سلطنة عُمان والأردن علاقات راسخة وثوابت متينة

الثلاثاء 16 مايو 2017   7:34:00 م - عدد القراء 103


سلطنة عُمان والأردن علاقات راسخة وثوابت متينة





يُبرز اللقاء الأخوي الذي عقده السُّلطان قابوس بن سعيد مع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن ببيت البركة خلال زيارته للسلطنة، قوة ومتانة العلاقات التي تربط سلطنة عُمان والأردن وفق ثوابت استراتيجية راسخة متينة.



إذ من شأن هذه الزيارة أن تدعم كافة أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين، وتُعزز أواصر الأخوة بين الشعبين العماني والأردني، علاوة على تحقيق المزيد من تطلعاتهما نحو التَّقدم والرقي والازدهار.



وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادة السياسية العُمانية على مواصلة التشاور وعقد اللقاءات مع زعماء وقادة الدول، سواء في الإقليم أو حول العالم، وتتمتع السلطنة والأردن بعلاقات قوية على المستوى الرسمي ووشائج متنية بين الشعبين. وهذه العلاقات تتشعب إلى مُختلف مجالات التعاون، سواء التعاون الإداري من خلال فرق العمل واللجان المشتركة والاجتماعات الدورية بين مختلف الجهات.



ولعل من أبرز صور التعاون بين البلدين، التعاون في مجال التعليم العالي، من خلال البعثات الطلابية إلى الأردن، ونيل عدد كبير من الباحثين العمانيين لدرجات علمية مختلفة مثل الدكتوراه والماجستير من الأردن، فضلاً عن استعانة السلطنة بالمعلمين الأردنيين في مراحل التعليم الأساسي المختلفة، وكذلك في عدد من الكليات والجامعات، وهو ما يعكس قوة العلاقات بين البلدين والحرص المتنامي على تعزيز التعاون.



وشهد البلدان على مدى العقود الماضية توقيع العديد من مذكرات التفاهم لتعزيز التعاون في مجالات شتى، من خلال اللجنة العمانية الأردنية المشتركة وكذلك لجان التعاون الأخرى، ولجنة الصداقة البرلمانية العمانية الأردنية.



وتشير الأرقام والاحصاءات إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية، كما يشهد الاستثمار الأردني في السلطنة نمواً حيث بلغ أكثر من 58 مليون دولار.



إجمالي القول أن سلطنة عُمان والأردن يتفقان دوماً على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها، من خلال تنظيم الفعاليات الاقتصادية المشتركة التي تُساعد على جذب الاستثمار المُشترك، علاوة على دعم جهود تبادل الخبرات في مجال ريادة الأعمال، واستفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.






تعليقات