"البشاير" تقدم أهم لقاءات وأنشطة الرئيس في أسبوع

الجمعة 21 ابريل 2017   1:23:14 م - عدد القراء 219







تنوع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال الأسبوع الماضى، ما بين اجتماعات مع الوزراء لمتابعة تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادى، واستقبال مسؤولين أجانب لبحث قضايا مشتركة.



استهل الرئيس نشاطه باجتماع حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وعمرو الجارحى وزير المالية، الذى عرض خلال الاجتماع تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادى الجارى تنفيذه، خصوصًا ما يتعلق بالسياسات المالية، إذ أشار إلى أن الإجراءات الاقتصادية بدأت فى تحقيق العديد من الأهداف المرجوّة وأهمها خفض العجز الأولى للموازنة العامة بنسبة 50% عن معدلات العام المالى الماضى، فضلا عن انخفاض عجز الميزان التجارى، وتزايد معدلات الاستثمار الأجنبى، الأمر الذى يعكس تزايد ثقة دوائر الأعمال الدولية فى مستقبل الاقتصاد المصرى.



كما أكد وزير المالية أن خفض العجز فى الموازنة العامة للدولة للعام المالى المقبل 2017/2018 لن يمس مخصصات برامج الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى ارتفاع مخصصات برنامجى تكافل وكرامة ومعاش الضمان الاجتماعى من 10 مليارات جنيه للعام المالى الحالى إلى 15 مليار جنيه العام المالى المقبل بزيادة 50%، كما سترتفع مخصصات دعم السلع التموينية بنسبة 30%.



وأكد الرئيس ضرورة مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادى والمتابعة المستمرة لنتائجه، كما شدد على أهمية زيادة الإنفاق على قطاعات التنمية الاجتماعية خاصة الصحة والتعليم، ومواصلة التوسع فى برامج الحماية الاجتماعية لتخفيف الأعباء عن كاهل الفئات الأقل دخلاً والأكثر احتياجا.



وعقد الرئيس السيسى اجتماعا حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هشام عرفات وزير النقل، لاستعراض الموقف التنفيذى للمشروعات القومية الخاصة بتطوير شبكة الطرق والكبارى، والتأكد من تنفيذها وفقا للبرامج الزمنية المحددة، بما يضمن تحقيق تحسن ملموس فى خدمة النقل والمواصلات للمواطنين.



وعرض وزير النقل خلال الاجتماع أيضا الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى خدمة مرفق السكك الحديدية، مشيرا إلى قيام الوزارة فى الوقت الحالى بعدد من الخطوات لتحسين الخدمة تشمل تطوير عربات الركاب والارتقاء بمستوى النظافة والإضاءة داخل القطارات والمحطات، وصيانة أسطول جرارات الركاب والبضائع وإحلاله، فضلا عن زيادة منافذ حجز التذاكر وإطلاق خدمة الحجز الإلكترونى عبر الإنترنت.



وعرض الدكتور هشام عرفات خلال الاجتماع كذلك التصور المقترح لربط العاصمة الإدارية الجديدة بالشبكة القومية للسكك الحديدية، كما عرض خطط تطوير ترام الإسكندرية، مشيرا إلى ما ستشمله من مضاعفة القدرة الاستيعابية للترام، وتقليص مدة الرحلة إلى النصف، وتحسين الخدمة للركاب من خلال تحديث المحطات وتجديد عربات الترام، منوها إلى أن الوزارة تحرص على الحفاظ على الطابع التاريخى لترام الإسكندرية الذى يُعد من أقدم الخطوط فى أفريقيا.



ووجه الرئيس السيسى بمواصلة جهود الارتقاء بمنظومة النقل والمواصلات، مؤكدا أهمية إنجاز المشروعات الخاصة بتطوير شبكة الطرق والكبارى والنهوض بقطاع النقل فى أسرع وقت وتفعيل إجراءات الأمن والسلامة بما يؤدى إلى تقديم خدمات أفضل للمواطنين فى هذا المجال.



وعقد الرئيس السيسى اجتماعا حضره المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، الذى عرض الجهود التى تقوم بها الوزارة لتطوير وتحديث قطاع البترول والثروة المعدنية، مشيرا إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتحسين كفاءة الأداء فى مختلف أنشطة القطاع وتطوير عمليات البحث والاستكشاف والإنتاج بهدف رفع إنتاجية الحقول والتوسع فى استخدام التكنولوجيا الحديثة، والاستمرار فى تنفيذ مشروعات التكرير والبتروكيماويات بهدف تحقيق الاستغلال الاقتصادى الأمثل لموارد مصر من الثروة البترولية.



