بعد واقعة المقاصة - الاهلي " إمبراطور" الانسحابات .. 18 مرة انسحاب

الثلاثاء 18 ابريل 2017   10:52:09 ص - عدد القراء 683


بعد واقعة المقاصة - الاهلي




إنسحاب الزمالك من مباراته مصر المقاصة، لم تكن الواقعة الأولى فى الكرة المصرية ولكن جاءت لتكون حلقة جديدة في مسلسل انسحاب القطبين الأهلى والزمالك من مسابقة الدورى العام.





نرصد تاريخ إنسحابات الأهلي والزمالك من مسابقة الدورى المصري







انسحاب الزمالك فى موسم 96





أنسحب الزمالك من مباراة القمة في موسم 96 بعدما سجل حسام حسن الهدف الثانى للأهلى فى لقاء القمة بمرمى الزمالك، موسم 1996 لينسحب الفريق الأبيض بداعى عدم احتساب الهدف تسلل ويرفض استكمال الدقائق المتبقية من المباراة والتى كانت مقدرة بخمس دقائق وتم احتساب الزمالك مهزوما وخصم ثلاث نقاط من رصيده بجانب عقوبات مالية .





انسحاب الزمالك فى موسم 99





تكرر سيناريو انسحاب الزمالك فى لقاء القمة أمام الأهلى فى موسم 99 بعد طرد أيمن عبد العزيز من قبل الحكم الفرنسى باتا عقب 5 دقائق فقط من انطلاقة المباراة ، وبعدها تم حل مجلس ادارة نادي الزمالك وحل مجلس اتحاد الكرة.





حادثة بورسعيد تدفع الزمالك والإسماعيلى لـ"الانسحاب"





يوم 1 فبراير 2012 بالتزامن مع حادثة بورسعيد فى مباراة الأهلى والمصرى كانت هناك انطلاقة لمباراة أخرى بين الزمالك والإسماعيلى وبعد علم الفريق الأبيض والدراويش بالواقعة التى راح ضحيتها 72 مشجعاً من جماهير الأهلى، قرر الفريقين عدم استكمال المباراة.





وأخيرا انسحاب الزمالك أمام المقاصة





وهي الواقعة التي حدثت مساء اليوم إعتراضا من الزمالك علي عدم تأجيل المباراة إلى يوم الثلاثاء المقبل كما طلب مسئولي القلعة البيضاء، في خطابه الي اتحاد الكرة.





انسحابات الاهلي





أزمة 1955



في الموسم الكروي 1954-1955 فاز الأهلي على الترام بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة أقيمت قبل جولتين من نهاية المسابقة، وهي المباراة التي أدارها تحكيميا حسين إمام "عم حمادة إمام وجد حازم إمام نجمي الزمالك"، وشهدت أحداث شغب بعد اعتداء توني لاعب الترام على طلعت عبد الحميد لاعب الأهلي، ليعلن الحكم طرد لاعب الترام، لكن محمد حسن حلمي حامل الراية "رئيس الزمالك فيما بعد" طالب بطرد طلعت أيضا، وهو ما رفضه الحكم.





ولم يذكر حكم اللقاء الواقعة في تقريره، لكن حامل الراية رفع تقريرا لاتحاد الكرة يطالب فيه بمعاقبة طلعت، ليقرر اتحاد الكرة إلغاء نتيجة المباراة وإعادتها بملعب طنطا بدون جمهور، مع إيقاف طلعت مباراتين، وتوني لنهاية الموسم.





واعترض الأهلي على قرار اتحاد الكرة باتخاذ القرار بناء على تقرير حامل الراية، الأمر الذي يخالف اللوائح والقوانين، ليجتمع مجلس إدارته برئاسة الأميرالاي عباس حلمي الغمراوي (وكان أحمد عبود باشا رئيس النادي خارج البلاد حينها) في جلسة السبت الموافق 30 أبريل 1955، وقرر الانسحاب من عضوية الاتحاد المصري لكرة القدم بالإجماع.





