سلطنة عمان تسير على الطريق الصحيح نحو التنويع الاقتصادي

الخميس 11 مايو 2017   4:41:00 م - عدد القراء 218

سلطنة عمان تسير على الطريق الصحيح نحو التنويع الاقتصادي



 



 د. مهاتير محمد يعرب عن تفاؤله بقدرة عُمان على التطور «لأنها تتحلى بالسلام والأمان» ويؤكد أن المستقبل للسياحة والتعدين.



ملتقى الدقم الثالث «المجتمع والاقتصاد» يبحث زيادة جاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال



  



أكد السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ، أن السلطنة تخطو في الطريق الصحيح بقيادة السلطان قابوس بن سعيد في سبيل تنويع مصادر الدخل وتنمية القطاعات غير النفطية، جاء ذلك في تصريح على هامش ملتقى الدقم الثالث «المجتمع والاقتصاد 2017».



حيث رعى السيد أسعد بن طارق افتتاح الملتقى ، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة في فرع محافظة الوسطى، معربا عن أمله في أن تستفيد السلطنة من التجرية الماليزية وتطبقها «قدر المستطاع» باعتبارها نموذجا ناجحا، يمكن للسلطنة أن تستفيد منه في مختلف جوانبه، مشيدا بالكلمة التي ألقاها  الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق في الملتقى.



وقال الدكتور مهاتير محمد: إن تجربة ماليزيا قامت على انفتاحها على تجارب الدول المتقدمة في الشرق والغرب، وأن أول الأصول التي امتلكتها ماليزيا هي القوة البشرية، موضحا كيف أن ماليزيا عملت على حسن استثمار الموارد وفتحت الاستثمار الأجنبي وأوقفت الضرائب ورغم أن ذلك كان قد حرم الحكومة من عائداتها، إلا أنه تم تعويض الضرائب بزيادة الاستثمار في البنية الأساسية لزيادة جاذبية الاستثمارات، وفي النهاية كان الشعب أول المستفيدين، وقد أنفقت ماليزيا ربع موازنتها على التعليم والتدريب.



وقال بخصوص سلطنه عمان إنها يمكن أن تركز على التعدين والسياحة، وأن الأساس هو التفكير في الأصول وكيفية استثمارها جيدا، وأوضح أن عمان بلد له مقومات سياحية كثيرة، كما أن عدد السكان ضئيل مع حجم إنتاج نفطي قدره مليون برميل نفط وهذا يمكن من تنمية جدية، بخلاف ماليزيا فقد كان عدد سكانها كبيرا وصل 30 مليونا وتنتج 600 ألف برميل فقط. وأعرب مهاتير محمد عن تفاؤله بقدرة عمان على التطور لأنها تتحلى بالسلام والأمان وهي ميزة مهمة جدا وتمثل قاسما بين البلدين.



وقدم الملتقى نقاشات واسعة حول زيادة جاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، وتضمن عددا من جلسات العمل حيث تطرقت الجلسة الأولى إلى فرص الاستثمار ورؤية التنويع الاقتصادي بالسلطنة، فيما ناقشت الجلسة الثانية التي كانت بحضور الدكتور مهاتير فرص نمو الشركات التجارية والاستثمارية في ظل الركود الاقتصادي ورؤية التنوع الاقتصادي بالسلطنة.








تعليقات