كلمة حق يكتبها د. أحمد عفيفى - ابدا.. لن تســقط مصر

الاربعاء 17 مايو 2017   1:01:05 م - عدد القراء 148




كلمة حق يكتبها د. أحمد عفيفى - ابدا.. لن تســقط مصر




الشعب الذى يصطف مع قيادتة تحت راية الوطن، ويقرر مواجهة منتخب فلول ارهاب العالم الممول بالمال والعتاد من بلاد آثمة ويقضى على 90% من قدراتة وفى الطريق الى تحقيق كامل القضاء علية، يحق لة رفع القبعة تقديرا واحتراما.. وهو ذاتة الشعب الذى حقق العلامة الكاملة فى الصبر والحكمة وتحمل تبعات الاصلاحات الاقتصادية الحتمية والجريئة، دون ان يفجر وطنة من الداخل، كما كان يأمل المغرضون.



اما ايثار جناحى الامة مسلمين ومسيحيين بتعانق الهلال مع الصليب، وتقديم اواصر الود والمحبة والسلام التى امتدت لما يزيد عن 1400 عام، على الانصياع وراء دعوات الفجر والوقيعة والتعصب، فهذا يعنى سقوط آخر اوراق المكر والمجون، ليتأكد للجميع ان ابدا.. لن تسقط مصر .



لكن الآخذ بالاسباب  يعد نوعا من الحكمة، وقد يكون بابا آخر، للحفاظ على الوطن ومقدراتة، بل ونجاتة من اى محاولات اثمة جديدة ومبتكرة للنيل منة، ولعل أهمها بلا شك ضبط الاسواق والاسعار، لان غالبية المصريين الان يعانون من طمع فئة من المنحرفيين تمادت فى رفع اسعار السلع دون وازع من ضمير.. ويتحقق ذلك بتشديد الرقابة على الاسواق، وتوفير السلع الاساسية بمنافذ الدولة باسعار تنافسية، وخاصة كوننا على اعتاب شهر رمضان الفضيل.



اما ضبط الاعلام فقد اصبح ضرورة حتمية، وخاصة بعد اعتلاء اشخاص ما انزل اللة بها من سلطان لمنابر اعلامية، فراينا فتاوى واحكام وآراء غريبة، الى ان وصل الحال فى بعض اللقاءات بتبادل اللكمات والسباب والقذف باكواب المياة فارغة وممتلئة.. ويتحقق ذلك فى اللحظة التى يفعل فيها دور النقابات المهنية، ووضع محددات واليات وضوابط لكل من يسمح لة باعتلاء اى منبر اعلامى، او يمسك بقلم صحفى.



اللحظة فارقة والتحديات جسام، وهناك متغيرات على ساحة السياسة العالمية لابد وان ندركها ونحسن التفاعل معها، وهذا يتحقق بلحمة الجبهة الداخلية، وان يكون واقع الامر لكلا منا فى موقعة بذل مزيد من الجهد والعطاء، قبل انتظار المردود.. وهذا فى مضمونة يعنى تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة.



ان صدق النوايا قد يلهمنا اتباع اقصر الطرق للحفاظ على المقدرات، فنجد حلولا مرضية لاثار بناء اثيوبيا لسد النهضة.. وحلولا اكثر منطقية لجذب مزيد من الاستثمارات وعودة السياحة.. لان امانة حمل المسئولية عامل مشترك بين الجميع بلا استثناء.






تعليقات