بعد ذلك اجتمعت اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم يوم 6 مايو 1955 وأصدرت قرارات جديدة باعتماد نتيجة مباراة الأهلي والترام 3/2 لصالح الأهلي، والموافقة على قرار لجنة الدوري بوقف لاعب الترام تونى حتى نهاية الموسم، وإقامة مباراة الأهلي والأوليمبي في طنطا بدلاً من ملعب الأهلي، والموافقة على اقتراح عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية باعتبار خطاب استقالة النادي الأهلي من الاتحاد قائما لحين ورود خطاب آخر من النادي يلغى الخطاب الأول.





كما حددت اللجنة آخر ميعاد لرد الأهلي بالموافقة على هذه القرارات وسحب الاستقالة يوم 10 مايو 1955، لكن مجلس إدارة النادي الأهلي في اجتماعه يوم 8 مايو 1955 رأى أن قرارات اتحاد الكرة لم تغير من الأمر شيئا، فالأهلي لم يخطئ حتى يتم نقل مباراته مع الأوليمبي خارج ملعبه ويشهد على ذلك تقرير حسين إمام حكم المباراة، وبالتالي اعتبر المجلس أن قراره بانسحاب الأهلي من عضوية اتحاد الكرة لا يزال قائماً.





وردا على قرار الأهلي، اتخذ اتحاد الكرة قرارا عنيفا بشطب الأهلي من سجلاته، وقام بتخيير لاعبيه بين الانضمام لناد آخر أو الإيقاف، مع منح لاعبيه مهلة لمدة شهر من تاريخه لتحديد موقفهم.



وعقد لاعبو الأهلي اجتماعا بالنادي وقرروا تأييد مجلس الإدارة في القرارات التي اتخذها.



الأزمة انتهت بإلغاء الموسم 54ــ1955، وكان الزمالك لعب مباراتيه الأخيرتين في الدوري ففاز على الترام 4-2 وخسر من الإسماعيلي بنفس النتيجة وتصدر الدوري برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين أمام الأهلي الذي تبقت له مباراتيه أمام الأوليمبي والقناة، ويحتاج منهما 3 نقاط فقط للفوز بالبطولة، لكن الموسم لم يكتمل ولم يلعب الأهلي مباراتيه، وبالتالي لم يفز الأهلي بالبطولة.



وتدخل عبد الرحمن أمين رئيس اللجنة الأوليمبية وتوسط بين الأهلي واتحاد الكرة، وتم الاتفاق على أن يوقف الاتحاد قراراته، على أن يسحب الأهلي استقالته حتى يستطيع الاتحاد الاستعانة بلاعبيه في المنتخب ولم تستكمل البطولة.





أزمة 1976



كانت بطولة الدوري الممتاز في هذا الموسم تقام من مجوعتين، تصدر الأهلي مجموعته وانتظر بطل المجموعة الأخرى ليواجهه في مباراتين فاصلتين لتحديد بطل الدوري، وكانت المنافسة على صدارة المجموعة الثانية انحصرت بين الزمالك وغزل المحلة.





كان المحلة متصدرا مجموعته بفارق نقطة عن الزمالك الذي سوف يلتقيه في المباراة الأخيرة بالقاهرة، ويحتاج لنقطة واحدة للتأهل لمواجهة الأهلي.





أقيمت المباراة وتقدم المحلة بهدفين لهدف في أول 20 دقيقة، لكن جمهور الزمالك أحدث شغبا، ملقيا بالحجارة على أرض الملعب، ليتعرض عمر عبد الله جناح المحلة ونجم منتخب مصر لقطع في رأسه لتسيل دماءه، بعدها قرر الحكم محمد رزق شحاتة (منطقة الاسكندرية) إلغاء المباراة.





