الزوج باع شرف زوجته لينال رضا الكفيل - اتفرج

الخميس 20 ابريل 2017   12:46:22 م - عدد القراء 5873




الزوج باع شرف زوجته لينال رضا الكفيل - اتفرج




«لم تسعد بحياتها الزوجية سوى شهرين، لم تكن سعيدة بخطبتها رغم الهدايا التي كان يرسلها لها عريسها، كل هذا من أجل إغرائها ولم تعلم ما سيحدث فيما بعد، تعرفت على زوجها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى، سافرت له بفستان الفرح، بعد أن حددت حماتها ميعاد الفرح».. كل ما سبق كان بمثابة الفصل الأول في حكاية «زوجة» لجأت لمحكمة الأسرة بإمبابة لطلب الخلع بعد شهرين من الزواج.



بداية القصة 

عندما تخرجت «الزوجة» في الجامعة، تقدمت ربة منزل لخطبتها لنجلها، وأكدت لأسرتها أن ابنها يعمل بإحدى الدول الخليجية ولايستطيع العودة إلى مصر إلا إذا وافقت على الخطبة، ومن ثم يعود يوم الخطبة ومن ثم يواصل رحلة السفر نظرًا لانشغاله الشديد بالعمل بالخارج.

رفضت الزوجة لكن أسرتها وافقت وبشدة، وأقنعوها بالزواج منه- بحسب روايتها.



رأيته مرتين

وواصلت الزوجة سرد بقية فصول القصة، قائلة إنها تعرفت على زوجها أكثر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى، وتحدثت معه وشاهدت صوره، وكذلك أرسلت صورها له، لم تكن على ارتياح لهذا الزوج لأنه كان أحيانا يتحدث معها في وقت جلوس الكفيل معه، وكان يطلب منها التحدث معه.



هدايا مُغرية

وافقت على الزوج، عاد الزوج هو والكفيل لخطبتها، وقدم لها الهدايا المُغرية التي تتمناها أي فتاة في سنها، وفى ثانى أيام الخطبة خرجت هي وزوجها إلى مكان عام للتعرف على بعض أكثر، ولكن فاجأها بالكفيل وأفسد على العروس فسحتها، وسافر العريس هو والكفيل ثالث أيام الخطبة، مبررا ذلك بأنه مشغول، فحزنت العروس لأنها لم تهنأ بفرحتها.



ضمان للعروس

وتابعت الزوجة أن زوجها كان يتحدث معها على مواقع التواصل الاجتماعى، وفى يوم جاءت حماتها لأسرتها وقالت إنها تريد تحديد يوم الزفاف، وأن العروس سوف تسافر لزوجها بالفستان الأبيض، وعندما سألت أسرة الزوجة عن الشقة والجهاز قالت إنهم لم يكلفوا أنفسهم في الجهاز والزوجة ليس مطلوبا منها جهاز، وباستقرارهم بالبلد سوف يتم تجهيز مسكن لهم بأحدث الأجهزة بعد العودة.



الكفيل نقطة سوداء

وأشارت الزوجة إلى أن أهلها طلبوا ضمان نجلتهم، فقامت حماتها بإرسال شيك بـ100 ألف جنيه ضمانا لهم، فوافق الأهل وسافرت العروس يوم زفافها وودعت أهلها بالمطار.



كانت تتخيل أنها ستكون غريبة في الدولة الخليجية، ولكن عوضها زوجها وعاشت أياما سعيدة لكن كان الكفيل نقطة سوداء في حياتها، لأنه كان دائم التردد عليهم، وعندما كانت تسأله كان الزوج يجيب قائلا «هو سبب الخير، وبدونه لا أرى النور لأنه يسهل جميع أمورى».

وأضافت: «في هذه البلد، وفى يوم قال لى زوجى إن الكفيل يريد الجلوس معى، جلست معه ولكن شاهدت منه أشياء غريبة لا تحدث سوى بين الزوج والزوجة، فقام بملامسة جسدى وصرخت في وجهه وقمت بطرده».

ضرب الزوجة

وذكرت: «زوجى لم يكن لديه أدنى مشكلة من تصرفات الكفيل، قلت له أنت ما بتغيرش عليا، فقام بالتعدى عليّ وضربى، وثانى أيام الواقعة تحدثت مع أهلي، وطلبت العودة لبلدي، بعد أن رويت لهم ما حدث، وتم احتواء الموقف».

وتابعت: «ولم يتردد الكفيل علينا لمدة أسبوع وفرحت، وفى يوم عاد الكفيل مع زوجى وقدم لى هدية ولكن دون نظير، وارتكب عملته مرة أخرى، فقررت العودة وحجزت تذكرة سفر وبالفعل عدت إلى مصر، وحكيت لحماتى وأهلي عما حدث، وبالفعل قررت رفع دعوى خلع ضده».






تعليقات