد قواعد منظمة لمواقع التواصل الإجتماعي، ضارباً المثل بروسيا وألمانيا والكويت بمنع وصول إرسال "السوشيال ميديا" لأماكن التجمعات المدرسية والجامعية، معتبراً أنها واحدة من ضمن الأنفاق السرية لدخول دعاة الإرهاب.










تعليقات