قرر اتحاد الكرة، والذي كان وكيله حينها حسن عامر رئيس الزمالك، استكمال المباراة، الأمر الذي كان مخالفا لللوائح كرة القدم حينها، والتي تنص على معاقبة النادي الذي يتورط جمهوره في مخالفة، ليحتج المحلة على قرار اتحاد الكرة فيما اكتفى الأهلي بإبداء استياءه.





مع احتجاج المحلة تمسك اتحاد الكرة بقراره لينحسب المحلة من البطولة ويتضامن معه الأهلي والذي كان يرأسه في ذلك الوقت الفريق عبد المحسن كامل مرتجي. بعدها قرر اتحاد الكرة إلغاء المباراة وإلغاء الدوري. ليقرر الأهلي إيقاف النشاط وعدم التعامل مع اتحاد الكرة.





اتخذ اتحاد الكرة موقفا عنيفا ضد الأهلي بمنح لاعبيه أحقية الانتقال لأندية الدوري، حينها ثار جدل كبير دفع عبد الحميد حسن وزير الرياضة في ذلك الوقت لاستصدار قرار بتشكيل لجنة محايدة لدراسة القضية، قبل أن توصي اللجنة باعتبار الزمالك مهزوما 2-0، ليخوض المحلة مباراتيه الفاصلتين أمام الأهلي ويتوج الأهلي بطلا للمسابقة.





بقى الإشارة إلى أن الزمالك اعترض على قرار اللجنة وانسحب من بطولة كأس مصر في هذا الموسم.





أزمة 1988



كانت المنافسة تنحصر بين الأهلي والزمالك على لقب الدوري، وكان الأهلي في مواجهة مع المحلة قبل 3 جولات من نهاية الموسم، حينها تقدم المحلة بهدف، واحتسب حكم اللقاء النادي (منطقة الاسكندرية) ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة الأخيرة، لكن لاعبو المحلة احتجوا ضد قرار الحكم لتتوقف المباراة، وبعد شد وجذب قام الحكم باستطلاع رأي الديبة مراقب المباراة، ورأي مساعده، قبل أن يتراجع ويلغي ركلة الجزاء.





رفض لاعبو الأهلي بعدها استكمال المباراة ليطلق الحكم صافرته، لكنه لم يعلن إذا كان ألغى المباراة أم أنهاها، بعدها اعتبر اتحاد الكرة الأهلي خاسرا 1-0 ما يعني أن الحكم أنهى المباراة ولم يلغها.





رفض النادي الأهلي برئاسة صالح سليم حينها قرار اتحاد الكرة معلنا تجميد النشاط، ليتدخل عبد الأحد جمال الدين وزير الرياضة ويعلن حل مجلس ادارة اتحاد الكرة وتعيين مجلس جديد برئاسة إبراهيم الجويني، وتشكيل لجنة لدراسة الموضوع.





اجتمع الجويني مع صالح سليم ووعده بحل الأزمة، وطالبه باستئناف الدوري لحين دراسة الأمر، وشارك الأهلي بالفعل في ما تبقى من مباريات الدوري، لكن اتحاد الكرة الجديد اعتمد القرار كما هو.





التهديد بالانسحاب:





أما عن التهديد بالانسحاب فكان الأهلي أعلن في مناسبتين فقط قبل قدوم المجلس الحالي برئاسة محمود طاهر، انسحابه من الدوري، وكان قريبا من تنفيذ تهديده، بينما هدد 6 مرات أخرى بالانسحاب مع المجلس الأخير، وذلك على النحو التالي:





أزمة 1966



في إحدى مباريات الدوري فاز الزمالك على الأهلي بهدفين في ملعب الزمالك، حينها اعترض لاعبو الأهلي على الهدف الثاني بداعي التسلل أو خروج الكرة من أرض الملعب، لكن الحكم صبحي نصير تمسك بالقرار ليزداد اعتراض لاعبو الأهلي وتقوم جماهيره التي كانت تحتل 80% من المدرجات بالنزول لأرض الملعب وإحداث عمليات شغب وإحراق الملعب.





