القصة الكاذبة عن زواج نجيب الريحاني و صالحة قاصين

الثلاثاء 18 ابريل 2017   3:47:54 م - عدد القراء 49034


القصة الكاذبة عن زواج نجيب الريحاني و صالحة قاصين




لأنها كانت جميلة عصرها فقد ترامت عليها القلوب الشابة والناضجة، فأسرت قلب نجيب الريحاني، الذي ارتبط بها قبل اشتغاله بالسينما، وكانت السبب الرئيس في تغيير مساره من وظيفة متواضعة إلى النجم الكوميدي الأول في مصر، حيث كان يغار عليها بشدة ويطاردها في كل مكان تذهب إليه مع فرقتها، وتسببت في نزاعات بينه وصديقه علي يوسف وصلت إلى حد إلى المقالب؛ ولكن قصة الحب لم تتوج بالزواج، حيث حال بينهما اختلاف الديانة كونها يهودية وهو مسيحي -وقيل إنها أشهرت إسلامها عام 1929- وقد تزوجت 3 مرات ولم تسعد سوى في الزيجة الأخيرة والتي استمرت طوال 11 عامًا، ووصفتها بأنها "أجمل فترة".



تلك هي القصة المتداولة عن الارتباط بين الفنان نجيب الريحاني واول فنانة مسرحية وهي الفنانة اليهودية صالحة قاصين وذكر من يرددون تلك القصة ان سبب عدم تمام الزواج هو اختلاف الاديان بينهما حيث ان نجيب الريحاني مسيحي بينما صالحة قاصين يهودية .



ولكن حسبما ذكر موقع ويكيبديا فإن



معظم الكنائس المسيحية تحرم أو لا تحبذ الزواج بين المسيحيين وغير المسيحيين وذلك استنادًا إلى الكتاب المقدس، مستندة في ذلك الى الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس وتفسير سفر التثنية.



يتناول القانون الكنسي الزواج المختلط بشكل مفصل ويُفرّق بين الزواج بين طرف مسيحي وطرف غير مسيحي، وبين الزاوج بين طرفين مسيحيين لكنهما ينتميان الى مذاهب مسيحية مختلفة، إذ في حين لا يتم تحبيذ الزواج من غير المسيحي، تبيح معظم الكنائس المسيحية الزاوج بين طرفين مسيحيين ينتميان الى مذاهب مسيحية مختلفة.



 في بعض المجتمعات المسيحية في الوطن العربي، وإسرائيل، وتركيا وإيران أغلب الزيجات لدى المسيحيين هي بين طرفين مسيحيين ينتميان الى مذاهب مسيحية مختلفة.



قبل المجمع الفاتيكاني الثاني منعت الكنيسة الكاثوليكية الزواج بين المسيحيين وغير المسيحيين، وبين الكاثوليك والمسيحيين المنتمين الى كنيسة أو جماعة غير كاثوليكية. مع المجمع الفاتيكاني الثاني، بدأت تغيرات جذرية في هذا الأمر القانوني، حيث بدأت الكنيسة الكاثوليكية تبيح الزواج بين الكاثوليك والمسيحيين المنتمين الى كنيسة أو جماعة غير كاثوليكية بإذن السلطة الكنسية المختصة.



في حين أنّ من يَقدُم على زواج مختلط بدون إذن السلطة الكنسية يعقد زواجاً صحيحاً ولكنه غير جائز، وهذا الشيء ينبع من أن الكنيسة الكاثوليكية تعترف بصحة الأسرار لدى الكنائس غير الكاثوليكية، فلذا تعترف بصحة الزواج.



في حالة الزواج بين المسيحيين وغير المسيحيين، اذا أراد الطرفان عقد الزواج حسب الطقوس المسيحية، تخيّر الكنيسة الطرف غير المسيحي الذي يريد أو تريد الزواج من الطرف المسيحي، بين أن تصبح أو يصبح مسيحيًا أو البقاء على ديانتها أو ديانته وفي هذه الحال لا يطلب من الطرف غير المسيحي سوى التعهد بتربية الأولاد تربية مسيحية من دون اجبار الطرف غير المسيحي على المعمودية.



