متى تٌخرس الدولة أصوات السلفية التكفيرية ... دواعش مصر الحقيقين

الجمعة 14 ابريل 2017   4:10:25 م - عدد القراء 621

متى تٌخرس الدولة أصوات السلفية التكفيرية ... دواعش مصر الحقيقين




هل نحارب الإرهاب بالفعل !! .. سؤال لن نلقى جهدا فى الاجابة عنه بنعم ، فكل يوم وفى كل ساعة نرصد ما تقوم به الدولة وقوات الامن من الشرطة والجيش فى محاربة الارهاب والتكفيريين فى كل مكان خاصة فى شمال سيناء . 



وهل انتهت الخرب !! .. بالطبع لم تنتهى فهى مستمرة تسيل فيها دماء طاهرة فى سبيل انقاذ مصر من خطر التكفيريين الدواعش .



متى تنتهى !!! .... لن تنتهى بالقبض على او تصفية كل التكفيريين على الأرض .. بل ستنتهى عندما نحارب حقيقة الفكر التكفيرى ومصدريه والداعين له .. 



ليس فقط من خلال تجديد الخطاب الدينى " الذى لم يتم حتى الان رغم مناداة الدولة به منذ سنوات "



ولن يتم فقط بتنقيح مناهج الأزهر من الأفكار الشاذة التى يعتنقها التكفيريين ويستغلونها لإفساد عقول المغيبين 



ستنتهى فقط عندما نفعل كل هذا ... وننتبه لحقيقة زعماء التكفير وقادة بث الكراهية المتمثلين فى السلفية التكفيرية .. 



تلك التى تنادى بكره الأخر لو اختلفت ديانته عنك او اتبع ملة اخرى ، او حتى طائفة مخالفة لك 



خطر هؤلاء يكمن فى انهم متلونين ، يداهنون السلطة ايا كانت ، ويظهرون غير ما يبطنون ، ليواصلوا بث سمومهم كل يوم وليلة ، ومع كل فتوى شاذة ورأى متطرف تلد افواههم انتحارى جديد وتكفيري جديد ، يضاف الى جماعات التكفير والإرهاب ... 



لن تنتهى معركتنا ضد الإرهاب الا بإخراس تلك الأفواه ، بعضها يتمتع بحصانة من الدولة ، والبعض الاخر يتمتع بحصانة برلمانية ، ولن تكتمل المعركة سوى بكشفهم امام الجميع ، واخراس السنتهم ، فلا ينفع معهم مراجعات ولا مناقشات ... فلا يمكنك ان تتطلب العهد ممن لا عهد له ، ولا يمكنك ان تثق فى من تربى على الخيانه " فى سبيل اكمال رسالته المزعومة من وجهة نظره " ... لا امل فى انتهاء الحرب على الارهاب بانتصار مظفر سوى بمعرفة مصادره الحقيقية ... 



اليكم فيما يلى عددا من النماذج التى رصدناها من قبل ونرضدها الان ، وسنواصل رصدها دون توقف حتى ينتبه الجميع الى خطر التكفيريين السلفيين ... 



اليكم التقرير التالى :



قال الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفي، إنه يجوز للمسلم أن يشارك المسيحي في أعياده الدنيوية مثل الزواج أو أي مناسبة سعيدة وكذلك أي مناسبة حزينة مثل حالة وفاة. 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، تقديم الإعلامي تامر عبد المنعم، أنه لا يجوز مشاركة المسيحيين في الأعياد الدينية ولا يجوز أكل الفسيخ وتلوين البيض والاحتفال معهم في شم النسيم.

وأغلق الإعلامي تامر عبدالمنعم الخط في وجه الداعية السلفي بعد أن اشتدت لهجة الحديث بينهما وقال الداعية السلفي: «أنت شاغل نفسك كدا بالموضوع ده»، فيما رد عبدالمنعم: «لازم أهتم ده شغلي.. وأنا آسف إني اتصلت بيك أساسًا». 





وليس الداعية السلفى بمخترع جديد ، فقد سبقه من قبل كبير السلفين الشيخ أبو إسحاق الحوينى فى اكثر فتاواه شذوذا وتطرفا عندما حرم الرنجة والبيض يوم شم النسيم





وعلى الدرب والنهج سار من وراءه ياسر برهامى ليتقلد منصبا قياديا فى حزب النور التكفيري 





اما عن صولات وجولات ياسر برهامى فى التكفيير والحض على الكراهية فحدث ولا حرج 





نماذج السلفية التكفيرية لا تنتهى ، ولن تكفى مجلدات لذكر وكشف افكارهم ، وكل يوم يظهر من بينهم داعية جديد ، سرعان ما يحاط بالاتباع والناقلين عنه ، لينتشر الوباء وتعم الكراهية ... ولا يربح من تلك المعركة سواهم ..



لا نمتلك الان قامة مثل الشيخ الشعراوى .. ليعود هؤلاء لجحورهم ... لكن كلماته حاضرة الى الان 



 فقد رد قبل سنوات على مشايخ السلفية التكفيرية بطريقته البسيطة التى تصل لقلوب الملايين 











تعليقات