ألغى الحكم المباراة واتخذ اتحاد الكرة قرارا باعتبار الزمالك فائزا بهدفين دون مقابل، وإيقاف الثلاثي رفعت الفناجيلي وطه إسماعيل ومروان كنفاني، وكان الأهلي ينتظره مباراة هامة أمام الترسانة في نهائي كأس مصر، ما يعني خوضه اللقاء بدون هؤلاء الاعبين.





اعترض الأهلي برئاسة الفريق عبد المحسن مرتجي على قرار اتحاد الكرة الذي كان يترأسه حينها المشير عبد الحكيم عامر نائب رئيس الجمهورية، وهدد الأهلي بإلغاء النشاط وإيقاف كرة القدم إذا لم يتم إلغاء قرارات الايقاف، وارتضى اعتباره خاسرا في المباراة.





ومع تمسك الأهلي بموقفة، أقر اتحاد الكرة في النهاية العقوبة مع ايقاف التنفيذ، وهو ما أرضى الأهلي حينها.





أزمة 1983



رفض الأهلي مواجهة المقاولون العرب قبل خوض المقاولون مباراة كانت مؤجلة له، إعمالا لمبدأ تكافؤ الفرص، ورفض اتحاد الكرة طلب الأهلي، وأصر على إقامة المباراة في موعدها.





ولم يذهب الأهلي يوم المباراة رغم وصول طاقم التحكيم وفريق المقاولون العرب، ليعتمد قرار الكرة نتيجة المباراة بخسارة الأهلي 2-0.





هدد الأهلي بالانسحاب من بطولة الدوري ليقرر وزير الرياضة في هذا الوقت حل مجلس إدارة الاتحاد وإعادة المباراة.





انسحابات مجلس طاهر





أزمة الشيخ:



على إثر أزمة إيقاف أحمد الشيخ لاعب الأهلي الجديد لأربعة أشهر بقرار من مجلس إدارة اتحاد الكرة، قرر النادي الأهلي رسميا مقاطعة جميع الانشطة المحلية التي يشرف عليها اتحاد الكرة، حتى تلك التي تتعلق بمسابقات الشباب والناشئين، واضعا شرطا لانضمام لاعبيه إلى المنتخبات القومية، وهي أن تكون المباريات وفق روزمانة الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي يحرم المنتخب الأوليمبي ومعظم معسكرات المنتخب الأول من لاعبو الأهلي.





أزمة مؤمن زكريا:



وعاد الأهلي للتهديد بالانسحاب من مسابقات اتحاد الكرة، وذلك عقب قرار الجبلاية بإيقاف مؤمن زكريا بسبب توقيعه للزمالك والأهلي أيضا، حيث قدم الأهلي عقودا وقع عليها ثنائي الزمالك معروف يوسف وخالد قمر، مطالبا بإيقافهما ايضا أو الانسحاب.





أزمة مباراة الأسيوطي:



كانت المرة الثالثة التي يلوح فيها الأهلي بالانسحاب خلال مجلس طاهر، بعد إصرار اتحاد الكرة على إقامة مباراة الاسيوطي بملعب أسيوط، وهو ما كان يهدد الفريق بالارهاق إثر عودته من مواجهة الاسماعيلي بالجونة.





أزمة الحكام:



ثم أعقب مباراة الأسيوطي تهديد آخر بالانسحاب من الدوري بسبب سوء القرارات التحكيمية التي منعت الأهلي من هدفين خلال مباراتي الاسماعيلي والأسيوطي.





أزمة دوري الأبطال:



وبعد أيام كان الأهلي على موعد لمواجهة الافريقي التونسي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة الكونفدرالية، وهدد الأهلي بالانسحاب من البطولة في حال عدم إقامة المباراة بحضور جماهيري.





