جيلان جبر : مرحلة حرجة وإراده صلبه

السبت 22 ابريل 2017   7:27:49 م - عدد القراء 84




جيلان جبر : مرحلة حرجة وإراده صلبه




جيلان جبر



كاتبه وإعلامية



لا يمكن الصمت أو التهاون، اليوم، فى معالجة حالة الوعى والأمن أو الإدراك السياسى لشعوب هذه المنطقة، لأن الخطر أصبح موجها للجميع فى هذه المرحلة.



فبعد ما شاهدناه من عمليات التبديل والتفكيك لعدد من الدول، وتم بعدها التغيير فى بوصلة التحالفات، منذ نهاية فترة جورج بوش الابن، إلى إدارة



أوباما التى حملت أسوأ الخطط من الملفات السوداء، واعتمدت فيها على عمليات الاحتواء والاستقواء بما يسمى (الإسلام السياسى) بنماذج وجماعات محددة رافضة للاخر وخارج عن المنطق ومبادئ الإسلام والسلام، فظهرت على السطح معها النتائج السلبية من الفوضى الخلاقة.



أفرزت مدى الاحتراف والحكمة والقدرة لمقومات كل دولة، منها من سقط ومن صمد بذكاء...! ومع إعادة حالة التقييم للخطط والتداعيات السلبية التى حصدتها الدول المخططة بعد فترة وجد ضرورة سرعة التغيير لبعض السياسات وإعادة الترتيب والتركيب لهذه المنطقة، فكان التحول مع إدارة ترامب الجديدة! وبالتالى خاب أمل هؤلاء ممن كانوا على قمة التميز فى العلاقات مع الإدارات السابقة مثل تركيا، إيران، قطر، وروسيا وعدد من الدول الأوروبية المستفيدة سياسيا وعسكريا واقتصاديا، لذلك ارتفعت وتيرة الإرهاب للضغط مرة والاستفزاز أخرى، وإسرائيل فى كل الأحوال هى المستفيد.. ومع حالة الضوء الأمريكى الأخضر أصبح إمكانية التقدم والكشف عن المستور لكل دولة ضروريا وإظهار الإمكانيات لها فى محاربة الإرهاب أولا، والدفاع عن أمن الوطن والنزول للعب مع العالم ضمن الفريق المعد للمرحلة القادمة والتحالفات التى سيتم إعادة تشكيلها وتركيبها من جديد.



ومع التصعيد للعمليات الإرهابية موخرا تم الكشف عن خلايا ومزارع إرهابية تحمل كميات من الأسلحة والمتفجرات ترتبط فيها بأعضاء الإخوان وجماعة إيران وحماس وتركيا ممولة من قطر ومدربة جيدا لإغراق مصر بالقنابل والمتفجرات.



إذا وجب الآن بث الوعى الصحيح فى المنابر والمدارس والجامعات واستغلال الثقافة والفن والرياضة، فأمن العقول أساسى هو من سيُؤْمِن لك ولنا أمن السلوك للمواطن. ويضمن فى هذا الزمان الانتصار فى حرب الوجود على الخريطة الدولية.. فهل من استرتيجية قادمة حازمة للتغيير فى الإعلام والثقافة والدين.. إنها فرصة قادمة وجب أن تكون أولوية فى أجندة المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب تصعد من كيان صمود الدولة ومحاربة الفكر بفكر واقتصاد ووعى وانتماء.. ويتوقف ذلك طبعا على اختيار نوعية الأعضاء ومدى رؤية أصحاب القرار.



المرحلة حرجة والآتى أصعب لأن المواجهة القادمة تحتاج لأسلوب حديث، يخرج عما يقال وما هو متوقع، ليضمن أن يكون الجميع موحدين برفع وتيرة الأمل والعمل على السراط المستقيم.. فهل من مجيب..؟!








تعليقات