وأكد الوزير أن خطة وزارة البترول لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى خلال عام 2018 مستمرة وسيتم إنجازها فى الموعد المقرر، منوها إلى بدء إنتاج الغاز الطبيعى بالفعل من حقل شمال الإسكندرية، بالإضافة إلى بدء الإنتاج من حقل ظهر قبل نهاية العام الحالى.



وعلى صعيد تنمية الثروة المعدنية، عرض وزير البترول الموقف الحالى للمزايدة العالمية للبحث والتنقيب عن الذهب، والتى من المتوقع البدء فى تقييم عروضها خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل الحالى، وذلك لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من ثروات مصر الطبيعية وزيادة موارد الدولة.



وأكد الرئيس خلال الاجتماع أهمية مواصلة العمل على تطوير قطاع البترول والثروة المعدنية فى مصر باعتباره ركيزة هامة للاقتصاد الوطنى، والعمل على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية فى هذا المجال، كما أكد ضرورة الاستمرار فى بذل الجهود من أجل سرعة تنمية اكتشافات الغاز الأخيرة والإسراع من عملية الإنتاج، بالإضافة إلى تذليل كافة المعوقات أمام انجاز المشروعات المتعلقة بتنمية تلك الحقول وإنشاء معامل التكرير.



وزار السيسى مقر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء لمتابعة عملية تنفيذ مشروع التعداد العام للسكان على مستوى الجمهورية، واستمع إلى شرح من اللواء أبو بكر الجندى رئيس الجهاز عن تفاصيل مشروع التعداد العام وحصر السكان، والذى يتم لأول مرة بشكل إلكترونى ويهدف إلى إنشاء أكبر قاعدة بيانات فى تاريخ مصر.



وشاهد الرئيس فيلما تسجيلا عن مشروع التعداد العام للسكان، كما قام بمراجعة وتسجيل بياناته على مسجل البيانات الخاص بذلك، ثم قام الرئيس بتدشين الطابع التذكارى الذى تم إصداره بمناسبة مشروع التعداد العام.



واستقبل الرئيس السيسى أسرة شهيد القوات المسلحة المقدم أحمد صلاح الدين مالك الذى استشهد خلال عملية مداهمة على عناصر إرهابية فى سيناء الشهر الماضى، وسبق أن استشهد شقيقه الرائد إسلام صلاح الدين مالك الضابط بوزارة الداخلية.



وحرص الرئيس على توجيه رسالة شكر وعرفان لأسرة الشهيدين بالنيابة عن كل المصريين، مؤكدا أن مصر لا تنسى أبناءها الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن من أجل أن ينعم أبناؤه بالحرية والأمن والاستقرار.



واستقبل الرئيس السيسى الدكتور ورقينه جباييه وزير خارجية أثيوبيا، الذى سلّمه رسالة مكتوبة من رئيس الوزراء الاثيوبى هايلى ماريام ديسالين تتضمن تأكيد حرص الجانب الاثيوبى على تطوير وتعميق علاقاته مع مصر على مختلف الأصعدة.



ورحب وزير خارجية أثيوبيا بما تم إحرازه من تقدم خلال السنوات الثلاث الماضية على مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرا إلى ما يعكسه ذلك من توافر إرادة سياسية حقيقية لدى قيادتى وشعبى البلدين تستهدف تعزيز التفاهم المشترك وأواصر التعاون بين دول حوض النيل، لاسيما فى ضوء ما يجمع بين مصر وأثيوبيا من تاريخ مشترك ومصير واحد.



كما أكد الوزير الإثيوبى التزام بلاده بتحقيق المصالح المشتركة للشعبين وعدم الإضرار بمصالح مصر، مشيرا إلى أن التواصل والتشاور الدورى بين البلدين يعززان من التعاون المشترك ويساهمان فى ترسيخ الثقة على المستويين الرسمى والشعبى.



من جانبه أكد الرئيس السيسى اهتمام مصر بتطوير علاقاتها مع أثيوبيا فى مختلف المجالات وتعزيز التعاون بين البلدين بما يحقق مصالح الشعبين، وأشاد باللقاءات المتعددة التى تمت مع رئيس الوزراء الأثيوبى، وآخرها على هامش قمة الاتحاد الافريقى الأخيرة فى أديس ابابا، مشيرا إلى ما يساهم به التنسيق المستمر بين البلدين حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى بناء أسس متينة لعلاقات تعاون ممتدة بين الجانبين.