أزمة ملعب الجونة:



وقبيل مباراة القمة في الموسم قبل الماضي، أعلن الأهلي عدم خوضه المباراة بملعب الجونة، مهددا بالانسحاب من المباراة في حال اصرار الجهات الامنية على اقامتها بالجونة في ظل درجة الحرارة المرتفعة وسوء ارضية الملعب التي تهدد باصابات للاعبي الفريق قبل مواجهات دور المجموعات بالكونفدرالية، لتنفرج الازمة بتدخل ابراهيم محلب رئيس الوزراء، وإقامتها بالإسكندرية.





أشهر الانسحابات العالمية:





برشلونة:





فى عام 2000، كانت أشهر واقعة انسحاب فى تاريخ أندية أوروبا من نصيب فريق برشلونة الإسبانى، بعدما انسحب من إياب نصف نهائى بطولة كأس ملك إسبانيا أمام أتليتكو مدريد، الذى خسر أمامه فى لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة، وذلك بسبب تزامن موعد المباراة مع الأجندة الدولية للمنتخبات، حيث طالب الفريق بتأجيل المباراة بسبب عدم وجود سوى 11 لاعباً فى قائمة الفريق من ضمنهم حارسا مرمى، لينسحب الفريق وينجو من العقوبة القاسية بعدم خوض النسخة التالية للبطولة ودفع غرامة تصل إلى 2 مليون يورو، ليكتفى الاتحاد الإسبانى حينها بتغريمة 11 ألف يورو فقط.





راسينج سانتندير:





فى مطلع عام 2014، انسحب فريق راسينج سانتدير الإسبانى من إياب ربع نهائى كأس الملك أمام ريال سويسداد، اعتراضاً على عدم الحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة لمدة أربعة أشهر حينها، لتحسب النتيجة لصالح الفريق المنافس، ويتم تطبيق المادة رقم 77.1 أ من لائحة العقوبات، بحرمانه من المشاركة فى النسخة التالية من البطولة، وتغريمه بمبلغ 3600 يورو، ليتقدم رئيس النادى بعدها باستقالته بعد فضيحة رفض اللاعبين خوض اللقاء.





شابيكوينسى:





رغم الكارثة التى تعرض لها فريق شابيكوينسى البرازيلى بفقدان معظم لاعبيه وجهازه الفنى بالكامل، بعد سقوط طائرة الفريق خلال توجهها إلى كولومبيا لخوض نهائى بطولة كلوب سود أمريكانا، ليقرر بعدها الفريق ومعه أتليتكو مينيرو من عدم خوض مباراتهما معاً فى ختام الدورى البرازيلى، ليضطر الاتحاد البرازيلى بعدها لتطبيق اللائحة بخصم ثلاث نقاط من الناديين، وتغريمهما 28 ألف يورو، إلا أن المحكمة الرياضة بالبرازيل رفضت توقيع أى عقوبة على الناديين تقديراً للظروف التى سبقت اللقاء.





الحزم:





فى موقف مشابه لكواليس مباراة الزمالك والمقاصة، أعلن الاتحاد السعودى لكرة القدم العام الماضى عقوبات قاسية ضد نادى الحزم، بعد انسحابه من مباراة الاتحاد، فى إطار الدور ربع النهائى لبطولة كأس ملك، وبدأت القصة بعدما قرر الاتحاد السعودى تأجيل اللقاء لمدة 24 ساعة، ليتحجج فريق الحزم بعدم وجود رحلات جوية فى ذلك اليوم، إلا أن الاتحاد لم يقبل هذا العذر بعد التأكد من عدم مصداقية مسئولى الحزم، ليتم فرض عقوبة بتغريمه 50 ألف ريال، واعتباره خاسراً 3 - 0، وحرمانه من المشاركة فى النسخة التالية، وحرمانه من الإعانة المخصصة للبطولة.








تعليقات