غليان بالشارع بسبب بيان "كبار العلماء".."وصف إرهاب داعش بالعنف العشوائي !"

الخميس 20 ابريل 2017   10:29:53 ص - عدد القراء 273


غليان بالشارع  بسبب بيان




تواصلت ردود الفعل الغاضبة على بيان هيئة كبار العلماء الذي لم يوجه إدانة صريحة للإرهابيين المتسترين وراء الإسلام "السني" والذين قاموا مؤخرا بتفجير كنيستي، حيث أصدرت الهيئة بيانا اعتبرت فيه أن الإرهاب "ظاهرة عنف عشوائي".



من جهته، قال الكاتب الصحفي حسام السكري، إن "الهيئة تحرجت من استخدام الإرهاب والاستعاضة عن ذلك بتعبير مضحك اسمه العنف العشوائي، والثانية هو تسمية المجلس لنفسه باسم كبار العلماء وهي تسمية فشلت في فهم دلالاتها العلمية".



وأضاف "أن معظم اصطلاحاته وحتى تعبير ظاهرة العنف العشوائي موجودة في بيانات سابقة لهيئة كبار العلماء ومنها البيان المنشور باسم الهيئة في موقع الأهرام في يناير 2016 يستخدم التعبيرات ذاتها الموجودة في البيان المنشور في دوت مصر ومن بينها تعبير العنف العشوائي".



وتابع أن "الأزهر اللي علماؤه اتحمسوا لتكفير فرج فودة ونصر حامد أبو زيد لكن شايفين إن البغدادي والقتلة اللي معاه مسلمين ضلوا السبيل، متحسس من الكلمة وشايف إن الإرهاب باسم الإسلام يعتبر "عنف العشوائي".. كان ناقص البيان يقول "العنف العشوائي اللي هو عابر وجاي بالصدفة كده ولا نعرفه ولا لينا دعوة بيه يا سعادة البيه والله !"



وأكد أن "بيانات الأزهر غنية بالدلالات عن هذه المؤسسة الكهنوتية وكل سطر فيها يستحق وقفة".



وقال "عندما انتقدت موالسة الأزهر بعد تكفير علمائة لنصر حامد أبو زيد وفرج فودة، في الوقت الذي يتحرجوه فيه من تكفير الدواعش كما يتحرجون من نعتهم بالإرهابيين لم أذكر أنني أقر التكفير بأي شكل من الأشكال وإنما كان القصد بيان التناقض والتضاد والتشوش الفكري الذی يعانون منه وحماسهم الشديد لكل من يخالفهم في الرأي ورفقهم وسماحتهم عندما يتعلق الأمر بمن يتفقون معهم في الأصول الفكرية. فأنا لا أرى أن هناك كهنوتا في الإسلام وهو ما يختلف معي فيه من يقدسون الكهنوت وزيه وطقوسه ورجاله المعصومون عصمة لا نعرفها عن البشر".



وقالت الكاتبة فاطمة ناعوت، إن الأزهر لا يُقرُّ بكفرهم، ولا برِدّتهم وخروجهم من تحت مظلّة الإسلام! كيف ولماذا؟! لأن الأزهر لا يُكفّر كلَّ من نطق بالشهادتين، مهما قتل أو حرق أو اغتصب أو استلب أو سرق أو شوَّه صورةَ الله، حاشاه. إنهم يشوّهون صورة الله حين يُكبِّرونه وهم يذبحون البشر ويحرقون قلوب الثكالى ويغتصبون العذراوات. لهذا يجدُ مسوخُ داعش مَن يساندهم ويؤويهم ويُخفيهم عن عيون جنود جيشنا ورجال شرطتنا، من أبناء سيناء وعائلاتها وقبائلها".



وأضافت "كيف يساعدهم أبناءُ سيناء وعوائلها على التخفّى والاحتماء داخل أركان دورهم؟ لأنهم يرون مسوخَ داعش مسلمين، بقرار رسمى من الأزهر الشريف، صاحب الكلمة العليا، والوحيدة، فى إيمان المسلمين، أو كُفرهم ورِدّتهم. ألم يحن الحينُ بعد حتى يُصدّق الأزهرُ الشريف أن فى يده وحده الآن العصا السحرية التى تئد الإرهاب فى مصر، وتدحر داعش فى العالم، وتحقن دماء المسيحيين فى العريش؟ فتوى واحدة مُعلنة وقاطعة وصريحة بتكفير داعش، سوف ترفع عنهم الغطاء الاحتمائى البشرى الذى يُخفى مسوخ داعش عن عيون رجال الأمن من الجيش والشرطة فى العريش، وفى سيناء وفى كل بقعة من بقاع العالم".



ووجهت ناعوت نداءً  إلى مشيخة الأزهر قائلة "يا أزهرنا الشريف، اِعلمْ، إن لم تكن تعلم، أن بسطاءَ المسلمين يفهمون الحديث الشريف انصرْ أخاك ظالماً أو مظلومًا، على نحو مغلوط ومنقوص. لأنهم فى غالب الأمر لا يعرفون بقية الحديث: بأن تأخذ فوق يديه أو بأن تردّه عن ظلمه». فحين أنت أيها الأزهر الشريف، لا تريد أن تُكفّر داعش، فإنك بذلك تجعله أخًا لكل مسلم فى سيناء، ورعيةً لكل شيخ قبيلة، وابنًا لكل امرأة فى دارها. أنت، دون أن تقصد يا أزهرنا الشريف، جعلت الداعشى مسلمًا أخًا وجبت نُصرته ظالمًا، دون قيد أو شرط، مادام هو مسلم، ومادام شِطرُ الحديث الشريف غائبًا عن الوعى الدارج العام لدى معظم البسطاء. وأهلنا فى سيناء، ما أبسطهم!".








تعليقات