وأعرب الرئيس عن تطلعه إلى عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين فى القاهرة قريبا، واستقبال رئيس الوزراء الإثيوبى فى مصر لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات، كما أكد أن سياسة مصر الخارجية تقوم على تأسيس علاقات متوازنة ومنفتحة على جميع الدول، مشددا على أن مصر لا تتآمر ولا تتدخل فى شئون الدول الأخرى، بل تسعى إلى البناء والتعاون والتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالشرق الأوسط وأفريقيا.



وتم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تم التطرق إلى تطورات ملف سد النهضة، حيث أكد الرئيس على أهمية التفاعل الإيجابى مع الشركة التى تُنفذ الدراسات الخاصة بالسد لإنهائها فى أقرب وقت، والوصول إلى التوافق على قواعد ملء السد وفقا لاتفاق إعلان المبادئ الموقع فى الخرطوم، منوها إلى ضرورة مواصلة التعاون بين البلدين من أجل الاستخدام الأمثل لمجمل الموارد المائية المشتركة فى حوض النيل بما يراعى تحقيق التنمية لكل الدول، دون الافتئات على الحق فى الحياة، أو الإضرار بالاستخدامات القائمة بالفعل.



واستقبل الرئيس السيسى عمار الحكيم رئيس التحالف الوطنى العراقى، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية وخالد فوزى رئيس المخابرات العامة، حيث أكد الرئيس السيسى حرص مصر على الوقوف بجانب العراق ودعمها لوحدته وسيادته على كامل أراضيه، ومساندتها لكافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار فى هذا البلد العربى الشقيق.



وأشار الرئيس إلى أهمية تجاوز الخلافات بين مختلف الكتل السياسية والحيلولة دون محاولات اشعال الفتنة والانقسام المذهبى والطائفى، مؤكدا ضرورة تكاتف كافة طوائف المجتمع العراقى لتحقيق مصالحة وطنية تساهم فى تعزيز وحدة النسيج الوطنى وقطع الطريق على محاولات بث الفرقة.



ورحب الرئيس السيسى بالانتصارات التى يحققها الجيش العراقى وأكد دعم مصر لكافة الجهود العراقية الرامية إلى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية تعزز من جهود التنمية والاستقرار، فضلا عن مساندة الحكومة العراقية فى جهودها للقضاء على التطرف والإرهاب.



كما تطرق اللقاء إلى عدد من مجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها لمصلحة الشعبين الشقيقين، حيث أعرب الجانبان عن تطلعهما لاستمرار التنسيق بين البلدين والعمل على تطوير العلاقات المتميزة القائمة بينهما.



واستقبل الرئيس السيسى جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكى، بحضور الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والسيدة دينا باول نائبة مستشار الأمن القومى الأمريكى للشئون الاستراتيجية وستيفن بيكروفت السفير الأمريكى بالقاهرة.



ورحب الرئيس بوزير الدفاع الأمريكى بمناسبة قيامه بأول زيارة له للقاهرة منذ توليه منصبه، معربا عن تطلعه لاستكمال التباحث مع الوزير الأمريكى حول سبل تعزيز التعاون العسكرى القائم بين البلدين، وذلك بعد اللقاء البناء الذى عقده الرئيس مع جيمس ماتيس فى البنتاجون خلال زيارته لواشنطن مطلع الشهر الحالى.



وتطرق اللقاء لاستعراض أوجه التعاون العسكرى والأمنى بين البلدين ومناقشة سبل تعزيزه وتطويره خلال الفترة القادمة، لاسيما فى ضوء الوضع الإقليمى المتأزم الذى يتطلب تضافر الجهود الدولية من أجل استعادة الأمن والاستقرار.



كما تم التباحث حول التحديات الإقليمية والدولية، خاصة مكافحة الإرهاب، حيث تم تناول ظاهرة الإرهاب من جوانبها المختلفة سواء العسكرية أو الأيديولوجية، وأكد الرئيس فى هذا الإطار ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب وتوجيه رسالة حاسمة إلى الدول التى تدعم الإرهاب بضرورة إيقاف تمويل التنظيمات الإرهابية أو مدها بالسلاح والمقاتلين.






تعليقات