في عام 2006، حذر عدد من رجال الدين الكاثوليك النساء الإيطاليات من الزواج بالمسلمين، وقد ورد التحذير في وثيقتين تم نشرهما في روما. وفي عام 2009 حذر الكاردينال خوسيه بوليكاربو البرتغالي الفتيات البرتغاليات من الزواج من المسلمين، وأرجع ذلك إلى حقيقة أنه من الصعب في بعض الأحيان تربية الأطفال على الإيمان المسيحي بعد الزواج.



بحسب دراسة حول الدين في الولايات المتحدة والتي قامت بها مركز بيو للأبحاث لعام 2014، وجدت أن المورمون هم أقل الجماعات المسيحية في الولايات المتحدة ممن يتزوجون زيجات مختلطة، حوالي 82% من المورمون متزوجين من مورمون مقابل 9% متزوجين من مسيحيين من طوائف مسيحية أخرى و7% من لادينيين و1% من زيجات المورمون هي من أشخاص من أديان أخرى.



في المقابل حوالي 4% من البروتستانت الخط الرئيسي، و3% من الكاثوليك، و2% من الإنجيليين و2% من بروتستانت الكنيسة الأفريقية الأمريكية متزوجين من أشخاص من أديان أخرى. بحسب الدراسة نفسها حوالي 19% من اليهود الأمريكيين 9% من المسلمين الأمريكيين متزوجين من مسيحيين.



على مر العصور حصلت زيجات مختلطة بين المسيحيين وغير المسيحيين، أو بين مسيحيين من طوائف مختلفة. بعض هذه الزيجات سببت أزمات سياسية مثل زواج المسيحي رياض غالي من الأميرة المصرية المسلمة فتحية بنت فؤاد الأول، أو الزواج بين البروتستانتي هنري دي نافار وشقيقة الملك شارل التاسع ملك فرنسا الكاثوليكية كارجريت دي فالوا.



وبالتالي لا يوجد مانع ديني من تمام الزواج بينهما .



وصالحة قاصين هي ممثلة مسرحية، عرفت بجمالها، اكتشفها محمود حجازى، شقيق سلامة حجازى، ولدت فى القاهرة لعائلة يهودية عام 1878، تعتبر أول امرأة تدخل مجال التمثيل، عملت فى عام 1904 مع الشيخ سلامة حجازى فى مسرحية "ضحية الغاوية"، كما عملت فى فرقة عزيز عيد، ومسرحية "الملك يهوب".



نشأت صالحة مع شقيقتها الفنانة جراسيا قاصين، التى هاجرت بعد ذلك إلى إسرائيل، أما هى فعاشت فى مصر حتى وفاتها عام 1964، ويُقال أنها أشهرت إسلامها عام 1929.



وعلى الرغم من أن الجمهور يعرفها ككومبارس متواضعة الجمال ظهرت فى السينما وهى فى سن متقدمة، إلا أن صالحة كانت بارعة الجمال فى شبابها يتسابق الجمهور للاستمتاع بأدائها على خشبة المسرح ويستقبلها ويودعها بالهتاف والتصفيق، وطالما تحدثت الصحف الفنية عنها أيام مجدها وثرائها وفتنتها ولمدة أكثر من 30 عامًا.



ومع تقدم صالحة في العمر واختفاء بريقها الفني والجمالي، وبعد وفاة زوجها الثالث استأجرت غرفة صغيرة بحديقة منزل الفنان جورج أبيض، كي تعيش هناك وتظل دائمًا في أجواء الفن، بعد رحلة فنية طويلة كانت تكسب خلالها مائة جنيه من الذهب في الشهر، حتى لم يتبقَّ للفنانة المصرية بعد ذلك سوى بضعة جنيهات من نقابة المهن التمثيلية، وبضعة جنيهات أخرى كانت تتقاضاها على أدوارها الصغيرة.





تعددت أدوار قاصين المسرحية، منها مسرحية "ضحية الغورية"، كما عملت في فرقة عزيز عيد فى مسرحية "الملك يهوب"، وأيضا كانت عضوة بارزة في فرقة الريحاني، وكذلك أعمالها السينمائية ومنها "قلبي دليلي"، "لوكاندة المفاجآت"، "بنات حواء"،" شهر عسل بصل"، "إسماعيل يس في مستشفى المجانين"، وغيرها.








تعليقات